الاثنين، 3 فبراير 2014

الوطن» تنشر تحقيقات «خلية بورسعيد»: المتهمون المصريون اتفقوا مع الإسرائيليين على التجسس مقابل 40 ألف دولار و300 ألف جنيه

القضية متهم فيها 3 مصريين مقيمين فى رفح و6 إسرائيليين بينهم 4 من المخابرات العسكرية
كتب : الوليد إسماعيلالإثنين 03-02-2014 10:22
المتهمون جمعوا معلومات عن مقار عسكرية
 المتهمون جمعوا معلومات عن مقار عسكرية
حصلت «الوطن» على نص التحقيقات فى قضية التخابر المتهم فيها 9 متهمين بينهم ثلاثة مصريين مقيمين فى رفح و6 إسرائيليين بينهم أربعة ضباط من جهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية المعروف باسم «جهاز الأمان». وتنظر القضية حالياً أمام محكمة جنايات الإسماعيلية ويمثل النيابة فيها فريق من نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشارين تامر فرجانى وخالد ضياء الدين. وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين المصريين تخابروا مع ضباط «جهاز الأمان» لحساب إسرائيل وأمدوهم بمعلومات عن أماكن انتشار القوات المسلحة ومقار الأجهزة الأمنية والقائمين على الأنفاق فى المنطقة الحدودية بين مصر وفلسطين، وأن ذلك كان مقابل مبالغ مالية قدرت بأربعين ألف دولار أمريكى وثلاثين ألف جنيه مصرى وإنشاء محلات تجارية لهم مقابل القيام بأعمال التخابر. وأشارت التحقيقات إلى أن تقارير هيئة الأمن القومى أثبتت ضلوع المتهمين فى عمليات التخابر، وأن فحص هواتفهم المحمولة تبين وجود أرقام مسجلة لهواتف أرضية من جهاز «الأمان» الإسرائيلى وأن المتهمين المصريين المقبوض عليهما اعترفا بأنهما استخدما هواتفهما المحمولة فى القيام بجرائم التخابر.
أحد المتهمين اعترف بأنه سعى للتخابر مع إسرائيل مقابل أموال وأنه كان يقيم فى إسرائيل بصفة دائمة هرباً من الملاحقة الأمنية
انتهت النيابة العامة للآتى:
1- عودة طلب إبراهيم برهم «محبوس» السن 31، حداد، مقيم فى مربع رفيعة بمنطقة جوز أبورعد برفح بمحافظة شمال سيناء.
2- سلامة حامد فرحان أبوجراد «محبوس» السن 40، حداد، مقيم بجوار مدرسة الحرية بمنطقة الماسورة برفح بمحافظة شمال سيناء.
3- محمد أحمد عيادة أبوجراد «هارب» السن 23، مقيم فى قرية كرم أبومصلح بجوار مدرسة عمر مكرم بالدهينية برفح بمحافظة شمال سيناء.
4- عبدالله سليم إبراهيم الرقيبة «هارب»، إسرائيلى الجنسية.
5- عمر حرب أبوجرادة العوايشة «هارب»، إسرائيلى الجنسية.
6- دانى عوفاديا «هارب»، عضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية «جهاز الأمان».
7- أهارون دانون «هارب»، عضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية «جهاز الأمان».
8- دايفيد يعقوب «هارب»، عضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية «جهاز الأمان».
9- شالومو سوفير «هارب»، عضو بجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية «جهاز الأمان».
بأنهم فى غضون الفترة من أول شهر ديسمبر عام 2006 حتى شهر مايو عام 2013 خارج جمهورية مصر العربية وداخلها.
أولاً: المتهمون من الأول إلى الثالث:
تخابروا مع من يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد بأن اتفقوا مع المتهمين من السادس إلى التاسع على العمل معهم لصالح المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وأمدوهم بمعلومات عن أماكن انتشار القوات المسلحة ومقرات الأجهزة والأكمنة الأمنية والقائمين على الأنفاق والمتسللين والعناصر الجهادية وكافة الأوضاع والتحركات بمنطقة رفح بشمال سيناء بقصد الإضرار بالمصالح القومية للبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.
المتهمون راقبوا المجرى الملاحي
ثانياً: المتهمان الأول والثانى:
طلبا وأخذا نقوداً ومنافع مادية وقبلا وعداً بعطية ممن يعملون لمصلحة دولة أجنبية بقصد ارتكاب عمل ضار بالمصالح القومية للبلاد بأن طلبا وأخذا من المتهمين من السادس إلى الثامن مبلغ أربعين ألفاً ومائتى دولار أمريكى ومبلغ ثلاثين ألف جنيه مصرى وجهازَى هاتف محمول وساعتَى يد وأرصدة خطوط الهواتف الإسرائيلية، وقبلا وعداً بتأسيس محلين تجاريين لهما مقابل العمل مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية وإمدادها بالمعلومات محل التهمة أولاً على النحو المبين بالتحقيقات.
ثالثاً: المتهمون من الرابع حتى التاسع:
اشتركوا بطريق الاتفاق والمساعدة مع المتهمين من الأول إلى الثالث فى ارتكاب جريمة التخابر موضوع التهمة أولاً بأن اتفقوا معهم على ارتكابها وساعدوهم بأن أجرى المتهمان الرابع والخامس تعارفهم وتواصلهم بعناصر المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وحدد لهم المتهمون من السادس إلى التاسع أوجه المعلومات المطلوب التخابر بشأنها وأمدوهم بوسيلة التواصل ورتبوا وتحملوا نفقات تسلل المتهميْن الأول والثانى إلى الجانب الإسرائيلى ودبروا إقامتهما وتحملوا نفقات تنفيذ التكليفات الصادرة إليهما فوقعت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعاً: المتهمون من السادس حتى الثامن:
أعطوا للمتهمين الأول والثانى المبالغ النقدية والمنافع المادية والوعد بالعطية موضوع التهمة ثانياً بقصد ارتكاب عمل ضار بالمصالح القومية للبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.
خامساً: المتهم الرابع:
توسط فى تقديم جانب من المبالغ النقدية موضوع التهمة ثانياً بقصد ارتكاب عمل ضار بالمصالح القومية للبلاد على النحو المبين بالتحقيقات.
سادساً: المتهمون جميعاً:
اشتركوا فى اتفاق جنائى فيما بينهم الغرض منه ارتكاب الجريمتين المنصوص عليهما بالمادتين 77 «د»، و87 من قانون العقوبات موضوع بندى الاتهام أولاً وثانياً على النحو المبين بالتحقيقات.
بناءً عليه:
يكون المتهمون قد ارتكبوا الجناية المؤثمة بالمواد 2/ ثانياً بند أ، 30، 40/ثانياً، ثالثاً، 41 فقرة أولى، 77 «د» فقرة 1 بند 1، فقرة 2، 78/1، 2، 3، 82 «ب» فقرة 1، 83 من قانون العقوبات.
1- أشارت التحقيقات إلى اعتراف الأول عودة طلب إبراهيم برهم بسعيه وتخابره لصالح عناصر استخباراتية إسرائيلية وتلقيه منهم مبالغ مالية وعطايا عينية فى مقابل، ذلك حيث قرر بالتحقيقات أنه وُلد ونشأ بمنطقة الماسورة برفح ويمتهن الحدادة بالمحل التجارى المملوك لوالده، وفى غضون عام 2006 تزوج من كريمة المتهم الرابع عبدالله سليم إبراهيم الرقيبة، والمعلوم -فى محيط أهالى رفح- أنه مقيم بصفة دائمة فى إسرائيل لهروبه من الملاحقة الأمنية منذ عام 1988 لاتهامه فى قضية تخابر لصالح المخابرات الإسرائيلية، وأنه ما زال يعمل لصالحها حتى حينه، وأضاف المتهم أنه فى مطلع عام 2009 حاز خط هاتف محمول مربوطاً على الشبكة الإسرائيلية «أورانج» نظراً لتغطيتها الجيدة لمنطقة رفح، فضلاً عن استخدامها فى التواصل مع العناصر الفلسطينية المتعاملين معه فى مجال تجارة وتهريب السلع الغذائية عبر الأنفاق إلى الجانب الفلسطينى والتى يمارسها معظم أهالى منطقة رفح المصرية. وفى أواخر عام 2009 دار اتصال هاتفى فيما بينه وبين المتهم الرابع - عبر الخط الإسرائيلى المشار إليه- تضمّن طلبه من الأخير إيجاد عمل له فى مجال تهريب البضائع إلى إسرائيل فوعده بترتيب ذلك الأمر مع أحد العناصر الإسرائيلية، وبعد مرور أسبوعين اتصل به الأخير هاتفياً ومكّنه من التواصل مع شخص إسرائيلى -المتهم السادس دانى عوفاديا- استهل حواره بالسؤال عن أخبار الحكومة المصرية فتفهّم المتهم أن طبيعة العمل معه ستكون فى مجال التجسس، وتضمّن الحوار بينهما تعريف محدثه بنفسه أنه يُدعى أبوأكرم وأنه يعمل بجهة أمنية إسرائيلية وطلب موافاته بمعلومات بشأن الأوضاع بمنطقة رفح وأماكن الأنفاق الواصلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية وأسماء وبيانات القائمين على تلك الأنفاق والمشتغلين فى أعمال تهريب السلاح وأسماء وبيانات العناصر الفلسطينية الموجودة بالشريط الحدودى بين مصر وإسرائيل، فوافقه المتهم على ذلك وأدلى له ببعض المعلومات، وأبلغ المخابرات الحربية واستمر فى التواصل مع العنصر الإسرائيلى -بعلم المخابرات الحربية- لمدة لا تتجاوز الشهرين تضمنت إرسال الأخير له مبلغ 700 دولار بوساطة المتهم الرابع تسلمه من أحد الأشخاص المقيمين برفح، وأضاف المتهم أنه فى أعقاب ذلك مرت فترة انقطاع فيما بينه وبين كل من العنصر الإسرائيلى والمخابرات الحربية حتى أول عام 2012 حيث اتصل به المتهم الرابع على هاتفه المربوط على الشبكة الإسرائيلية «أورانج» ومكّنه من التواصل مع عنصر إسرائيلى آخر يُدعى أبومنير يعمل بجهة استخباراتية إسرائيلية -المتهم السابع أهارون دانون- ودار بينهما حديث اتفقا خلاله على قيام المتهم بإمداده بمعلومات فى مقابل مبالغ مالية ونفاذاً لذلك الاتفاق أبلغه المتهم بمعلومات بشأن الأوضاع والتحركات بمنطقة رفح المصرية وأماكن الأنفاق الواصلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية وأسماء وبيانات القائمين على تلك الأنفاق والمشتغلين فى أعمال تهريب السلاح وأسماء وبيانات العناصر الفلسطينية الموجودة بالشريط الحدودى بين مصر وإسرائيل وأسماء وبيانات وأماكن تجمع العناصر الجهادية بسيناء، وذلك بصفة دورية عن طريق الاتصال الهاتفى باستخدام خط الهاتف المربوط على الشبكة الإسرائيلية، حيث يتولى العنصر الإسرائيلى شحن الرصيد تباعاً، كما أرسل للمتهم -بواسطة المتهم الرابع- مبلغ 800 دولار تسلمه من أحد الأشخاص المقيمين بمنطقة الماسورة برفح، وأضاف المتهم أنه فى غضون شهر أبريل عام 2012 كلفه العنصر الإسرائيلى -المتهم السابع- بالتسلل للأراضى الإسرائيلية لمقابلته لإعطائه مبالغ مالية كبيرة مقابل ما قدمه من معلومات فاستأذنه المتهم فى إحضار شخص مرافق له متعللاً بعدم سابقة تسلله لإسرائيل فوافقه العنصر الإسرائيلى وفوّضه فى اختيار شخص مناسب وإبلاغه به وبناء على ذلك وقع اختيار المتهم على صديقه المتهم الثانى سلامة حامد أبوجراد لعلمه بسابقة تسلل الأخير إلى إسرائيل وعمله بها لمدة ثمانية أشهر فأبلغ العنصر الإسرائيلى باسم المتهم الثانى فوافق، بما يشير إلى وجود تعامل فيما بين الأخير وبين الجهات الأمنية الإسرائيلية. وعلى أثر ذلك تقابل مع المتهم الثانى وحدّثه فى هذا الشأن فوافقه وصارحه بضلوعه أيضاً فى التخابر لصالح إسرائيل متواصلاً مع عنصر استخباراتى.
