غازات الكيمتريل' في الفضاء تقدم تفسيرا للتغيرات الجوية5
6 نوفمبر، 2013، الساعة 12:25 صباحاً
غازات الكيمتريل' في الفضاء تقدم تفسيرا للتغيرات الجوية5
ناجي هيكل
المعلومات والقضايا التي يثيرها هذا الموضوع ليست قاصرة علينا نحن في مصر فقط, بل هي مشكلة عالمية, وهي في مجملها تقدم لنا تفسيرا واضحا للتساؤلات التي نطرحها جميعا كل عام.بالشكوي من موجات الحر التي لم نعتادها وكثرة الأمراض التي كانت نادرة فيما مضي..كل ذلك بسبب' مشروع الدرع' الأمريكي الذي يصفه العلماء بأن' ظاهره الرحم' بزعم السيطرة علي الاحتباس الحراري, ولكن' باطنه العذاب' حيث يهدف إلي تغيير المناخ وتوجيهه لخدمة أغراض محددة سلفا... وكما يقولون' الشيطان يكمن في التفاصيل', فهناك ظاهرة جديدة تنتشر في الغلاف الجوي حاليا, تستخدم فيها طائرات نفاثة كوسيلة لنشر مركبات كيميائية علي ارتفاعات جوية محددة لإحداث ظواهر جوية مختلفة, وتختلف هذه الكيماويات وفق الهدف المراد تحقيقه, وتدعي هذه الظاهرة' تقنية الكيميترل', والهدف الظاهري لها أنها فكرة جديدة للسيطرة علي ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم وإحداث الاستمطار الصناعي في مناطق كثيرة حول العالم وخاصة الجافة وشبه الجافة, لكن الهدف الآخر غير المعلن هو السيطرة علي أجواء العالم كله من خلال هذه التقنيات, التي يمكن من خلالها إحداث تغير في المناخ, من خلال توجيه للرياح وإطلاق عواصف وسيول, وإمكانية نشر أي مخلفات أو كيماويات أثبتت بالفعل خطورتها علي الكرة الأرضية.المشروع بدأ منذ عام1991 عندما نشر عالمين أمريكيين من أصل صيني هما' ديفيد شانج' و'اي فو شي'عاما.تحت اسم' زرع الاستراتوسفير بجزيئات ويلزباخ لتقليل الاحتباس الحراري' وحصلا علي براءة اختراع, وبعدها أعلنت الحكومة الأمريكية أنها سوف تقوم بحل مشكلة الاحتباس الحراري علي مستوي العالم علي نفقتها رغم عدم توقيعها علي الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة الاحتباس الحراري!, حيث أطلقت في سبيل ذلك مشروعا عملاقا بدأ منذ عام2000 تحت اسم' مشروع الدرع' ومدة تنفيذه50 عاما.هذه الظاهرة التي بدأت تظهر بوضوح في كل المناطق علي مستوي العالم, وخاصة مصر, يحذر منها الدكتور منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة والمدير التنفيذي لمجمع المعامل البحثية بكلية الزراعة بجامعة القاهرة, حيث رصد صورا متعددة لها الظاهرة في الجيزة والإسكندرية وأسوان والبحر الأحمر عندما كان يتم رشها عن طريق الطائرات النفاثة, حيث تبدو علي شكل خطوط مستقيمة بيضاء تظل لساعات, ثم تهبط سحابة الكميتريل المحتوية علي أكاسيد الألومنيوم من فوق سطح الأرض' طبقة الاستراتوسفير' إلي قرب من سطح الأرض' طبقة التيروسفير' بما يشبه الضباب, ولكنه ليس بضباب, ويتسبب ذلك في ظاهرة الانعكاس الحراري, حيث تنعكس الحرارة الصاعدة من نشاطات الإنسان علي الأرض خاصة في المدن الكبيرة بسبب ملايين السيارات وأجهزة التكييف, لكنها تنعكس مرة أخري بواسطة أكسيد الالومنيوم إلي الأرض وتسببت في موجات حارة قاتلة راح ضحيتها17 ألف شخص في باريس سنة2003 و18 ألفا في اليونان سنة2008, كما أنها تقدم تفسيرا للتغيرات المناخية غير المبررة في مصر وما شهدناه من موجات حارة في غير توقيتها. ومن أهم الظواهر ـ طبقا لما يقوله الدكتور الحسيني ـ التي ظهرت في مصر نتيجة لرش غازات الكيمتريل أنها أحدثت اتجاهات جديدة للرياح, كما حدث في عام2004 والتي تسببت في دخول الجراد إلي مصر من الغرب لأول مرة, هذا بالإضافة إلي الدفع بتجفيف النظام البيئي مما يؤدي لأضرار اقتصادية في المحاصيل الزراعية, وذلك بسبب امتصاص أكسيد الألمونيوم للرطوبة الجوية متحولا إلي هيدروكسيد الالومنيوم وباستمرار تواجده في الهواء يؤدي إلي مشاكل الجفاف ونقص الهواء.. والخطير أن هذه الظاهرة تستحدث أيضا حقولا كهربائية هائلة يحدث لها تفريغ بموجات الراديو فائقة القصر, مما يسبب تولد شرارة كهربائية تشكل برق وصواعق تصل إلي مصدر إنتاج هذه الموجات, والتي تصدر من أجهزة كثيرة مثل المحمول, وبالتالي تم منع استخدامه في محطات الوقود بجانب العلامات القديمة حتي لا يتسبب استخدامه تحت حقل كهربائي إلي توليد صاعقه تدمر محطة الوقود وتقتل صاحب المحمول كمصدر لتفريغ الشحنة الكهربائية, وهذا ـ برأي الدكتور الحسيني ـ يفسر احتراق ايريال محطة الأقمار الصناعية بالمعادي سنة2009, وحادثة الكرة النارية التي هبطت من السماء في قرية طهطا بسوهاج في شهر مايو سنة2009 ودمرت احد المنازل في خلال سبع دقائق, واحتراق احد معاهد الأرصاد الجوية دون أن يجدوا لذلك تفسيرا!!! كما تسببت جزيئات الكيماويات العالقة في الهواء لاستحداث ظاهرة الاستمطار للسحب في حدوث أمطار غزيرة نتج عنها فيضانات وخسائر شديدة, كما حدث أخيرا في سيناء وأسوان من أعاصير وسيول هدمت المنازل. ولاتتوقف خطورة هذه التقنية عند هذا الحد, بل تكمن خطورتها الحقيقية في المركبات التي تعلق في الجو ويصل حجمها الصغير إلي درجة النانو ويستنشقها الإنسان, والتي تحمل بكتريا تعرف بـ'النانو بكتريا' والتي تسبب جميع أمراض التكلس المعروفة في الإنسان والحيوان مثل حصوات المرارة والكلي والبروستاتا وتكلس المبايض والثدي وتصلب الشرايين وتكلس صمامات القلب, وكلها من اخطر أمراض العصر, وهذا ما يفسر إقدام شركات الأدوية علي الاشتراك في تمويل مشروع الدرع بمليار دولار سنويا, حيث تقدر المكاسب من بيع الأدوية بعد ذلك لعلاج الأمراض بعشرات المليارات من الدولارات مما يمثل خطورة علي البشرية!!!!بقيت الإشارة إلي أن هذا الموضوع سيكون محل محاضرة الاثنين القادم في مركز دعم واتخاذ القرار بمجلس الوزراء.و من يومها لم ينشر اى شئ عن الموضوع و ساد الصمت ..ولا حتى مجرد استجواب فى البرلمان .. و فى كل يوم تتوالى الحوادث المصطنعة لإلهاء الشعب مابين مشاكل طائفية هايفة و رفع الاسعار المبالغ فيه ببشاعة و المزيد و المزيد من الضرائب و الرسوم تصب فوق دماغ الناس و مشاكل كرة القدم بين لاعبى الكرة العواطلية الصيع و انديتهم الخايبة الهاء الجماهير بهذه المشاكل .. وقضية الإسلام المستهدف و قضية فلسطين فتح الشمالية و فلسطين حماس الجنوبية و نحن جميعا و بكل قضايانا التى نرى انها قضايا الساعةمسلمين و مسيحيين و من جميع الديانات و اهلوية و زمالكاوية و شيعة و سنة و من جميع الجنسيات سوف تتم ابادتنا .. ونحن نتعارك على الهايفة!!الم يحن الوقت لننتبه الى ان كل ما يثار حولنا ليس الا مجرد فتح ميادين قتال وهميةلإلهاء الشعوب عما يحدث حولها .. منذ اكثر عشر سنوات عندما اعلن جورج بوش الأب قيام النظام العالمى الجديد .. وبدأت خطة الإبادة المرحلية ..ليصل تعداد العالم الى اقل من مليار نسمة .. وخطة الإبادة موزعة بالتساوى على كل بلدان العالم ..انتبه البعض .. ولم يلتفتوا الى جنسيتهم .. و تحالفوا مع بقية بنى البشر ليقفوا امام الهجمة الامبريالية الغاشمة .. على الجنس البشرى كله .. بكل الوانه و بكل اديانه و بكل طوائفه و بكل عرقياته ..فمتى ننتبه ..لبداية تبدأ من هنا ..والهدف نظام حكم وطنى..!!و إلا فهى النهاية .. و هى اقرب مما تتصورون!الان، نريد تصريح من الحكومة بخصوص كيميتريلزكشف تقرير لمجلة "العلم والسلاح" الأمريكي، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى "الكيمتريل"، تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان.وذكر التقرير أن "الكيمتريل" متطابق مع نظرية مخلفات الطائرات النفاثة؛ فعندما تعبر الطائرات النفاثة التي تطير على ارتفاع متوسط في مجال "الاستراتوسفير"، حيث لا توجد تيارات هوائية وتصل درجة الحرارة إلى تحت الصفر تاركة خلفها شريطا سحابيا أبيض اللون، يتكون من بخار الماء المتكثف كحبيبات ثلجية، ثم ينخفض تدريجيا خلال عدة دقائق، فيطلق على هذا الشريط اسم "كونتريل"، لكن إذا استمر وجود هذا الشريط السحابي لعدة ساعات، فإن ذلك سيكون خارجا عن نطاق بخار الماء الناتج عن احتراق الوقود ويكون في ذلك الوقت سببه إطلاق المكونات الكيميائية.وأضاف أن إسرائيل استطاعت تزويد طائراتها النفاثة بمستودعات إضافية تحمل الكيماويات المستخدمة في السلاح، وبمضخات ذات ضغط عال، حيث تم إطلاقها في صورة "إيروسول" على الحافة الخلفية لأجنحة الطائرة فوق فتحة خروج عادم الوقود من المحكات ينفثها هذا التيار القوي الساخن في الهواء، ويظل الشريط الأبيض مرئيا لعدة ساعات، وهذا الشريط يطلق عليه "الكيمتريل".أوضح أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي، بعد أن وقع بصره بطريق الخطأ وبالمصادفة على وثائق سرية عن إطلاق "الكيمتريل" فوق كوريا الشمالية وأفغانستان، وإقليم كوسوفو والعراق والسعودية في حرب الخليج، وقد خلف إطلاق "الكيمتريل" الجفاف والأمراض والدمار البيئي الذي أدى إلى وفاة عدة ملايين خلال بضع سنوات، كما جاء بالتقرير.وحول تطوير المشروع، أكد التقرير أنه بعد ساعات من إطلاق سحابات "الكيمتريل" تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7م، وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية.كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم، هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.ويؤدي هذا إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية كانت تغطي مساحات شاسعة بملايين الكيلومترات، مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الاستراتوسفير، فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع، ثم من المنطقة التي تليها.ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها، ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف، وتصبح أثناء النهار سماءً ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض، وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن.إلا أن الإطلاق التالي لسحاب "الكيمتريل" تبدأ فورا، وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق، مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار، كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.وذكر التقرير أن إطلاق "الكيمتريل" فوق شمال أفريقيا ومصر وشمال البحر الأحمر سيؤدي إلى انخفاض شديد ومفاجئ في درجة الحرارة، وسيؤدي إلى تكوين منخفض جوي يتبعه اندفاع الرياح، وبهذا سيتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي من اتجاهها إلى دول المغرب العربي إلى الغرب والشمال الغربي باتجاه الجزائر وليبيا ومصر والأردن.وأكد التقرير أن عملية إطلاق "الكيمتريل" جرت فوق الأراضي المصرية في الفترة من 4 نوفمبر إلى 14 نوفمبر 2004، وأدى ذلك إلى نزوح الآلاف من أسراب الجراد إلى مصر بفعل الرياح.وأضاف أن علماء الفضاء والطقس أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس الكوري إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيسي لهم، كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا حتى الآن.وأضاف أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة "توربورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة. كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج وقد طُعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي حُمل مع "الكيمتريل"، ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالمكروبا ت
. سلاح ذو حدين وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمسويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورةورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدةهذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل دمر اندونيسيا وباكستان وهايتي .. إسرائيل ترعب إيران والعرب بـ"الكيمتريل"يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلي مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل". وكان العالم فوجيء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون . ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة علي حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته". سلاح ذو حدينوغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا . قصة العازوتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل . وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدي الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلي 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلي 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلي هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس. ويؤدي ما سبق إلي انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلي اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلي الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة. ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل علي العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلي الأرض فجأة وبشدة هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل . وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهامات بالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل علي واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصة اكتشاف الكيمتريل . والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتي السابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل علي نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنف بأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقام بابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر مما يسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسة المناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين . أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل. وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور60 عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية وذلك في مايو 2005 باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات في رش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو. وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب وقد استفادت الصين من ذلك خلال الفترة ما بين 1995 و2003 واستمطرت السحب فوق 3 ملايين كيلو متر مربع "حوالي ثلث مساحة الصين" وحصلت علي 210 مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصادية من استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ "1,4" مليار دولار وكانت التكلفة العملية فقط "265" مليون دولار.حقوق النشر ثم تطورت أبحاث الكيمتريل علي يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليها الأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة.حقوق وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام 2000 علي قيامها بمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضية بعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام1991 من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأن الإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلنت حينها عزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنية في جميع دول العالم في خدمة المشروع ، ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة علي إدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمع الدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم من التأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان. اعترافات مثيرة وهناك من الاعترافات من داخل أمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاها الكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القوات الجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 علي التحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقها من خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلي أن الولايات المتحدة تسعي لاستخدام تقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاح الجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية من الأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاط إعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسب لحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين". وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف من خلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقية لواشنطن ، ففي مايو 2003 وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماء الطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع علي هذا السر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " . ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائق سرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحرب الأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج الثانية .وأضاف في هذا الصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرة الاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناء الجنس البشري ، مشيرا إلي أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدف واشنطن هو الشر وليس الخير . القانون وبعد حوالي ثلاث سنوات من قيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام 2006 وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر. إيران وإعصار جونووأخيرا هناك تصريحات هامة جدا في هذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتور منير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعة القاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماء الفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كوريا الشمالية وأدي ذلك إلي تحول الطقس هناك إلي طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاء الرئيس لهم كما أدي ذلك إلي موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلي أن هذا السلاح تم استخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كما أطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرض الخليج".حقو وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماء المناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطة عالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكن ليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعض الحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام 2025 ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت". بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة في مصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذا الصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرض فوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارع وغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيد الألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجة الحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل كما حدث في باريس عام 2003 وجنوب أوروبا في يونيو2007 وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصل الصيف".ق مصر وأسراب الجرادوأضاف " وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن في أواخر عام 2004 كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيري بتصوير ذلك واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدث الانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسار الطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقت إلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسراب الجراد". وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أن الجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر علي طول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هو الجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلة طبيعية حتي يتحول إلي اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوث المنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضج المطلوب". الموت بالصواعقالن وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أن تعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاة الأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناء عملهم بالحقول في إحدي قري محافظة البحيرة. ش واستطرد " الصواعق هي إحدي الآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاح وأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلك كله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليها لتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل في سويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12 مايو 2000 ". وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهدد المواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكان وجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيض وذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7 أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل علي صحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارث نيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقع سجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف ، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا ، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطة بزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان . مرض الخليجوبجانب مصر ، استعرض الحسيني نماذج أخري لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في 28 يناير1991 عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماء العراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنود الأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلك فقد عاد47% من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض وتغطية علي الحقيقة السابقة ، زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقات الجديدة فائقة الصلابة .وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقة هذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسبب زيادة الباريوم في جسم الإنسان. وبالإضافة إلى العراق ، هناك أيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعليا كسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دون البلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغم من اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غير مبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالة الجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2 مليون طفل و1.2 مليون بالغ" . مأساة كوريا الشماليةواستطرد " تم سرا إطلاق سلاح الكيمتريل علي كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعة والأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموت جوعا وعطشا حيث توفي هناك 6,2 مليون طفل خلال عامين فقط من 2002 وحتي 2004 ، ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كان يشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا بينما لم تتأثر جاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال ". أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمته الطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو علي القوات الصربية في الإقليم في التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه من احتمال الموت بردا. والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاق الطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظام البيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفع المقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم. ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيث أشار الدكتور الحسيني إلي حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل علي مستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيع الأدوية المضادة لأعراضه .واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرة والفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عن المضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية ، لكن ليس بتقنية تجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة 250 كم في الساعة ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية ، إذا أردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلي تراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علي نمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهر جوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمة الإيكولوجية ، الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيء للتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها علي العالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها والخلاصةأنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة علي الكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزو والاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر علي أنها كوارث طبيعية هل تعلم:_- غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية غاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرةوبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمسويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورةورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدةهذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل ما العلاقة بين الكيمتريل والدجال ؟معلوم ان الكيمتريل هو سلاح يطلق غاز يؤثر في عوامل الطقس والتربة ويستمطر ويحدث رعد وبرق وهو من الخوارق المصاحبه للدجال حيث للسحاب امطر فيمطر وقد يكون كذبه كبيره انما تمهيد للدجال من قبل الامريكان واليهود عليهم من الله مايستحقون ولله الأمر من قبل ومن بعد {هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال، ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحالماذا تعرف عن الكميتريل ؟ إقرأ.. فلابد أن تعرف }يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دون حروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأ مازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السر في هذا الصدد هي "الكيمتريل". وكان العالم فوجىء في ذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراء ما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون .ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنها إسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرة والاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته".سلاح ذو حدينوغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضا نشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غير المرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .وتبدأ قصته مع التدمير الواسع من حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدف هو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلورات البوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقط أمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفاف والمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمس عن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانب عمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتل هوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقة ذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المسارات المعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيها ويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترة تفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميل إلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرمادي الداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسبب العوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هو الشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجب أشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعة الشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة ، إلا أنه وللأسف فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشاملماهو غاز الكيمتريل، وهل ممكن اعتباره سلاح للدمار الشامل ؟كشف تقرير لمجلة "العلم والسلاح" الأمريكي، أن إسرائيل قامت بتطوير سلاح أيكولوجي يسمى "الكيمتريل"،تحت إشراف علماء الطقس الإسرائيليين، سيتم إجراء اختبار عليه خلال السنة الجارية فوق الأردن ومصر والسعودية أو فوق العراق وأفغانستان.وذكر التقرير أن "الكيمتريل" متطابق مع نظرية مخلفات الطائرات النفاثة؛ فعندما تعبر الطائرات النفاثة التي تطير على ارتفاع متوسط في مجال "الاستراتوسفير"، حيث لا توجد تيارات هوائية وتصل درجة الحرارة إلى تحت الصفر تاركة خلفها شريطا سحابيا أبيض اللون، يتكون من بخار الماء المتكثف كحبيبات ثلجية، ثم
الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013
افرااااااااااااااااااااااد؟؟؟!!! ظهر قرانا للاخوان المسلمين وتجمعت اياته من الكتب السماوية الاربعة ؟؟كما حدث للفرقان الامريكي ؟؟
فقد ظهرت في الأفق القريب بوادر غزو فكري
جديد، ومظاهر من الحقد الماسوني الاخواني الدفين على الإسلام، وكتابه، ونبيه صلى
الله عليه وسلم. فماذا وراء هذه الأكمنة؟ إنه كتاب يستطيع رسم القرآن الكريم،
ويحاول أن يترسم خطأ أساليبه، وسيتم توزيعه بعد نجاح الاخوان في حكم مصر وسيوزع هذا الكتاب
على المكتبات الأمريكية والأوروبية الشهيرة، وما اكثر الاخوان هناك وكله بأموال
الجماعة و ينفذ , إضافة إلى المؤسسات الرياضية والفنية الأوسع انتشارا، كما سينشر
في المدارس الأجنبية في بعض البلاد العربية، التي يدرس فيها بعض أبناء المسلمين،
وقد أعد بمشاركة إسرائيلية مع الإدارة الأمريكية.