وتسلم المتهمان مبلغ ستة آلاف دولار بواقع ألفى دولار لكل منهما مقابل التعاون وتقديم المعلومات وألفى دولار تسلم ليد الدليل أبوأحمد أثناء التسلل للعودة، كما تسلما هاتفين محمولين ماركة نوكيا بداخلهما شريحتى خط هاتف إسرائيلى «أورانج» كهدية، ووعدهما العنصر الإسرائيلى أبومنير -المتهم السابع- بفتح محل تجارى خاص لكل منهما، وبعد انتهاء اللقاء استقلا سيارة عسكرية حتى المنطقة الحدودية الجبلية حيث تقابلا مع ذات الدليل عائدين إلى رفح، وعقب ذلك استمر تواصلهما مع العنصر الإسرائيلى وإدلاؤهما بالمعلومات، وأضاف المتهم الأول أنه فى غضون شهر أغسطس 2012 انقطع تواصله مع العنصر الإسرائيلى -المتهم السابع- بسبب حدوث مشادة فيما بينهما بسبب رفض الأخير إرسال مبالغ مالية وعدم تنفيذه ما وعده به بشأن تأسيس المحل التجارى مع استمرار تواصل المتهم الثانى معه، وفى غضون شهر نوفمبر 2012 أبلغه الأخير أنه تم تغيير العنصر الإسرائيلى أبومنير بآخر يُدعى حركياً أبورائد -المتهم الثامن دايفيد يعقوب- فتواصل مع الأخير الذى كلفهما بشراء سيارة نصف نقل لاستخدامها فى أمر هام وأرسل لهما مبلغ ألفين ومائتى دولار -تسلماه من أحد الأشخاص بمدينة العريش- كمقدم ثمنها، ونفاذاً لذلك اشتريا سيارة نصف نقل ماركة ميتسوبيشى بيضاء اللون -غير مرخصة- بمبلغ 22 ألف جنيه وأبلغاه أن ثمنها عشرة آلاف دولار فأرسل لهما ذلك المبلغ متروكاً فى مكان بمنطقة الصرصورية برفح، وكلفهما بالتوجه بالسيارة إلى منطقة القسيمة وتركها هناك مع وضع مفتاح تشغيلها أسفل الإطار الأمامى، وأضاف المتهم أنه ونظراً لما ساوره من خوف من طبيعة استخدام السيارة تعمد إحداث عطل بالسيارة حال سيره بها متجهاً إلى المنطقة محل التكليف ليحول دون التنفيذ، وعلى أثر ذلك أفاده العنصر الإسرائيلى المتهم الثامن بالاحتفاظ بالسيارة لحين تكليف آخر.
ضابطان سهلا تعرف المتهمين المصريين على ضباط «الأمان» الإسرائيلى وحددا المعلومات المطلوب التخابر بشأنها
وأضاف المتهم أنه فى أعقاب ذلك وحال تواجده والمتهم الثانى رفقة أحد الأشخاص يُدعى خميس عويمر بمنطقة الصالحية الجديدة بالإسماعيلية أفاده الأخير أن ثمة أشخاصاً يحوزون مجموعة من الصواريخ ويرغبون فى بيعها طالباً منه التوسط فى بيعها للعناصر الفلسطينية الموجودة برفح فوعده المتهم بذلك، وبادر والمتهم الثانى بإبلاغ العنصر الإسرائيلى -المتهم الثامن- الذى اهتم بالأمر وكلفهما بتصوير أحد تلك الصواريخ وأرسل لهما مبلغ ألفين وخمسمائة دولار كمصاريف انتقال -تسلماه من أحد الأشخاص بمدينة العريش، ونفاذاً لذلك تقابلا مع المدعو خميس عويمر الذى اصطحبهما إلى منطقة عزبة الشيخ سليم بالإسماعيلية وتقابلا مع مجموعة من الأشخاص -غير معلومين لديهما- عرضوا عليهما صاروخاً طوله حوالى 120 سم، قاما بتصويره باستخدام الهاتف المحمول وأبلغا العنصر الإسرائيلى أبورائد -المتهم الثامن- بتمام تنفيذ ذلك فكلفهما بالتسلل لمقابلته بالأراضى الإسرائيلية لاستلام كارت الذاكرة المسجل عليه صورة الصاروخ.
المستشار هشام بركات
2- واعترف المتهم الثانى سلامة حامد بأنه فى غضون عام 2006 تحدث مع صديقه المتهم الثالث محمد أحمد عيادة أبوجراد بشأن رغبته فى العمل فى مجال تهريب البضائع إلى إسرائيل طالباً منه مساعدته فى ذلك الأمر عن طريق أقاربه فأفاده المتهم الثالث أنه على صلة بالمتهم الخامس عمر حرب أبوجراد العوايشة لكونه أحد أبناء عمومته المقيمين فى إسرائيل والحاملين لجنسيتها، وفى هذا الإطار دارت محادثة هاتفية -عبر خط الهاتف المحمول المربوط على الشبكة الإسرائيلية الخاص بالمتهم الثانى- بين المتهمين الثالث والخامس تضمنت إقناع الأخير للمتهم الثالث بالعمل فى مجال تقديم المعلومات لصالح الجهات الاستخباراتية الإسرائيلية مقابل عائد مادى كبير يفوق العمل فى مجال التهريب.
تقرير الأمن القومى: فحص هواتف المتهمين أثبت وجود أرقام جهاز «الأمان» عليها لنقل المعلومات