وتقوم جماعة يهودية ماسونية اخوانية
صهيونية متطرفة داخل إسرائيل بإعداد تفسير
لهذا الكتاب، والمقارنة بينه وبين القرآن الكريم حتى تثبت بشرية القرآن، وأنه ليس
كتابا سماويا وفق زعمهم وحدث تغيير هذا المفهوم بعد تدخل ما يطلق عليهم داخل
الجماعة" علماء مختاره من الصفوة: .
رغم أنهم أسماء تدعو للريبة والشك. ويزيد الأمر غموضا
عندما يقال إن هذا البيان وحي جاء مصدقا لما في الإنجيل. كما زعم احد كوادر
الاخوان في رابعة العدوية ان جبريل جاء وصلي بهم الجمعة في مسجد رابعة الذين كانوا
يدخلونه بالاحزية وكما تحدث احدهم ان الرسول محمد ان قدم الرئيس مرسي ليؤم بهم الصلاة وكثيرا من
الخرفات والخزعبلات التي اعلنوها ايام
احتلال رابعة وبعضهم وصف الرئيس محمد مرسي
بأنه افضل من النبي محمد و؟؟استغفر الله
العظيم ووصفوه ايضا بقولهم ان الرئيس المعزول محمد مرسي "هو الربا ويجب علي
الفريق عبد الفتاح السيسي ان يعود إلي ربه "؟؟وهذا من أفضل ادلة صدق ما صنعوا
هذا الكتاب المزعوم وهو البيان الذي لايعرف احد عنه أي حديث ولم يتطرق اليه احد
ومازال امره غامض لأنه تحت راية واشراف مجموعة من ثقاتهم وسيخرج عندما يقرروا
خروجه الي الراي العام العالمي ؟؟!!
وكل هذا يهدف الي ان كتاب البيان
يرسخ عقيدة جديدة لهدم جدار الثقة بين الاسلام والمسلمين والتشكيك في القران
الكريم ؟؟،.
كما يستخدم أقسى عبارات
والقدح والسب ضد المسلمين، ويصفهم بأبشع الأوصاف، ويقدح في الاه دينهم ونبيهم
وقرآنهم، بعبارات فيها من العداء واللدد والحقد والخصومة ما يفوق الوصف ويكفي ان
كلام المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع الذي صرح وأعلن ان مصر ديار : كفر
:اليس بعد كل هذا دليل أخر اقوي من هذا الدليل الذي يعرفه الرأي العام إثناء
الثورة وسجل وكتب في كافة وسائل الإعلام أنهم سيغيرون الحياة في مصر والعالم
الاسلامي لتتحول الدول الي واقع لابد منه حفاظا علي وطننا الاسلامي ,فان هناك
"ابواب في كتاب البيان الجديد" تشرح قضايا الأراضي ومعناها ان ارض مصر
هي ملكا لكل مسلم حتي ولو كان في باكستان او الهند وحتي بريطاني او دول اجنبية
مثلا ويجب ان يقوم رئيس البلاد بتوزيع تلك الأراضي بشفافية مخلصة فان اراضي مصر
يمكن ان يشارك فيها جيران فقراء؟! وهنا يجوز الرئيس ان يتدخل لاعطائهم ما يستحقونه
لكي يعيشوا في امان وسلام ؟؟وهذا ما سجل في القران الجديد وهو من صناعه إنسانية بعيدا
عن الصدق والواقع و سيتم توزيعه
وتطبيقه في مصر وبعض الدول التي تسيطر عليها الجماعة وتنظيمها السري الذي قال عنه
الهضيبي "انه يدخل به الجنة" وقد خصص التنظيم لمثل هذا المهام فهو عندهم
تنظيم مقدس طالما انه يوصل الإنسان الي الله والكتاب الجديد..اسمه "البيان الحق""
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين من
اليهود والماسونيين والمنافقين واقسم بالله ان
الاخوان فكرت بصناعة قران جديد منذ اكثر من عشر سنوات ويطبق بعد ان يتولي أي رئيس
اخواني الحكم في مصر و بعد ان تولي محمد
مرسي حكم مصرسينفذ نشره بخطط محكمة حتي
لايشك فيها احد من الشباب وطلاب المدارس والجماعات وقد تم تاليفه بالفعل وكانوا
هيفرضوا أراء من فكرهم الملوث والمسمم وهذا كلام صادق و صحيح لا شك فيه فهم غير
مسلمين وديانتهم الحقيقية ماسونيين من
بقايا يهود ارشليم وهذا ما أكده الدكتور
علاء أبو العزائم الذي قال انه يجب إبادتهم بحكم الدين الاسلامي الصحيح وما ذكره
الرسول في حقهم فانهم كلاب النار ومرتدين عن الدين الاسلامي ؟واذا تكلمت مع احدهم
وبالطبع هم أي الاخوان قد استخدموا لغة السفسطائيين دائما لإقناع غير المتبحرين في
الثقافة والدين "فهم يردون عليك أن القران الحالي قديم ولم يتماشي مع المناخ
السائد في البلاد "وأكد احد المقربين منهم أنهم حصلوا علي نسخة من الفرقان الذي الفه بوش
الابن وبعض من يساعدونه في الدول العربية لكي يكون "كتاب البيان الحق "مختلف
عما قام به بوش ؟فقد وضعوا ايات غريبة تحرض علي قتل كل من خالفهم الراي وانه واجب
الان انتشاره ليصبح في يد الجميع وبه ايات من القران ولكنها ليست مباشرة وبها
تعديل تشعر انه تأليف وليس إنزال من الله عن طريق الوحي وتدخل في جمع ايات من
القران والانجيل وبعض الكتب السماوية والاديان الوضعية , الأخري كالقديانية
ووالزردتشية, وكل هذا الفكر الجنوني للمعتوهين جاء عن بعض من يثقون به من علماء
الجماعة الثقات ووضعوا هذا الكتاب المزيف واطلقوا "عليه البيان الالاهي"
الجديد واراء في الجماعة اصروا علي ان
المجتمع المصري عليهم ان يجربوا مانقوم بصناعته
ولكن بشكل ثاني يختلف عن العقم الموجود في القران القديم هذا ما زعموه من كفر
واللحاد وافتراء ؟! شوف الكفر وصل لحد فين ؟!إنهم يهينون واهانون مصر وشوهوا
صورتنا في العالم وظنون ان مصر بلا مسلمين او
اسلام ويجب تغيرها من كل الآفات الموجودة فيها واولهم المؤسسات التي تخرب عقول
شبابنا المسلم وتخرجه من ملته وهو الدين
الاسلامي الحنيف ولهذا حرصت بعض دوائر
اتخاذ القرار و الحكم في التنظيم الدولي
للاخوان في امريكا والمتعاطفين مع الجماعة للترويجح لهذا الكتاب المزعوم حتي تستقر الامور في مصر واخذوا علي عاتقهم نشر
الكتاب في كل من" تركيا وافغانستان وباكستان والاردن وجميع بلاد
المسلمين" تحت إشراف جماعة الاخوان المسلمين وحماس في كافة ربوعها وغيرها من
دول المسلمين,وهذا الكتب تحت اشراف مجموعة ثقات وعليه تكتم شديد لحين نجاح الاخوان
في الحكم وبعدها سيدرس في كافة المؤسسات العلمية والتعليمية بقوة السلاح والقانون
الذي سيفرض علي تدريس الكتاب وتقديسه مثله مثل كتاب الله فهذا الكتاب في نظرهم هو
اكثر مرونة من كتاب الله وهو القران وهذه هي وجهة نظرهم وللاسف ساعدهم في هذا كتاب
عرب ومن مصر من الطابور الخامس؟! وبعض المتخصصين في الاديان في دول الغرب والجميع
هناك يظن ان هذا الكتاب سيلاقي ترويجا سريعا ويطبق بعد ان يضع له قواعد قانونية
صارمة وباطشة لأي إنسان يعترض عليه وكله بقوة القانون والدستور وتناول الكتاب بعض المقطوعات مثل "ان الشعب والحكومة
المصرية افترت علينا أي الاخوان كذبا بأننا حرمنا القتال في الشهر الحرام وهذا لم
يحدث لأننا قاتلنا ضد مؤسسات البغي في رمضان وكافة الشهور المحرم فيها القتال وسفك
الدماء وكتابنا يؤكد انه طالما حدث اعتداء علي الجماعة يجب فرض القتال في أي وقت
وفي أي مكان وحتي القتال لو كان في داخل الحرم النبوي او الكعبة لأنه في هذه اللحظة
يطلق عليه قتال الحماية للجماعة ولا فرق بين الأشهر الحرم وغيرها ولاننتظر تلك الشهور التي يحرم فيها القتال
,ونقول القتال يجب في أي وقت اينما وقع الحرب ضد الجماعة ومن هنا نريد ارسال رسلة
مهمة لكي يعرفها الجميع وهي."إلي كل
مسلم ان يكون غيورا علي دينه وشرفه وعرضه