وأبدى المتهم الثانى رغبته فى التعاون مع العنصر الإسرائيلى -المتهم التاسع- فى تقديم المعلومات مقابل مبالغ مالية وطالباً منه التوسط فى إجراء تواصله مع العنصر الإسرائيلى سالف الذكر، ونفاذاً لذلك تلقى اتصالات هاتفية من ذلك العنصر الإسرائيلى تضمنت تقديمه معلومات بشأن الأوضاع والتحركات بمنطقة رفح المصرية وأماكن الأنفاق الواصلة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية وأسماء وبيانات القائمين على تلك الأنفاق والمشتغلين فى أعمال تهريب السلاح وأسماء وبيانات العناصر الفلسطينية المتواجدة بالشريط الحدودى بين مصر وإسرائيل، واستمر فى تقديم المعلومات قرابة الشهرين، وعقب ذلك كلفه العنصر الإسرائيلى بالتسلل بمعرفته إلى إسرائيل لمقابلته لتقاضى مبالغ مالية كبيرة مقابل ما أدلى به من معلومات، ونفاذاً لذلك حاول التسلل بمساعدة المتهم الخامس إلا أن تلك المحاولة باءت بالفشل، وأعقب ذلك انقطاع التواصل مع العنصر الإسرائيلى سالف الذكر حتى مطلع عام 2012 حيث تقابل مع المتهم الأول الذى طلب منه مرافقته فى التسلل إلى إسرائيل لمقابلة أحد العناصر الاستخباراتية الإسرائيلية يُدعى حركياً أبو منير -المتهم السابع- وأضاف المتهم الثانى بالتحقيقات بذات مضمون أقوال المتهم الأول.
3- ثبت من تحريات هيئة الأمن القومى:
سعى وتخابر المتهمون من الأول إلى الثالث مع عناصر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية -جهاز الأمان- وأمدوهم بمعلومات من شأنها الإضرار بالأمن القومى المصرى والمصالح العليا للبلاد تتعلق بالأوضاع الأمنية فى سيناء ومقرات الأجهزة الأمنية المصرية برفح وأماكن الكمائن الأمنية والقوات المسلحة المصرية وانتشارها فى شمال سيناء وأماكن الأنفاق المتواجدة برفح والقائمين عليها والمتسللين عبرها ومعلومات عن العناصر الجهادية بسيناء وتجميع رأى عام عن الأحداث والأوضاع والتحركات بشمال سيناء، وذلك مقابل مبالغ مالية وعطايا عينية. وقد أكدت التحريات أن وسيلة التواصل والإمداد بالمعلومات كانت تتم من خلال الاتصالات الهاتفية عبر هواتف محمولة مربوطة على شبكة أورانج الإسرائيلية، فضلاً عن التسلل إلى الأراضى الإسرائيلية بترتيب من قبَل عناصر المخابرات العسكرية الإسرائيلية لمقابلتهم وتقديم المعلومات وتلقى التكليفات، وأن تلك المقابلات تمت بأحد المقرات التابعة لتلك الجهة الإسرائيلية بمنطقة بئر سبع، وأن المتهم الرابع عبدالله سليم إبراهيم الرقيبة -الهارب من البلاد منذ عام 1987 والمقيم بمنطقة أفاكيم ببئر سبع بإسرائيل والمحكوم عليه غيابياً بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التخابر لصالح المخابرات الإسرائيلية- هو القائم بفرز المتهم الأول وتقديمه وتعريفه بعناصر المخابرات العسكرية الإسرائيلية للتعاون معهم. وقد أكدت التحريات أن المتهم الأول استمر فى هذا النشاط خلال الفترة من شهر سبتمبر عام 2009 حتى إلقاء القبض عليه فى شهر أبريل عام 2013، وقد تواصل خلال تلك الفترة مع العناصر القائمين بتشغيله والتابعين للمخابرات العسكرية الإسرائيلية وهم: المتهم السادس المسمى حركياً «أبوأكرم» واسمه الحقيقى دانى عوفاديا، والمتهم السابع المسمى حركيا «أبومنير» واسمه الحقيقى أهارون دانون، والمتهم الثامن المسمى حركياً «أبورائد» واسمه الحقيقى دايفيد يعقوب، وأن المتهم الخامس الإسرائيلى عمر حرب أبوجراد العوايشة -المقيم بمنطقة أفاكيم ببئر سبع بإسرائيل- وهو القائم بفرز المتهمين الثانى والثالث وتقديمهما وتعريفهما بعناصر المخابرات العسكرية الإسرائيلية للتعاون معهم. وقد أكدت التحريات أن المتهم الثانى استمر فى نشاط التخابر خلال الفترة من شهر ديسمبر عام 2006 حتى إلقاء القبض عليه فى شهر مايو عام 2013، وقد تواصل خلال تلك الفترة مع العناصر القائمين بتشغيله والتابعين للمخابرات العسكرية الإسرائيلية وهم: المتهمون السابع والثامن والتاسع المسمى حركياً «أبوسالم» واسمه الحقيقى شالومو سوفير، وأن المتهم الثالث -هارب إلى مكان غير معلوم- استمر فى نشاط التخابر خلال الفترة من أول شهر ديسمبر عام 2006 حتى منتصف شهر يناير عام 2007 تواصل خلالها مع المتهم التاسع، وقد أكدت التحريات تسلل المتهمين الأول والثانى إلى الجانب الإسرائيلى لمقابلة عناصر المخابرات العسكرية الإسرائيلية مرتين، الأولى بتاريخ 8/5/2012 والعودة بتاريخ 10/5/2012 والثانية بتاريخ 21/10/2012 والعودة بتاريخ 23/10/2012 وبمساعدة عناصر متعاونة مع المخابرات العسكرية الإسرائيلية، وأكدت التحريات ما ورد باعترافات المتهمين الأول والثانى بالتحقيقات، كما أسفرت التحريات عن أن المتهم الأول بعد أن أدلى بمعلومات من شأنها الإضرار بالأمن القومى المصرى إلى المتهم السادس دانى عوفاديا تقدم بتاريخ 30/9/2009 ببلاغ منقوص إلى المخابرات الحربية بدافع تأمين نفسه، وقد تنبه عليه من قبَل مكتب المخابرات الحربية برفح بقطع العلاقة مع عناصر المخابرات الإسرائيلية والمتعاونين معها، إلا أنه لم يمتثل لذلك على النحو الذى أشارت إليه التحريات.
4- ثبت من تقرير هيئة الأمن القومى:
بشأن الفحص الفنى للهاتف المحمول الخاص بالمتهمين وجود أرقام مسجلة لهواتف أرضية تابعة لجهاز المخابرات العسكرية الإسرائيلية «جهاز الأمان».
صورة من التحقيقات
صورة من التحقيقات

بالفيديو.. عبد الرحيم علي يكشف دور «الجزيرة» و«حماس» في اقتحام السجون

قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز"، إن تهديد الجماعات الإرهابية لي بالموت، "لا بيخوفنا ولا بيرهبنا، وإحنا من العجينة التي لا تخاف من الموت".
وعلق، خلال برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، على تهديدات جماعة الإخوان "عمرنا ما خوفنا من الموت، لأننا نسعى للشهادة في سبيل الله وسبيل الوطن"، وأضاف أننا لا نخاف في الله لومة لائم.
وأشار إلى أن اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، قام اليوم بخطوة رائعة في سبيل إرجاع جهاز الأمن الوطني إلى سابق قوته.
حيث أوضح، أن الوزير دعم اليوم الأحد جهاز الأمن الوطني بعدد من الضباط المحترفين في النشاط الديني المتطرف، متمنيًا إعادة هذا الجهاز إلى رونقه وصلابته أيام التسعينيات حينما ركع الإرهاب وأجبره على رفع الراية البيضاء حينها.
وعرض مجموعة من شهادات رجال الأمن الخاصة باقتحام الإخوان للسجون في أثناء ثورة "25 يناير".
قال اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الأسبق، خلال فترة توليه وزارة الداخلية، وردت لي معلومات من عدة جهات أمنية تفيد بتسلل عناصر من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني إلى داخل الأراضي المصرية، عبر الأنفاق الحدودية على قطاع غزة، وقاموا بالاعتداء على المنشآت الأمنية واقتحام السجون، بهدف تهريب المساجين وإحداث فوضى بالبلاد، بالتنسيق مع جماعة الإخوان في مصر.
وأضاف أنه ورد إليه خطاب من وزارة الخارجية بتاريخ 18 فبراير 2011، يفيد برصد عربات شرطية وحكومية مصرية ومدرعتين تابعتين للأمن المركزي المصري داخل قطاع غزة.
وقال محمد عبد الباسط عبد الله، عقيد شرطة بقطاع الأمن الوطني، إن مهمته كانت استقبال الإخطارات من كل فروع جهاز أمن الدولة على مستوى الجمهورية وعرضها على رئيس الجهاز، وفي 29 يناير 2011 جاءني إخطاران من فرع الجهاز بالمنوفية، بقيام سجناء سجن وادي النطرون بإحداث حالة من الفوضى داخل السجن لإجبار الإدارة على فتح الأبواب والهروب من السجن، وفي اليوم التالي جاءني إخطار بأن مجموعات مسلحة اقتحمت السجن وهربت المساجين.
وأكد محمد عبد الحميد الصباغ، الضابط بمباحث أمن الدولة سابقًا، إنه كان مشرف على سجن وادي النطرون، في أثناء ثورة "25 يناير"، ويوم 29 يناير كان ذاهبا إلى سجن 2 صحراوي، حيث قابل 34 قياديا إخوانيا معروفين لديه، حيث قال أحدهم له "هنمشي غصب عنك بكرة الصبح"، وفي يوم 30 يناير جاءني إخطار بأن قوات مسلحة اشتبكت مع قوات تأمين السجن واقتحموه وهربوا السجناء.
وقال خالد محمد زكي، ضابط شرطة بالمعاش، إنه كان مدير إدارة الحماية المدنية بشمال سيناء في أثناء ثورة "25 يناير"، حيث وردت إليه بلاغات كثيرة من أهالي مدينتي رفح والعريش تفيد بعبور مجموعات مسلحة مستقلة سيارات الدفع الرباعي "4×4"، بالدخول إلى البلاد عبر الأنفاق الحدودية المنتشرة على قطاع غزة، وقامت بتنفيذ هجمات ضد جميع المنشآت الحكومية والشرطية.
وقال أيوب محمد عثمان (سائق): إنه في يوم 27 يناير 2011 في أثناء تعطل سيارته بالكيلو 97 في طريق مصر إسكندرية الصحراوي، شاهد نزول عديد من المسلحين من عربات وأوتوبيسات متجهين لسجن 2 صحراوي وكان يقودهم صفوت حجازي.
وعرض علي، رسالة بريد إلكتروني "إيميل" أرسلها القيادي الإخواني أحمد عبد العاطي إلى الرئيس المعزول محمد مرسي، بعنوان "محور الغرب" بتاريخ 27 يناير 2011.
حيث تضمنت رسالة عبد العاطي، أفكار وتوجيهات وتساؤلات لكيفية الاستفادة من دول الغرب، خلال فترة ما بعد ثورة "25 يناير"، حيث كان عبد العاطي همزة الوصل بين الجماعة ودول الغرب في التنسيق بينهما من خلال وجوده في تركيا واتصاله بحركة حماس وحزب الله.
واستطاع عبد العاطي حشد تأييد غربي للإخوان، عن طريق وساطة تركية قطرية لهدم مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية، بداية من يوم 29 يناير 2011 بالاتفاق مع حماس وحزب الله.
كما عرض رئيس تحرير "البوابة نيوز" رسالة أخرى إلى عبد العاطي بعنوان "أفكار" لعديد من القيادات الإخوانية تضمنت رأي القيادي الإخواني الفلسطيني محمود عبد الهادي عن إنشاء حزب سياسي للإخوان، حيث أبدى رفضه لذلك.
وأكد أن عبد العاطي كان حلقة الوصل بين جماعة الإخوان والتنظيمات الخارجية ودول الغرب.
وأرسل رسالة أخرى بتاريخ 6 مارس 2011 بعنوان "خاص دكتور عزت والكتاتني" تضمنت آراء وتوجيهات التنظيم الدولي لعناصر الإخوان في مصر.
جدير بالذكر، أن عبد العاطي شاب ملتح في الأربعينات من عمره، وحاصل على بكالوريوس صيدلة، وكان أحد أهم المنسقين بين جماعة الإخوان وأجهزة المخابرات الغربية.
وأكد عبد الرحيم علي، إن قناة "الجزيرة" تعاونت بكامل طاقتها مع الإخوان لإبرازهم وتحسين صورتهم أمام دول العالم.
كما عرض تقريرا يوضح الاتصالات بين الإخوان وقناة "الجزيرة" القطرية، ودعمها للتواصل بصورة أكثر فعالية بين تنظيم الإخوان مع الخارج، مشيرًا إلى أن"الجزيرة" وفرت كل شيء للإخوان لمساعدتهم للوصول إلى حكم مصر.
حيث كشفت أمن الدولة رسالتين إلى القيادي الإخواني أحمد عبد العاطي مع المدعو عمار البنا، يطلب فيهما الأخير أن ترسل إليه الجزيرة جهاز "ثريا" لسهولة الاتصال عبر الأقمار الصناعية، دون الحاجة إلى شبكات الإنترنت، طالبًا منه شراء جهاز منفصل يتم توصيله بالكاميرا في حالة قطع التواصل أو انقطاع الإنترنت.
 

الأحد، 2 فبراير 2014

بالفيديو والصور.."البوابة نيوز" في مسقط رأس "المشير"

Fatal error: Theme at /scripts/gal/galleria.classic.js could not load, check theme path.
 / 5
على بعد 7 كيلو مترات من مدينة أشمون، محافظة المنوفية، تقع عزبة الـ 17 التابعة لقرية طليا، موطن عائلة المشير عبدالفتاح السيسي.. عزبة لا يتجاوز عدد سكانها ألفي نسمة، تتميز بهدوئها الشديد وبساطتها، ابتسامة عائلته التي استقبلونا بها لم تفارقهم..وكأن الابتسامة هي سمة عائلة المشير.
الحاج سعيد حسين السيسي، والذي ترك قريته مغادرا إلى القاهرة منذ أكثر من ثمانين عاما، ليقيم مشروعا صغيرا وبازار في خان الخليلي، ليتزوج من القاهرة الحاجة "سعاد" ويترك قريته وتستقر حياته في حي الجمالية، لينجب من زوجته الأولى 4 أبناء من بينهم المشير "السيسي" الإبن الثاني"، وبعد مرور عدة سنوات يتزوج مرة ثانية لينجب 7 أبناء ليكون للمشير السيسي 11 أخا وأختا.
المشير عبد الفتاح السيسي الذي عرف بين أهله بـ الشيخ عبدالفتاح، لورعه الشديد ولحفظة القرآن الكريم في سن مبكرة، وأخيرا أصبح المشير السيسي قصة طويلة، تسردها لكم "البوابة نيوز" بعد لقائها بعائلته بمحافظة المنوفية.
فايد عبد العزيز طبوشة، أحد أقارب المشير السيسي " يربطهما علاقة نسب وقرابة شديدة، روى لنا تفاصيل كثيرة عن حياه السيسي الطفل الذي عرف بأدبة الجم وورعه وخوفه من الله سبحانه وتعالى فهو حافظ للقرآن الكريم في سن مبكرة، وطالما أطلقوا عليه "الشيخ عبد الفتاح " إنسان عادل يعرف الله في كل وقت وفي أي مكان منذ صغره – حسب قولة، سياسي محنك ولدية ذكاء خارق منذ طفولته وحتى الآن دائما ما تجده وقت الشدة، هو المنقذ والمنجى لك، وأخير أنقذ المصريين من حكم جماعة إرهابية كانت تريد هدم مصر.
وتابع: لم نعهده يوما يعرف الوساطة فبحكم منصبة الكبير، عندما كنا نطلب منه مساعدة لأحد أبنائنا يكون رده: "ماباحبش الواسطة ومااعرفهاش وكل واحد بياخد نصيبه".
وتابع الحاج يحيى عبد الحميد، المشير السيسى متزوج ولديه 3 أولاد وبنت، وليس كما أشيع أن لديه 3 بنات فقط، آخر مرة زارنا المشير السيسي كانت منذ 8 سنوات قبل توليه المخابرات، وأن يكون في وضع حساس كما هو الآن وبحكم منصبه مشغول، ولكن "مع بعض في كل المناسبات أفراح وأحزان وبنتطمن عليه وهو كمان يعني علاقتنا مع بعض متواصلة " على حد تعبيره.