ان يساعد في نشر هذه الاكاذيب والحيل علي الله والناس فان هذه محاربة للاسلام
والمسلمين لان هؤلاء لايعرفون الاسلام ولايطبقونه وهم جماعة بعيدين كل البعد عن أي
دين صحيح انزله الله علي انبيائه ورسله , ويجب نشر هذه الرسالة وتوزيعها على كل من ليس لديه علم بهذا البيان الجديد حتى نأخذ
الحزر ونستطيع ان نحارب هذا الخطر الذي يحارب الإسلام وأهله وحتى
تلاقي ربك
وتجد الإجابة حين يسألك عن هذا الموضوع، ماذا فعلت حين
علمت أن القرآن قد حُرّف ؟وان هناك بديل للمتطرفين من اهل بلد وبعض من لهم مصلحة
في تغيير افكار وعقول شبابنا المصري او العربي فان هؤلاء اصبحوا خطر علي الأمن
القومي المصري والعربي معا بل وحتي سموم هذا الكتاب التي الفته مجموعة من العصابات
ليتحول العالم العربي إلي فوضي جديدة من نوعها وانقلابه علي كتاب الله الصحيح ومن
هنا بدأ باب الالحاد يدق بيوتنا بسبب فتاوي المتطرفين الذين حللوا الزنا باسم
الدين وجهاد النكاح ومن خلال هذا الهراء ينشر كل فساد للضمائر والذمم ليتيح انتشار
هذا الكتاب الماسوني الجديد الذي يروج علي
ان هذه الجماعة هي التي تدافع عن الاسلام
والمسلمين وتقف ضد كل من يحاول المساس بهم وكله هذا موجودا في كتابهم البيان
الجديد وهو بيان الحق وهذا كتابا مزعوما انفقت عليه مؤسسات امريكية بمساعدة اموال
التمويل للاخوان في العالم
علي كل مسلم ان يقف ويصمم علي
مجابهة هذا الخطر؟القادم علينا بعد ان فشلت امريكا في
التدخل لمساعدةومساندة الاخوان باسم الديمقراطية لاحتلال كرسي الرئاسة في مصر وبعد ان فرضت علينا اشياء تم رفضها
واستخدموا كافة الحيل والقيادة المصرية رفضت كل هذا بشدة من وحي وطنيتها ..التفوا
بعد كل هذا الرفض لفرض كتاب علينا بديلا للقران الكريم للتحول بلادنا إلي معارك
طائفية تحرق وتهدم وتخرب أي مجتمع قائم ومعطاء إنها زراعة للفتن تحت اشراف وفكر
جماعة التهليل والضلال في مصر والوطن العربي والعالم الاسلامي وهناك باب في كتابهم
المزيف انه واجب القتال لكل من يقف ضد قرارات الاخوان فانهم منزهين عن القرارات
المشبوهة ومن يحاول ان يشوههم اوبمجرد ان يشكك في نواياهم و إعمالهم فهو كافر ويجب
ازهاق روحه وهنا يستوجب علي المناضل والبطل دخول الجنة حسب درجات من قتل واحد او اثنين او
مجموعة كل من قتل بيد الاخواني فهو يدخل به الجنة حسب اعداد القتلي من الباغيين
والكفار وكل من قتل مثل هؤلاء الذين يمنعون الماعون من اهل الكفر وهذا ما يطبق ويحدث
الان في مصر مثل مشروع شهيد ومن حملوا الاكفان من الاطفال فقد رسخوا بكلامهم
المسموم والملوث شباب ضاع حياته بسبب تلك الخرافات طمعا في الجنة الاخوانية
المزيفة وعلي الحكومة ان تعي مثل هذا الذي يحدث من ورائها وربما تعرف ولكنها تتابع
الموقف بحزر ؟؟!! ويصف الكتاب ان علماء الاتسام غيروا في اصول الشريعة
لصالحهم ولسة الحكم في البلاد في عهد العثمانيين وهذا كان عهد يستطيع الوالي او
الحاكم ان يغير مايشاء وكيفما يريد حسب اللوان الكرسي الذي يجلس عليه لحكم البلاد
وان هذا الكتاب الجديد يستطيع ان يظهر كل الحقائق تجاه المسلمين
كتاب (البيان الحق) زيف وكذب وافتراء وتشويه وطمس للحقائق، لتشويه القرآن
الكريم ورسالته السامية النبيلة.
هذه المحاولة للدس والافتراء على كتاب الله الكريم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة،
ولكنها محاولات فاشلة. وسيبقى كتاب الله تعالى محفوظاً في الصدور وفي السطور، ولن
تؤثر فيه محاولات التحريف والتزييف قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، وقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر:
الآثار الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية للبطالة في الوطن العربي. مدونة
الآثار الاجتماعية
والاقتصادية والسياسية للبطالة في الوطن العربي
البطالة مشكلة اقتصادية، كما هي مشكلة نفسية،
واجتماعية، وأمنية، وسياسية. وجيل الشباب هو جيل العمل والانتاج، لأنه جيل القوة
والطاقة والمهارة والخبرة. و إن تعطيل تلك الطاقة الجسدية بسبب الفراغ، لاسيما بين
الشباب، يؤدي الى أن ترتد عليه تلك الطاقة لتهدمه نفسياً مسببة له مشاكل كثيرة.
وتتحول البطالة في كثير من بلدان العالم الى مشاكل أساسية معقّدة، ربما أطاحت ببعض
الحكومات، فحالات التظاهر والعنف والانتقام توجه ضد الحكام وأصحاب رؤوس المال فهم
المسؤولون في نظر العاطلين عن مشكلة البطالة. وتؤكد الاحصاءات أنّ هناك عشرات
الملايين من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم من جيل الشباب، وبالتالي يعانون
من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، و عجزهم عن تحمل مسؤولية
اُسرهم. كما تفيد نفس الاحصاءات العلمية أنّ للبطالة آثارها السيّئة على الصحة
النفسية، كما لها آثارها على الصحة الجسدية.
1. تعريف البــطالـة
لا شك أنه من المنطقي قبل التوصل لإعطاء تعريف
شامل للبطالة لابد أولا تحديد مفهوم من هو العاطل عن العمل Unemployed. إن من أهم صفات العاطل أنه لا يعمل.
لكن هذا المفهوم يعتبر غير كاف حيث هناك أفراد لا يعملون لأنهم غير قادرين على
العمل و بالتالي لا يمكن اعتبارهم عاطلين عن العمل مثل الأطفال و المرضى والعجزة و
كبار السن و اللذين أحيلوا على التقاعد و هم الآن يقبضون المعاشات. كما أن هناك
بعض الأفراد القادرين على العمل و لكنهم لا يعملون فعلا و مع ذلك لا يجوزاعتبارهم
عاطلين لأنهم لا يبحثون عن العمل not seeking work،
مثل الطلبة اللذين يدرسون في الثانويات و الجامعات و المعاهد العليا ممن بلغوا سن
العمل و لكنهم لا يبحثون عن عمل بل يفضلون تنمية قدراتهم و مهاراتهم بالدراسة، و
لهذا لا يصح ادراجهم ضمن العاطلين. كذلك هناك بعض الأفراد القادرين عن العمل لكن
لا يبحثون عنه لأنهم أحبطوا تماما discouraged،
لأن جهودهم في البحث عن العمل في الفترة الماضية لم تُجْدِ، كما أن الاحصاءات
الرسمية لا تدرجهم ضمن العاطلين. و بالمقابل هناك أفراد آخرين قادرين على العمل و
لكنهم لا يبحثون عن عمل لأنهم في درجة من الثراء تجعلهم في غنىً عن العمل، فهؤلاء
أيضا لا يعتبرون عاطلين.
و من ناحية أخرى هناك بعض الأفراد اللذين يعملون
فعلا ، غير أنهم مع ذلك يبحثون عن عمل أفضل و بالتالي لا يمكن ادراجهم ضمن
العاطلين. و هكذا نستنتج أنه ليس كل من لا يعمل عاطلا، و في الوقت نفسه ليس كل من
يبحث عن عمل يعد ضمن دائرة العاطلين. فحسب الاحصاءات الرسمية فإن العاطل عن العمل
يجب أن يكون عمره يتراوح ما بين 15 و 64 عاما و أن يتوفر فيه شرطان أساسيان، و هما
:
· أن يكون قادرا على العمل
· أن يبحث عن فرصة للعمل
كما يجمع الاقتصاديون و الخبراء، وحسب توصيات
منظمة العمل الدولية على تعريف العاطل بأنه " كل من هو قادر على العمل، و
راغب فيه، و يبحث عنه، و يقبله عند مستوى الأجر السائد، و لكن دون جدوى". (1).