وعن آخر مناسبة سعيدة للمشير وهي زواج ابنته الوحيدة منذ شهر، وما إذا حضروا الزفاف أكد أنهم طلبوا من المشير أن تكون الاحتفالية "على الضيق علشان ماحدش يزعل أنه مااتعزمش وعلشان وقتها كان في مواجهة الإرهابيين كان ممكن حد يندس ما بينا ويحصل كارثة، فعدم حضورنا كان رغبة منا وخوفا منا عليه ".
وتابع الحاج محمود محمد: "السيسي نور عنينا وخايفين عليه لأنه ابننا" ونحن على ثقة أنه على قدر المسئولية التي ألقاها المصريون عليه وهي مواجهه الإرهاب والارهابيين، فمنذ أيام الزعيم عبدالناصر لم يجمع الشعب على حب زعيم مثلما أجمعوا على حب السيسي قائلا " السيسي وحد الشعب بعد أن فككته الجماعة الإرهابية، الكبير والصغير يعشقه، وإذا نادى لبى الشعب نداءه".
وعند حديثنا عن رغبة الشعب تولي المشير السيسي الرئاسة، أجمعوا على رغبتهم في عدم توليه الرئاسة "خوفا عليه وحبا فيه" مؤكدين أن الظروف التي تمر بها البلاد الآن صعبة للغاية، فالاقتصاد في حالة دمار واضحة والتعليم وغيرها وقبل كل هذا هناك تفكك في المجتمع، لافتين إلى أن الشعب يجب أن يعي الدرس جيدا، وأن يعلم أننا نمر بمرحلة صعبة للغاية يجب أن يتحمل كل منا الآخر، فالرئيس المقبل سواء كان المشير السيسي أو غيره ليس في يده عصا سحرية للإصلاح حال البلاد، مشيرين إلى أننا سنواجه العديد من التحديات والصعوبات ولكن لفترة قليلة حتى تعود البلاد إلى ازدهارها وتألقها بعد أن دمرها الإرهابيون.
وطالبت عائلة المشير السيسي القنوات الإعلامية أن تبدأ في حملة إعلانية لتوعية المواطنين بأن الرئيس المقبل أيا كان اسمه سيواجه الكثير من التحديات ويجب أن نكون يدا واحدة حتى نعبر بمصر إلى بر الأمان.
وتابعوا نريد أن نري المشير في أعلى مرتبة سواء كان رئيسا أو ظل وزيرا للدفاع، وفي كل الأحوال "السيسي يعشقه المصريون" وهذه منحة ونعمة من الله عليه فابتسامته التي لا تفارقه وحنانه، وتواضعه، كلها صفات كما هي لم تتغير ولم تتلون. عشقناه بها طفلا صغير وعشقه المصريون بها "رئيسا قادما للبلاد".

السبت، 1 فبراير 2014

 
 / 23
كشفت تحقيقات النيابة في القضية المعروفة إعلاميا بـ"التخابر واقتحام السجون" المتهم فيها المعزول وعدد من قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي تفاصيل خطيرة توضح حجم المؤامرة التي كانت تحاك في الظلام ضد مصر.
ونعرض من خلال الوثائق الآتية شهادة عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان والتي تضمنت مفاجأة خطيرة تتعلق بحجم الكذب الذي اعتاد قياديو التنظيم ممارسته طوال أدائهم السياسي، حيث نفى "العريان" معرفته بوجود تنظيم عالمي لجماعة الإخوان.
كما أنكر "العريان" علاقة تنظيم الإخوان في مصر بجماعة "حماس" المسيطرة على قطاع غزة مشيراً إلى أن ما يجمعهم مجرد الشعور بالمسئولية تجاه القضية الفلسطينية ورفض وجود وممارسات الاحتلال الصهيوني، وذلك على الرغم من تبادل الزيارات بين خالد مشعل، زعيم حماس، وقيادات الإخوان والتسجيلات التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود تعاون عسكري بين الإخوان وحماس.
كما تكشف دور "حماس" و"حزب الله" في جريمة اقتحام السجون ونشر الفوضى في مصر لكسر جهاز الشرطة لخدمة أجندات خطيرة، والتفاصيل في الوثائق الآتية:

محضر تحقيق: 
فتح المحضر اليوم 10/12/2013 الساعة 2م بسجن شديد الحراسة 
نحن محمد منصور وكيل النيابة 
ومحمد الكشكي سكرتير التحقيق 
حيث عهد إلينا السيد الأستاذ المستشار المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا بالانتقال إلى سجن شديد الحراسة وذلك لاستجواب المتهم عصام الدين محمد حسين العريان في القضية رقم 371 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا وعليه انتقلنا إلى السجن المذكور وتقالبنا مع الضابط المختص واتخذنا من غرفة نائبه مأمور السجن غرفة للتحقيق بعد أن جهزها لذلك بعد أن قدم لنا نائب المأمور الملف الخاص بالمتهم والمثبت به أنه محبوس على ذمة عدة قضايا آخرها القضية رقم 921 لسنة 2013 بلاغات النائب العام وقمنا بتكليف أحد الضباط بإحضار المتهم وبمناسبة تواجد المتهم خارج غرفة التحقيق دعوناه داخلها وبمناظرته لقيناه رجلا في في العقد السابع من العمر متوسط البنية قصير القامة ذو بشرة قمحية اللون وشعر رأس أبيض قصير ولحية خفيفة ذات لون أبيض، ويرتدي ملابس السجن البيضاء ومنتعل زاحف، وبمناظرة عموم جسده فتلاحظ لنا ثمة إصابات ظاهرة تفيد اجراءات التحقيق وبسؤاله عن التهمة المنسوبة إليه بعد أن أحطناه علما بها وبعقوبتها وبأن النيابة العامة هي التي تباشر معه إجراءات التحقيق وهي كونه متهما بالتخابر مع من يعملون لمصلحة منظمة مقرها خارج البلاد – التنظيم الدولي الإخواني وخاصة العسكر– حركة المقاومة الإسلامية حماس– للقيام بأعمال إرهابية داخل جمهورية مصر العربية بأن اتفقوا معهم لتنفيذ أعمال إرهابية داخل البلاد ضد ممتلكاتها ومؤسساتها وموظفيها ومواطنيها بغرض إشاعة الفوضى وإسقاط الدولة المصرية وصولا لاستيلاء جماعة الإخوان المسلمين على الحكم وقد وقعت الجريمة موضوع التخابر ونقصد المساس لاستقلال البلاد وواجباتها وسلامة أراضيها وكونه متهما بارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس بالاستقلال وواجباتها وسلامة أراضيها مما نتج عنه إشاعة الفوضى وإحداث حالة من الفراغ الأمني وتراجع القوات المنوط بها تأمين الحدود الشرقية للبلاد وتعريض سلامة أراضيها للخطر وكونه متهما بتولي قيادة جماعة الإخوان المسلمين التي أسست على خلاف أحكام القانون والتي تسعى إلى تعطيل احكام الدستور والقوانين ومنع السلطات العامة من ممارسة اعمالها والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي وبهدف الي تغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على أفراد ومنشاءات الجيش والشرطة بهدف الإخلال بالنظام العام وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها تلك الجماعة في تنفيذ أغراضها فانكرها جميعاً وبسؤاله عما إذا كان معه مدافعاً يحضر معه إجراءات التحقيق فأجاب بحضور الأستاذ سيد نصر درويش مصطفى المحامي كارنيه رقم 114581 نقض ومحاميه تواجد المتهم أمامنا شرعنا في استجوابه بالآتي أجاب:
إسمي / عصام الدين محمد حسنين العريان 
السن / 59 سنة 
أعمل: استشاري تحاليل طبية 
ومقيم 5 شارع سليمان محمد – خاتم المرسلين – عمرانية – جيزة ولا يحمل تحقيق شخصية.

ما قولك فيما هو منسوب إليك من اتهامات؟.. تلوناها عليه .
هذه كلها اتهامات باطلة صادرة من الحضور الأصليين لثورة 25 يناير التي حررت شعب مصر من نظام قمعي استمر لسنوات طويلة وكانت هذه الأجهزة التي كتبت محاضر التحريات كجهاز الأمن الوطني مباحث أمن الدولة سابقاً وجهاز المخابرات العامة الذي كان أداة في يد النظام وعادت هذه الأجهزة لممارسة دورها القديم في تشويه الحضور السياسي ورموز ثورة 25 يناير والقوى الشعبية التي كانت حاضرة بقوة في المشهد الثوري واستطاعت أن تقنع الشعب بالانضمام بالملايين للحراك الثوري واثبتت خلال السنوات القليلة الماضية الثلاث جدارتها بشرف تمثيل الشعب في أنزه انتخابات نيابية ورئاسية عرفته مصر وبالتالي هذا انتقام من الثورة المضادة النظام الذي صار عليه الشعب من خصومه السياسيين وانا واحد من هؤلاء وسببه هو العودة إلى نفس سياسات النظام القديم القمعية والامنية والاقتصادية والتي كانت تعود عليهم الأجهزة الأمنية ومنافع مادية مكانة اجتماعية وسياسية قوية لأنهم حراس النظام وأدواته التي يرون بها الشعب وكل القوى السياسية والشعبية وحيث أن جماعة الإخوان المسلمين التي كانت أكثر الجماعات تأثيرا في المجتمع منذ ثمانين عاماً بسبب منهاجها الوسطي المعتدل السلمي وكنت عضو بمكتب إرشاد هذه الجماعة حوالي سنة ونصف حتى تم اختياري نائباً لرئيس حزب الحرية والعدالة أكبر الأحزاب المصرية السياسية والذي فاز بحوالي 45 % من مقاعد البرلمان المنتخب بعد ثورة 25 يناير وعندها استقلت من مكتب الإرشاد وكانت تعتبر هي البديل الطبيعي السياسي لنظام مبارك الذي أثر بالاستبداد والفساد والظاهر في هذه الأسباب هناك خصومة بيني وبين الأجهزة الأمنية المذكورة وهذا هو ما بعثهم على تلفيق هذه الاتهامات لي.

وما صلتك بجماعة الاخوان المسلمين؟
أنا كنت عضوا في مكتب الإرشاد منتخباً عام 2010 حتى شهر يونيه 2011 وسبق الحكم عليا بخمس سنوات ظلماً في عام 95 في قضية 8 جنايات عسكرية بتهمة الانضمام وإدارة جماعة الإخوان المسلمين.

وما ظروف انضمامك لجماعة الإخوان المسمين؟
هذا في بداية حياتي الطلابية بصناعة وفكر جماعة الإخوان المسلمين الوسطي.

وما هو باعثك على الانضمام لتلك الجماعة؟
علشان فيها جهاد وسطي معتدل وخدمة ديني ووطني.

وما هي الأغراض التي تدعو إليها تلك الجماعة؟
هذا أمر ً مذكور ومشهود في أدبيات الإخوان الصادرة عنها ولوائحها المعتمدة عبر تنشئة جيل مسلم على حب الله والرسول صلى الله عليه وسلم هو نشر الخير في المجتمع وتوجيه الناس والحرص على استقلال الوطن ونشر الفكرة الاسلامية.

ما هو سبيل الجماعة في تنفذ تلك الأغراض؟
عن طريق الدعوة والتربية والخدمة العامة والمشاركة السياسية والاجتماعية.

وممَ يتشكل الهيكل التنظيمي للجماعة؟
أحيل إلى إجاباتي السابقة عن اللوائح والأدبيات الخاصة بها 
وإذا كانت الدعوة هي الوسيلة الرئيسية لتحقيق أغراض فما هي الحاجة لإنشاء هيكل تنظيمي متعدد الأفرع. هذا شيء مباح لأي جماعة بشرية تريد نشر أهدافها.

وما هو النطاق الإقليمي لتلك الجماعة؟
فكرة الإخوان المسلمين ومنهاجها فكرة عامة إسلامية يستطيع أي مسلم في أي مكان أن يقتنع بها ويعمل بها وعليه أن يلتزم بالقوانين النوعية في البلد التي يعيش بها.
وما هي آلية تبني الانضمام غير المصريين لفكرة الإخوان المسلمين.
هذا شأنهم في بلادهم طالما التزموا بالفكرة والمنهج السليم.

وما هو الضابط في الوقوف على التزامهم بالمنهج والفكر الذي وصفته بالسليم؟
الضابط هو مدى تطابق سلوكهم عملياً مع منهج الإخوان المسلمين الإسلامي الوسطي.

وما الجزاءات المترتبة على عدم الالتزام بهذا المنهج؟
الجزاء هو جزاء أدبي ويتمثل في إعلان واضح أنه خالف منهج الإخوان وأنه خارج الإخوان وهذا يتم من جانب قيادة الإخوان المسلمين بمصر.

وما هي آلية التنسيق بين جماعة الإخوان في مصر ومن يتبعون أفكارها في الأقطار المختلفة؟
لا توجد آليات محددة بالتنسيق ويكثف الجميع بالإعلان عن المناهج المقررة مثل القبول بالتعددية السياسية الحزبية والمشاركة في الانتخابات النيابية ونبذ العنف بعدما والامتناع عن تكفير المسلمين وهذا منهج معتمد وملزم لكل من يتبنى منهج الإخوان المسلمين أيا كان المكان الذي يعيش فيه وكل الذي يتولى الإشراف على هذا المنهج في الأقطار المختلفة تتولى كل هيئة إسلامية في قطر من الأقطار مسئولية الإشراف ومراجعة المواقف الخاصة بأفرادها مع التزامها بقوانين البلاد التي تعمل بها.