الباحثون عن العمل
عاطـلـون لا يعمـلـون
شكل يوضح من هم العاطلون
إن العاطلين عن العمل بدورهم لا يشكلون فئة
متجانسة، بل عدة فئات تتفاوت فيما بينها من حيث مدى ارتفاع معدل البطالة و طول
فترة البطالة و مدى المعانات من البطالة نفسها. و بالتالي فهناك أسس عديدة يمكن
الاستناد إليها لتقسيم العاطلين. فمنها ما يعتمد على الجنس، أو على أساس الريف و
الحضر أو على أساس العمر أو على أساس العرق، إلى غير ذلك من الأسس.
و مما سبق يمكن القول بأن البطالة بالمفهوم
الاقتصادي، يقصد بها التوقف عن العمل أو عدم توافر العمل لشخص قادر عليه وراغب
فيه، وقد تكون بطالة حقيقية أو بطالة مقنعة، كما قد تكون بطالة دائمة أو بطالة
جزئية وموسمية، وتتضاعف تأثيراتها الضارة إذا استمرت لمدة طويلة، وخاصة في أوقات
الكساد الاقتصادي، وكان الشخص عائلاً أو رباً لأسرة، حيث تؤدى إلى تصدع الكيان
الأسرى، وتفكك العلاقات الأسرية، وإلى إشاعة مشاعر البلادة والاكتئاب.
2. أنــواع البـطالـة
هناك عدة أنواع للبطالة خاصة تلك التي عرفتها
البلدان الرأسمالية و التي نذكر منها :
· البطالة الدورية
· البطالة الاحتكاكية
· البطالة الهيكلية
البطالة الدورية
تنتاب النشاط الاقتصادي بجميع متغيراته في
الاقتصاديات الرأسمالية فترات صعود و هبوط و التي يتراوح مداها الزمني بين ثلاث و
عشر سنين و التي يطلق عليها مصطلح الدورة الاقتصادية Business Cycle و التي لها خاصية التكرار و الدورية. و
تنقسم الدورة الاقتصادية بصورة عامة على مرحلتين : مرحلة الرواج أو التوسع
Expansion ، و التي من مميزاتها الأساسية اتجاه التوظف نحو
التزايد، إلى أن تصل إلى نقطة الذروة Peak أو قمة الرواج، و التي تعتبر نقطة
تحول ثم يتجه بعد ذلك النشاط الاقتصادي نحو الهبوط بما في ذلك التوظف، وتسمى هذه
المرحلة بمرحلة الانكماش Recession. و تبعا لدورية النشاط الاقتصادي، فإن
البطالة المصاحبة لذلك تسمى بالبطالة الدورية.
البطالة الاحتكاكية
تعرف البطالة
الاحتكاكية Frictional Unemployment، على أنها تلك
البطالة التي تحدث بسبب التنقلات المستمرة للعاملين بين المناطق و المهن المختلفة،
و التي تنشأ بسبب نقص المعلومات لدى الباحثين عن العمل، و لدى أصحاب الأعمال
اللذين تتوافر لديهم فرص العمل. و بالتالي فإن إنشاء مركز للمعلومات الخاصة بفرص
التوظف من شأنه أن يقلل من مدة البحث عن
العمل، و يتيح للأفراد الباحثين عن العمل فرصة الاختيار بين الامكانيات المتاحة
بسرعة و كفاءة أكثر.
البطالة الهيكلية
يقصد بالبطالة
الهيكلية Structural Unemployment، ذلك النوع من
التعطل الذي يصيب جانبا من قوة العمل بسبب تغيرات هيكلية تحدث في الاقتصاد الوطني،
و التي تؤدي إلى إيجاد حالة من عدم التوافق بين فرص التوظف المتاحة و مؤهلات و
خبرات العمال المتعطلين الراغبين في العمل و الباحثين عنه. فهذا النوع من البطالة
يمكن أن يحدث نتيجة لانخفاض الطلب عن نوعيات معينة من العمالة، بسبب الكساد الذي
لحق بالصناعات التي كانوا يعملون بها، وظهور طلب على نوعيات معينة من المهارات
التي تلزم لانتاج سلع معينة لصناعات تزدهر. فالبطالة التي تنجم في هذه الحالة تكون
بسبب تغيرات هيكلية طرأت على الطلب.
كما يمكن للتكنولوجيا أن تؤدي إلى بطالة هيكلية.
حيث من النتائج المباشرة للتطور التكنولوجي تسريح العمال و بأعداد كبيرة مما
يظطرهم للسفر إلى أماكن أخرى بعيدة بحثا عن العمل أو إعادة التدريب لكسب مهارات
جديدة. بالاضافة للأسباب السابقة يمكن أن تحدث بطالة بسبب تغير محسوس في قوة العمل
و الناتج أساسا عن النمو الديمغرافي و ما ينجم عنه من دخول الشباب و بأعداد كبيرة
إلى سوق العمل و ما يترتب عنه من عدم توافق بين مؤهلاتهم و خبراتهم من ناحية، و ما
تتطلبه الوظائف المتاحة في السوق من ناحية أخرى.
بالاضافة إلى الأنواع السالفة الذكر للبطالة،
هناك تصنيفات أخرى للبطالة مثل :
البطالة السافرة و البطالة المقنعة
يقصد بالبطالة السافرة، حالة التعطل الظاهر التي
يعاني منها جزء من قوة العمل المتاحة و التي يمكن أن تكون احتكاكية أو هيكلية أو
دورية. و مدتها الزمنية قد تطول أو تقصر بحسب طبيعة نوع البطالة و ظروف الاقتصاد
الوطني. و آثارها تكون أقل حدة في الدول المتقدمة منها في الدول النامية. حيث العاطل
عن العمل في الدول المتقدمة يحصل على إعانة بطالة و إعانات حكومية أخرى ، في حين
تنعدم كل هذه المساعدات بالنسبة للعاطل في الدول النامية.
أما البطالة المقنعة Disguised
Unemployment، فهي تمثل تلك الحالة التي يتكدس فيها عدد كبير من
العمال بشكل يفوق الحاجة الفعلية للعمل، أي وجود عمالة زائدة و التي لا يؤثر سحبها
من دائرة الانتاج على حجم الانتاج، و بالتالي فهي عبارة عن عمالة غير منتجة.
البطالة الاختيارية و البطالة الاجبارية
تشير البطالة الاختيارية Voluntary
Unemployment إلى الحالة
التي يتعطل فيها العامل بمحض إرادته و ذلك عن طريق تقديم استقالته عن العمل الذي
كان يعمل به. إما لعزوفه عن العمل أو لأنه يبحث عن عمل أفضل يوفر له أجرا أعلى و
ظروف عمل أحسن، إلى غير ذلك من الأسباب. في كل هذه الحالات قرار التعطل اختياري.
أما في حالة إرغام
العامل على التعطل رغم أنه راغب في العمل و قادر عليه و قابل لمستوى الأجر السائد،
فهذه الحالة نكون أمام بطالة اجبارية و مثال على ذلك تسريح العمال كالطرد بشكل
قسري... و هذا النوع من البطالة يسود بشكل واضح في مراحل الكساد. كما أن البطالة
الاجبارية يمكن تأخذ شكل البطالة الاحتكاكية أو الهيكلية.
3. آثــار
البطالـة
تمثل البطالة أحد
التحديات الكبرى التي تواجه البلدان العربية لآثارها الاجتماعية والاقتصادية
الخطيرة، ومنذ سنوات والتحذيرات تخرج من هنا وهناك، تدق ناقوس الخطر من العواقب
السلبية لهذه المشكلة على الأمن القومي العربي، ومع ذلك فإن معدلات البطالة تتزايد
يومًا بعد يوم.
و يمكن تلخيص هذه
الآثار في النقاط التالية:
الآثار النفسية و
الاجتماعية
لا يوجد شيء أثقل
على النفس من تجرع مرارة الحاجة والعوز المادي فهي تنال من كرامة الإنسان ومن
نظرته لنفسه وعلى الخصوص عندما يكون الفرد مسئولا عن أسرة تعول عليه في تأمين
احتياجاتها المعيشية، فعندما تشخص إليك أبصار الأطفال في المطالبة بمستلزمات العيش
وترى في نظراتهم البريئة استفسارات كثيرة يقف المرء عاجزا لا يدري كيف يرد عليها
وبأي منطق يقنعهم بقبول واقعهم المرير، كيف تشرح لهم أن رب الأسرة عاطل لا عمل
لديه ولا يقدر على الاستجابة لرغباتهم والجوع كافر كما هو معروف؟. . . في عالم
الأطفال هناك الصفاء والنقاء والعدالة والإحسان وليس الإجحاف وهضم الحقوق، وخصوصا
عندما يتعلق ذلك بحق العيش الكريم واللقمة الشريفة دون مذلة مد اليد للآخرين.
وتؤكد الاحصاءات
أنّ هناك عشرات الملايين من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم من جيل الشباب،
وبالتالي يعانون من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، أو تأخرهم عن
الزواج، وانشاء الاُسرة، أو عجزهم عن تحمل مسؤولية اُسرهم. كما تفيد الاحصاءات
العلمية أنّ للبطالة آثارها السيّئة على الصحة النفسية، كما لها آثارها على الصحة
الجسدية. إنّ نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات، ويشعرون
بالفشل، وأنهم أقل من غيرهم، كما وجد أن نسبة منهم يسيطر عليهم الملل، وأنّ يقظتهم
العقلية والجسمية منخفضة، وأنّ البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب
الذين ما زالوا في مرحلة النمو النفسي. كما وجد أن القلق والكآبة وعدم الاستقرار
يزداد بين العاطلين، بل ويمتد هذا التأثير النفسي على حالة الزوجات، وأنّ هذه
الحالات النفسية تنعكس سلبياً على العلاقة بالزوجة والأبناء، وتزايد المشاكل
العائلية. وعند الأشخاص الذين يفتقدون الوازع الديني، يقدم البعض منهم على شرب
الخمور و تعاطي المخدرات، بل ووجد أن 69% ممن يقدمون على الانتحار، هم من العاطلين
عن العمل. و نتيجة للتوتر النفسي، تزداد نسبة الجريمة، كالقتل والاعتداء، بين
هؤلاء العاطلين. بالاضافة إلى ضعف
الانتماء للوطن، وكراهية المجتمع، وصولا إلى ممارسة العنف والإرهاب ضده، فضلا عما
تمثله البطالة من إهدار للموارد الكبيرة التي استثمرها المجتمع في تعليم هؤلاء
الشباب ورعايتهم صحياً واجتماعياً.
الآثار الأمنية و
السياسية
نلاحظ أحيانا بعض
الفئات العاطلة و التي يكون قد نفذ صبرها ولم تعد تؤمن بالوعود والآمال المعطاة
لها و هي ترفع شعار التململ والتمرد، و مع ذلك لا يمكن لومها ولكن لا يعني ذلك
تشجيعها على المس بممتلكات الوطن وأمنه، ولكن لابد أن نلتمس لهم العذر، فمقابل
مرارة ظروفهم هناك شواهد لفئات منغمسة في ترف المادة، ومن الطبيعي أن ينطق لسان
حالهم متسائلا أين العدالة الاجتماعية والإنصاف؟ كما أن سياسة العنف المفرط في
مقابل حركة العاطلين لا تخلق إلا المزيد من العنف والاضطراب وتفاقم الأزمة . فهناك
حاجة إلى التعقل وضبط الموقف والنظر إلى القضايا من منظور واسع وبعين تقصي الأسباب
في محاولة لتفهم موقف الآخرين ، حيث أن مبدأ إرساء أركان الحكم الصالح والعدالة
الاجتماعية تملي على الجميع تكريس حق إبداء الرأي ورفع راية المطالبات بالوسائل
السلمية المشروعة، كما أنها تلزم الأطراف المعنية متمثلة بالحكومة باحترام هذه
الحقوق واتساع الصدر للآراء المختلفة، لأن المواطن في نهاية المطاف لا يطالب إلا
بحق العيش الكريم والحفاظ على كرامته وإنسانيته في وطنه، وهي من جوهر حقوق المواطن
والتي يجب على الحكومة أن تكفلها وتحرص عليها، لا أن تتكالب عليها فتكون هي والقدر
مجتمعان على المواطن المستضعف.
الآثـار الاقتصـاديـة
إحدى نتائج ظاهرة
البطالة زيادة حجم الفقر، الذي يعتبر ـ أيضًا ـ من العوامل المشجعة على الهجرة.
ويقول الخبراء بأن مشكلة الهجرة إلى أوروبا تكاد تكون مشكلة اقتصادية بالأساس،
فبالرغم من تعدد الأسباب المؤدية إلى هذه الظاهرة، إلا أن االدوافع الاقتصادية
تأتي في مقدمة هذه الأسباب. ويتضح ذلك من التباين الكبير في المستوى الاقتصادي بين
البلدان المصدرة للمهاجرين، والتى تشهد ـ غالبًا ـ افتقارًا إلى عمليات التنمية،
وقلة فرص العمل، وانخفاض الأجور ومستويات المعيشة، وما يقابله من ارتفاع مستوى
المعيشة، والحاجة إلى الأيدي العاملة في الدول المستقبلة للمهاجرين، حيث تقدر
منظمة العمل الدولية حجم الهجرة السرية بما بين 10 - 15% من عدد المهاجرين في العالم.. البالغ عددهم ـ حسب
التقديرات الأخيرة للأمم المتحدة ـ حوالي 180 مليون شخص.
أما فيما يتعلق
بالآثار الاقتصادية للبطالة على المستوى الكلي فالكل يعرف أن أهم مؤشر في اتجاهات
الطلب على العمل هو نموّ الانتاج، و بالتالي فإن تباطؤ النموّ الاقتصادي يعني
ارتفاعا في معدّلات البطالة. و هكذا فإن الوضع في المنطقة العربية بصورة عامة و
منذ التسعينات تلخص في ضعف أداء الانتاج مقارنة بنمو سريع في القوة العاملة. كما
تبين الاحصائيات أن النمو في القوة العاملة قد فاق الزيادة التي طرأت على فرص
التوظيف في المنطقة العربية.
4. البطالة
في الوطن العربي
تعتبر البطالة إحدى
أخطر المشكلات التي تواجه الدول العربية، حيث توجد بها أعلى معدلات البطالة في
العالم. وحسب تقرير لمجلس الوحدة الاقتصادية التابع لجامعة الدول العربية، صدر عام
2004، قدّرت نسبة البطالة في الدول العربية ما بين 15 و 20%. وكان تقرير منظمة
العمل الدولية قد ذكر في عام 2003، أن متوسط نسبة البطالة في العالم وصل إلى 6.2%
، بينما بلغت النسبة في العالم العربي في العام نفسه 12.2%. وتتزايد سنويا بمعدل
3%. وما يجعل هذه القضية من أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، هو أن
60% تقريبا من سكانها هم دون سن الخامسة والعشرين.
ووصفت منظمة العمل
العربية، في تقرير نشر في شهر مارس 2005، الوضع الحالي للبطالة في الدول العربية
بـ"الأسوأ بين جميع مناطق العالم دون منازع"، وأنه "في طريقه
لتجاوز الخطوط الحمراء". ويجب على الاقتصادات العربية ضخ نحو 70 مليار دولار،
ورفع معدل نموها الاقتصادي من 3% إلى 7%، واستحداث ما بين 80 و 100 مليون فرصة عمل
حتى العام 2020، حتى تتمكن من التغلب على هذه المشكلة الخطيرة، ويتم استيعاب
الداخلين الجدد في سوق العمل، بالإضافة إلى جزء من العاطلين.
ويؤكد تقرير منظمة
العمل العربية أنه لم تعد هناك دول عربية محصنة ضد البطالة كما كان يعتقد قبل
سنوات، وبخاصة في دول الخليج العربي، حيث يبلغ معدل البطالة في السعودية ـ أكبر
هذه البلدان حجماً وتشغيلاً واستقبالاً للوافدين– نحو 15%، وفي سلطنة عُمان 17.2%،
وفي قطر 11.6%. أما في باقي الدول العربية، فلا يختلف الوضع كثيرا، حيث تقدر نسبة
البطالة في الجزائر بنحو 23.7% ـ حسب المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي. وتقدر
بنسبة 15% في تونس. ويقول خبراء: إن دول المغرب العربي الثلاث تحتاج إلى خلق حوالي
مليون فرصة عمل سنويًّا من أجل الحد من ظاهرة الهجرة.
الواقع أن ظاهرة
البطالة باتت تؤرق أغلب البلدان العربية، وتوضح إحصاءات منظمة العمل العربية مدى
خطورة هذه الظاهرة على النحو التالي:
ا - تصل نسبة
البطالة حاليًا إلى15% من إجمالي القوى العاملة العربية، أي ما يعادل حوالي 18
مليون عاطل يبحثون عن العمل و قادرون عليه و لا يجدونه، ويتوقع ارتفاع هذا العدد
بالنظر إلى أن حجم القـوى العاملة العربية في ازدياد مطرد. ففي الدول العربية
فرادى يتراوح معدل البـطالة في الفترة 2000-2003 ما بين 1.1 % و 3.9 % من اجمالي
القوى العاملة في الكويت، و الامارات و البحرين و قطر، و ما بين 26 % و 28 % في في
الجزائر و العراق و فلسطين. و تعاني فئة خرجي التعليم العالي من أعلى معدل للبطالة
مقارنة بالفئات التعليمية الأخرى، واستفحلت هذه الظاهرة في العديد من الدول
العربية؛ حيث تبلغ معدلاتها الضعفين في الأردن، وثلاثة أضعاف البطالة بين الأميين
في الجزائر، وخمسة أضعاف في المغرب، وعشرة أضعاف في مصر. مما دفع بأعداد متزايدة
من هذه الفئة للعمل خارج تخصصهم. ويتوقع أن يصل عدد العاطلين عن العمل إلى 25
مليونًا في العام 2010، فيما يقدر حجم الداخلين الجدد في سوق العمل العربية بنحو 3
ملايين عامل سنويًا، وتقدر حجم الأموال اللازمة لتوفير فرص عمل لهم 15 مليار دولار
سنويًا.
ب - غالبية
العاطلين عن العمل من الداخلين الجدد في سوق العمل، أي من الشباب، ويمثل هؤلاء
تقريبًا ثلاثة أرباع العاطلين عن العمل في دولة البحرين و84% في الكويت، وما يزيد
على الثلثين في مصر والجزائر. أما معدلات البطالة بين الشباب نسبة إلى القوى
العاملة الشابة فقد تجاوزت 60% في مصر والأردن وسورية وفلسطين و40% في تونس
والمغرب والجزائر. (2)
جـ - تستحوذ دول
اتحاد المغرب العربي على الجانب الأكبر من قوة العمل العربية بنسبة 37.8%؛ حيث
يوجد بها حاليًا 33.5 مليون عامل، من المتوقع زيادتها إلى 47 مليونًا عام 2010، ثم
دول مصر والأردن واليمن والعراق، وبها 25.2 مليونًا تصل إلى 35 مليونًا عام 2010
بنسبة 27.7 %، ودول مجلس التعاون الخليجي، وبها 8.3 ملايين تصل عام 2010 إلى 11.4
مليونًا بنسبة 9.3 % من قوة العمل، فيما يتوزع الباقي، وهم 22.6 مليونًا، على بقية
الدول العربية، ومن المنتظر زيادتهم إلى 30 مليونًا عام 2010.
وتتفاوت معدلات
البطالة من دولة عربية لأخرى؛ ففي الدول ذات الكثافة السكانية العالية، ترتفع حدة
الظاهرة؛ حيث تبلغ 20% في اليمن، و21% في الجزائر، و17% في السودان، و9% في مصر،
و8% في سورية. وفي المقابل تنخفض في دول الخليج العربي ذات الكثافة السكانية
المنخفضة؛ ففي سلطنة عمان يوجد نحو 330 ألف عاطل عن العمل، وفي السعودية نحو 700
ألف، وفي الكويت يصل العدد إلى 3 آلاف فقط.
و كذلك ترتفع
معدلات البطالة المقنعة في جميع الدول العربية، وتختلف دول مجلس التعاون الخليجي
بالمقارنة مع بقية الدول العربية في كون أن معدلات البطالة المقنعة تتجاوز كثيرا
معدلات البطالة السافرة بين المواطنين. (3)
5. كيفية
مواجهة ظاهرة البطالة
لقد حلّل الاسلام
مشكلة الحاجة المادية والبطالة، تحليلاً نفسياً كما حللها تحليلاً مادياً:
منها ما روي عن
رسول الله (ص) قوله: «إنّ النفس اذا أحرزت قوتها استقّرت».
وهذا النص يكشف
العلمية التحليلية للعلاقة بين الجانب النفسي من الانسان، وبين توفر الحاجات
المادية، وأثرها في الاستقرار والطمأنينة، وأن الحاجة والفقر يسببان الكآبة والقلق
وعدم الاستقرار، وما يستتبع ذلك من مشاكل صحية معقّدة، كأمراض الجهاز الهضمي
والسكر، وضغط الدم، وآلام الجسم، وغيرها.
والبطالة هي السبب
الأوّل في الفقر والحاجة والحرمان، لذلك دعا الاسلام الى العمل، وكره البطالة
والفراغ، بل وأوجب العمل من أجل توفير الحاجات الضرورية للفرد، لاعالة من تجب
اعالته.
ولكي يكافح الاسلام
البطالة دعا الى الاحتراف، أي الى تعلم الحرف؛ كالتجارة والميكانيك والخياطة
وصناعة الأقمشة والزراعة…الخ
ولقد وجّه القرآن
الكريم الأنظار الى العمل والانتاج، وطلب الرزق، فقال: (فامشُوا في مناكبها وكُلوا
من رزقه واليه النشورُ). (الملك / 10) . وقال: (فإذا قُضيت الصلاةُ فإنتشرُوا في
الارض وابتغوا من فضل الله). (الجمعة / 10).
بالاضافة إلى
الشواهد الدينية سواء كانت من الكتاب أو السنة على كيفية مجابهة و معالجة مشكلة
البطالة. و باعتبار كون البطالة تعد
بمثابة قنابل موقوتة تهدد الاستقرار في العالم العربي، فإن المطلوب وضع إستراتيجية
عربية شاملة في هذا الشأن منها آخذة في الاعتبار عدة أمور منها:
1. تأهيل الشباب حديثي التخرج من أهم
التحديات التي تواجه المؤسسات وأنظمة التعليم والتدريب في الدول العربية، حيث
يفتقر كثير منها إلى العمالة المتخصصة في المجالات التي يحتاجها سوق العمل، مما
يساعد في سد الفجوة بين العرض والطلب على العمالة.
2. خلق قاعدة معلوماتية قومية للوظائف المطروحة والباحثين عنها. و هنا يمكن
الاستفادة من تجربة بعض الدول الغربية في إنشاء بنوك قومية للتوظيف توفر قواعد
معلومات ضخمة للوظائف الشاغرة في القطاعين العام والخاص، يتم تحديثها يوميا، وتكون
متاحة من خلال مواقع إنترنت متخصّصة أو دليل شهري يوزع بمقابل مادي رمزي على
الباحثين عن العمل.
3.يرى بعض المراقبين أنه لم يعد في
مقدرة الدول العربية ـ كل على حده ـ معالجة مشكلة البطالة، بسبب الحاجة إلى فتح
الأسواق وإلغاء الحواجز على التجارة البينية من جهة، والتكتل الاقتصادي العربي
المشترك (السوق العربية المشتركة ) من جهة أخرى، حيث سيساعد ذلك في تشجيع تبادل
الأيدي العاملة، وانتقال رؤوس الأموال بين الدول العربية، بما يؤدي إلى التقليل من
حدة الظاهرة.
4.تعريب العمالة العربية، وهي مرحلة
تالية للتوطين، ويتم ذلك من خلال إحلال العمالة العربية محل العمالة الأجنبية في
الدول العربية التي تعاني من نقص في تخصصات ومهن معينة، مثل دول الخليج العربية.
5. تحسين الأداء الاقتصادي العربي،
وتحسين مناخ الاستثمار في الدول العربية، وإزالة القيود التنظيمية والقانونية التي
تحول دون اجتذاب الأموال العربية في الخارج، والتي يقدرها بعض الخبراء بنحو 800
مليار دولار، ولا شك أن عودة هذه الأموال للاستثمار في الدول العربية سوف يساهم في
كبح جماح مشكلة البطالة، ويساعد على توفير فرص عمل لا حصر لها للشباب العربي.
وخلاصة القول يمكن تصنيف المقتراحات
الخاصة بمعالجة مشكلة البطالة في النقاط الثلاثة التالية:
· الارتفاع بمعدل النمو الاقتصادي
· تخفيض تكلفة العمل
· تعديل ظروف سوق العمل.
1. الاقتصاد السياسي للبطالة، تحليل لأخطر المشكلات المعاصرة، د. رمزي زكي، عالم المعرفة، الكويت 1998.
2. التقرير الاقتصادي العربي الموحد
سبتمبر ( أيلول 2005 )
3. صندوق النقد العربي، العولمة و ادارة
الاقتصاديات الوطنية. 2001.
4. مايكل ابد جمان، الاقتصاد الكلي،
النظرية و السياسة، ترجمة د. محمد ابراهيم منصور، دار المريخ للنشر بالرياض، 1988.
5. منظمة العمل العربية
6. العمل، النمو و ادارة الحكم في الشرق
الأوسط و شمال افريقيا اطلاق القدرة على الازدهار. البنك الدولي
د.مسعد هاشم رئيس مجلس إدارة الهيئة ألعامه
للثورة
المعدنيه: تعديل قانون الثورة المعدنيه طوق النجاة لاقتصاد المصرى.
_
نتعامل فى الهيئه بقانون سنة 1956: رسم النظر لاستخراج الرخصه 2 جنيه.. وحق البحث
5 جنية ل((الهكتار).
_
تكلفة طن الاسمنت 250 جنيه والشركات تبيعه ب600 جنيه.
_ منذ
عام 1956 والمحليات تعيق تعديل قانون الثورة المعدنية لضمان استمرار تدفق أموال
المحاجر إلى الصناديق الخاصه.
_8
اتفاقيات للبحث عن الذهب يتم تفعيلها وستظهر أثارها الايجابيه قريبا .
_منجم
السكر بدأ الانتاج يناير 2010 وينتج 250 ألف أوقية ذهب سنويا وسينتج 500 ألف
بنهاية هذا العام والاحتياطى 30 مليون أوقية .
_الاتفاقيات
الجديدة ستقوم على اقتسام الانتاج وليس الارباح.
_المناخ
السياسى المستقر والأمن وثبات القرارات ضرورات للاستغلال الامثل للثورة المعدنيه .
_لم
يستفاد حتى الان إلا من 4 :6% من ثورات مصر .
حوار
أجراه ناجي هيكل
((كم ذا بمصر من المضحكات .. ولكنه ضحك
كالبكاء))
مقولة
للمتنبى تلخص أحوال مصر فى هذا الزمان , فبينما يجوب المسئولون المصريون دول
الخليج بحثا عن منح وقروض, ويهدرون استقلال الوطن مقابل معونات أمريكا وأوروبا ,
تملك مصر ثورات معدنية لا تعد ولا تحصى ولكنها تهدر بأنجس الآثمان لأنها تقيم
باسعار عام 1956, فضلا عن عدم استقرار الأوضاع القانونية للهيئه ألعامه للثورة
المعدنية وانتقالها الدائم بين وزارتى الصناعه والبترول ,فضلا عن عديد من الأسباب
الآخرى التي لا يغيب عنها بالطبع الأوضاع التشريحية والسياسيه والأمنية المتردية.
ثورتنا
المعدنيه يمكن أن تكون مخرج مصر من أزمتها الاقتصادية وبدايه الانطلاق نحو النتمية
والتقدم الاقتصادى اذا أحسنا ادارتها ومهدنا المناخ التشريعى لذلك وفى البداية
امتلكنا الارادة لتحقيق ذلك.
لذا
كان لزاما علينا نحاور حارس مصر الدكتور الجيولوجى مسعد هاشم رئيس مجلس ادارة
الهيئة العامه للثورة المعدنية.
ماهو دور الثورة
المعدنية فى الاقتصاد الوطنى؟
_التعدين قاطرة
التنمية القادمه فى مصر كما تعلمون 96%مساحة مصر أراضى صحراوية .
تحتوى كنوزا متعددة
لم تكشف عن خبرها حتى الان ولم نستطيع أن نكشفها كاملة لانها تحتاج إلى جهد ومشقه
ودراسات متخصصه واستثماراتكبية ونسبه المخاطرة فيها عالية ,
وقبل ذلك تحتاج الى
تخطيط ورؤى وقرار سياسى واضح وبعد الثورة هناك أمل فى إجراء اصلاحات تشريعية .
ستاتى فى إطار
المشروع الأكبر لبناء وتطوير وتنمية الوطن للانطلاق إلى المستقبل وتدشين مصر
الجديدة القوية على كل المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وما الذي يعوق
تحقيق ذلك؟
أسباب عديدة من
أبرزها أن الهيئة العامه للثورة المعدنية حائرة فى تبعيتها بين وزارتى الصناعه
والبترول فمثلا الهيئه كانت تسمى الهيئه العامه
للمساحة الجيولوجية والمشروعات التعدينية وكانت تتبع وزارة الصناعه وأنشئت الهيئة
عام 1896وهى من أقدم وأعرق الهيئات وكانت رقم 2 عالميا بعد المساحه الجيولوجية
الانجليزية.
وحاليا كما هوا
الحال فى بلادنا أن التخطيط والرؤى تعانى منن حالة عدم وضوح وهوا الهيئة .
فسنة 1984 تم نقل
الهيئة إلى وزارة البترول لمدة حوالي 8 سنوات وبعد ذلك عادت إلى وزارة الصناعه ,
ثم فى عام 2004 أصبحت تابعه لوزارة البترول ,وكانت فى فترة من الفترات تابعه
لوزارة التجارة الخارجية ,
والان مطلوب ان
تبرز ونستفيد من كنوز مصر ,
ما هي أهم ثورات
مصر التعدينيه؟
هناك 2 أنواع من
الخامات .
الأول:_خامات
منجمية والمنجم هوا كل ماينتج من باطن الأرض وتعد عصب الصناعه.
والثانى:_ الخامات
المحجرية وتكون على سطح الأرض وتدخل فى عمليات البناء مثل الحجر الجيرة والرمال
والزلط والجبس,وأنواع الأخرى هوا الأملاح والتى صدر لها قانون 151 لسنة 1956 والذي
جعلها تحت ولاية المحليات , وصدر قانون التعدين الأول فى مصر قانون المناجم
والمحاجر رقم 86 لسنة 1956,وكان هذا القانون كان فى حينه أكثر من رائع وممتاز فى
موادة,والقانون اشتمل على الفئات المالية التى تحدد القيمة الايجارية والرسوم التى
تستخرج بها الرسوم ,عام 1956 كان جنية
الذهب يمثل 97,5قرش مصرى .
واليوم الجنية
الذهب يبلغ حوالى2300جنية مصرى فمثلا رسم النظر لاستخراج الرخصة كان 2 جنية مصرى
ومازال هذا هوا المبلغ الذي يدفع رغم أن ال2 جنيه فى سنة 1956 تمثل الان 5 الاف
جنيها مصريا,والقيمه الايجارية لفترة البحث كانت فى هذا القانون الذي لا يزال
ساريا حتى الان هي 25 جنيها لكل 2 كيلو متر مربع و5 جنيهات عن كل هيكتار الذي
يعادل 10 الاف كيلو متر مربع ,علما أن الكيلو متر المربع يساوى 500 جنية فقط يا
بلاش؟؟؟
أذان لماذا لا
نستغل هذه الكنوز بدلا عن التسول من الخارج؟
اتفق معك تماما ,
ونحن الان لا نصدر أية تراخيص جديدة إلا بعد إصدار قانون جديد للثورة المعدنية
يعيد إلى الخزانة العامه ما يهدر من خامات ,فالصحارى المصرية مليئة بالمعادن,
فمعظم صخور الصحراء الشرقية تحتوى على الذهب وباقى الصحارى تزخر بكل أنواع
المعادن.
وماذا عن منجم السكري..
والقدرات الواعدة لمصر فى مجال الذهب؟
هناك أكثر من 120
منجما قديم تم اكتشافها على مر العصور بداية من الفراعنةالذين كانو يعدونه معدنا
مقدسا وهذا ما نراة فى المعابد الفرعونية حيث كان يستخدم فى العبادات وأيضا اهتمت
الدولة الرومانية ثم الفرنسيون والانجليز بالبحث عن الذهب فى مصر ,
ومنجم
السكر كان أحد هذه المناجم المسجلة دورا كبيرا فى اكتشاف صلاحية المنجم للعمل
مجددا, بعد أن ظل مغلقا لسنوات طويلة , وبدأ أول إنتاج فعلى له فى يناير 2010 بحجم
إنتاج 250 ألف أوقية سنويا, والمرحلة الثانية للإنتاج ستبدأ بنهاية هذا العام
ويبلغ الانتاج فيها 500 ألف سنويا, علما بأن الأوقية 31,5 جرام من الذهب , وانتج
حتى الان ذهبا بمبلغ مليار و 700 مليون دولار, واتفاقية منجم السكرى تسمى اتفاقية
اقتسام الارباح , بمعنى أن ما يتم بيعه من الذهب فى المرحلة الأولى يوجه إلى
استرداد ما تم انفاقه من قبل المستثمر ,ثم بعد ذلك يتم الاقتسام الارباح بين
الطرفين وهما صاحب الأرض والمستثمر , وذلك أيضا بعد سداد ((الآتاوة)) ورسوم
التراخيص .
*وماذا
عما يتردد من سرقات للذهب فى المنجم السكرى من قبل الشريك؟
_ هذا
لم يحدث فى الماضي ولن يحدث فى المستقبل , فالرقابة من الحكومة المصرية والشركة
صارمة, ولم يسرق جرام واحد من الذهب الان ومن قبلى وان شاء الله من بعدى ,وهناك
حسابات علمية نستطيع بها أن نحدد كمية الذهب المستخرجة بما يضمن ضبط الأوضاع تماما
من خلال حساب كمية الصخور المشبعة بالذهب وكيفية الاستخراج وهناك تقرير يومي يقدم
بشكل علمي مدروس ,
ويجب أن
تكون هذه الحسابات مطابقة لما يتم الإعلان عن استخراجه بالفعل , ويرأس الإشراف على
العمل فى منجم السكرى هوا الدكتور مصطفى القاضى وهو رجل كف ونزيه , وهناك 8
اتفاقات للتنقيب عن الذهب يتم تفعيلها الان وسوف نرى قريبا نتاج هذه الاتفاقيات
بما يفيد الاقتصاد المصرى.
*ومن
هم الشركاء فى هذه الاتفاقات؟
_هناك
اتفاقيتين مع شركاء من دبي بدولة الامارات العربية المتحدة , ومتوقع ان يقوم
الانتاج مايتم استخراجه من منجم السكرى , وهناك شركة كندية ولها اتفاقيتان ,وهناك
شركة قبرصية, وهناك شركة روسية,
*ماذا
عن الاسمنت؟
_الاسمنت
من الصناعات الملوثة للبيئة وكثيفة الاستهلاك للطاقة, وهناك عدة شركات تنتجه فى
مصر ,وطن الاسمنت يباع بأكثر من 600 جنية رغم أن تكلفة الانتاج لا تجاور 250 جنيه
للطن على أكثر تقدير, وبالطبع الفارق بين الرقمين يمثل مكسب شركة الاسمنت فى كل طن
وبالتاكيد هذا المبلغ الكبير جدا ,ويشكل إهدارا لثورات مصر التى نهبها الأجانب
الذين اشتروا مصانع الاسمنت فى عصر الخصخصة حيث بيع مصنع الاسمنت بثمن أرباحه فى
عام واحد فقط,
*وهل
يرضيك انه طبقا لقانون سنة 1956 أن تكون رسم الاستخراج الذي يدفع للدولة على طن
الجير 20 مليما بينما يباع فى السوق ب750 جنيها؟
_كل
هذا الإخلال لان القانون لم يتم تعديله منذ عام 1956 حتى الان ؟, اى إننا نحصل على
الاسعار نفسها منذ ما يقارب من 60 عاما , وبالتاكيد هذا الوضع يحتاج إلى تشريع
وقبل التشريع طبعا سيظل الوضع على ما هو عليه من احجاف بحقوق الوطن ونهب لثورته ,
_وفى عام 1984 و1996 و2013تم اعداد مسودات قوانين
لتعديل القانون ولكن فى النهاية لم تر النور ""
*وما
السبب فى ذلك؟
_بسبب
تدخل الاختصاصات والولاية على الثورة المعدنية بين الهيئة والمحليات بالاضافه إلى تشتت
وضع الهيئة بين وزارتى الصناعه والبترول , وأيضا لعدم الاهتمام المناسب بتطوير
الهيئة العامه للثورة المعدنيةالتى تفرض رسوم على استخراج الخامات نذهب هذه الاموال إلى الصناديق الخاصة وصدور
قانون جديد للثورة المعدنية يمثل طوق نجاة للاقتصاد المصرى ...
*ماذا
عن خططكم المستقبلية؟
_الهيئة
تختص بشيئين ,
_الاول
:_اعطاء تراخيص بحث واستغلال للخامات ,
_الثانى:_
استثمار هذه الخامات من خلال شركات تؤسسها الهيئة أو تشارك فيها والإشراف الفني
على كافة الخامات المنجمية والمحجرية ولكن المحليات تفسد علينا الأمر بمحاولة
السيطرة على المحاجر ,وكل الخطط المستقبلية تبدأ بالتشريع ثم القرار السياسى ثم
الشفافية والرقابة , ولك أن تعلم حجم المأساة من هذا الرقم ,حجم الايجارات التى
حصلت عليها الهيئة 375ألف جنية , بينما حجم بيع الخامات التى حصل عليها المستأجرون
2,2 مليار جنية كل هذا نتيجة عدم تعديل قانون عام 1956,
_ويجب
أن تقوم الاتفاقات الجديدة على اقتسام الانتاج وليس اقتسام الارباح ,وأيضا تطوير
نظام الضرائب وطبعا يجب أن يكون هناك
استقرار سياسى وانضباط الامن وثبات فى القرارات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)