ما الذي تعنيه بمصطلح هيئة إسلامية والتي تتواجد بالدول الأخرى؟
هذه الهيئات تتشكل بإرادة افرادها وتتسمى بالأسم الذي تختاره لنفسها وهي التي تعلن التزامها بمنهج الإخوان المسلمين أو عدم التزامها.

وهل تقابلت مع أي من أعضاء تلك الهيئات التي تتبنى فكر الإخوان المسلمين ومنهجها؟ 
أنا أمارس العمل العام وأشارك في ندوات ومؤتمرات منذ تخرجي من الجامعة والبعض بمئات والآف من كافة التيارات إسلامية وغير إسلامية ولا يعنيني دائما التصنيفات التي يطلقها هؤلاء على أنفسهم ولا أنقب خلفهم على انتمائاتهم والتقي بما يعرف هؤلاء أنفسهم ولا أتذكر حاليا لا أسماء ولا هيئات نظرا لكثرتها الشديدة.
 
وهل من ثمة اجتماعات دورية تربط المنتمين بفكر جماعة الإخوان المسلمين ومختلف أنحاء العالم؟
لا علم لي بذلك.
 
وهل من ثمة هيئة رئيسية تتولى الإشراف على عمل الهيات التي تتبنى فكر الإخوان المسلمين على مستوى الدول؟
لا يوجد هيئة لها إلزام ولكن يوجد مرشد واحد وممثل فكرة الإخوان المسلمين في العالم الحر وله مكانته الأدبية.

وهل بوسع المرشد المصري إصدار ثمة تعليمات للهيئات التي تمثل الإخوان المسلمين بالخارج.
لا، هو له مكانة أدبية فقط لأن مصر هي منبع الدعوة اللي طلع منها الإخوان لكن هو ما لوش أي صفة إلزامية على المنتمين لفكر الإخوان في الأقطار الأخرى.

وما صلة جماعة الإخوان المسلمين بغيرها من الجماعات التي قد تحمل على التيار الإسلامي والمنتشرة في ربوع الوطن العربي؟
لا توجد صلات تنظيمية بين الإخوان وبين هذه الجماعات.

وهل سبق وأن تقابلت مع أعضاء تلك الجماعات؟
لا أذكر.

وما هي طبيعة صلة جماعة الإخوان المسلمين بحركة حماس؟
حماس تنتمي لفكر الإخوان ومنهجه ولكن لظروف الاحتلال الصهيوني لفلسطيني فهي تتبنى منهج المقاومة ضد الاحتلال وتقتصر عملياتها داخل أرض فلسطين حسب ما تذيعه من بيانات ومواقفها.

ما هي آلية التنسيق بين جماعة الإخوان بمصر وحركة حماس؟
لا توجد آلية محدده والإخوان في مصر منذ عام 1936 وهم يتبنون دعم الشعب الفلسطيني كله ضد ما حدث من هجرة غير شرعية لليهود إلى فلسطين وذلك طوال هذه السنوات قبل إنشاء حركة حماس منذ 50 عاماً.

وما هي طبيعة هذا الدعم؟
هو دعم سياسي ومعنوي وإعلامي وأدبي وهو دعم مستمر منذ نشأت العصبة الفلسطينية ولكل الشعب الفلسطين.

وما هي تفصيلات كل نوع من أنواع الدعم الذي ذكرته؟
شرح أبعاد القضية الفلسطينية وتأييد حق الفلسطينين المشروع في إقامة دولتهم على أرضهم وإدانة كل ما يرتكبه العدو الصهيوني من مذابح وجرائم في حق الفلسطينين وذلك في المحافل العامة والمجالس النيابية وبكل الطرق الممكنة في اطار ما يسمح به الدستور والقانون.

وماذا عن الدعم المادي الذي ذكر وما هي مصادر تمويل حركة حماس؟
لا أعلم.
ذكرت سلفاً أن حركة حماس تتبع جماعة الإخوان المسلمين ومن المنوط به التحقيق نم التزام حركة حماس بالتزام هذا المنهج. حركة حماس حركة تحرير وطني فلسطيني هي التي تعلن عن نفسها والإخوان المسلمين في مصر ليس لنا جهة إشراف عليها.

وما تفسيرك لما ثبت بالاطلاع على مرفقات هيئة الأمن القومي والخاص بميثاق حركة حماس الذي جاء بمتنه أن حركة حماس هي جناح من أجنحة الإخوان المسلمين؟
دة معناه إن حماس تتبنى فكر الإخوان ولا يعني أنها فرع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر وزي ما سبق وأوضحت لحضرتك إن فكرة جماعة الإخوان المسلمين هي فكرة عامة يمكن لأي جماعة في أي مكان في العالم أن تتبناها ولا يعني ذلك خضوعها لإشراف جماعة الإخوان في مصر.

وما قولك وقد ثبت بذات الميثاق على ان الاخوان المسلمين هو تنظيم عالمي؟
هذا الكلام يُسأل فيه أعضاء حماس وهو لا يلزمني أنا بشيء.

وما قولك فيما ثبت بتحريات هيئة الأمن القومي من قيام التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والذي يتخذ مقره خارج البلاد بإعداد تخطيط منذ عام 2006 يتضمن توجيه للقيادات جماعة الإخوان المسلمين في مصر لتنفيذ عمليات عدائية لتمكينهم من الحكم في مصر.
هذا كلام فارغ وهو محض خيال ولا يوجد أحد يمتلك توجيه الإخوان في مصر ولا يتضمن الإخوان خلال ولا خلال القرن المذكور بأي أعمال عدائية في مصر.

وما صلتك بالتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين؟
هذا المصطلح هو ما اطلقه الاعلام على مجموع الهيئات التي تنتمي إلى منهج وفكر الإخوان المسلمين ولا يوجد واقعياً تنظيم له صفة الإلزام المادي لهذه الهيئات ولا توجد لي صلة بهذا التنظيم.

 ذكرت أنه لا يوجد تنظيم يتمتع بصفة الإلزام، فهل يوجد تنظيم له صفة استشارية أو تنسيقية 
 لا اعتقد ذلك.

ما قولك وقد أضافت تحريات هيئة الأمن القومي من أن هذا المخطط قد تصاعدت وتيرته مع تولي محمد بديع منصب المرشد العام لانتمائه للفكر القطبي المتشدد؟
هذا كلام لا سند له وهذا يدل على عدم فهم الإخوان وأنها لا يحركها فرد وهي كيان ويدل على عدم فهم طبيعة شخصية المرشد العام الدكتور محمد بديع ولا طبيعة الفكر القطبي ولا يوجد فكر قطبي.

 وما قولك في أن هذا المخطط كان يقوم على عدة محاور أولها التنسيق مع المنظمات الأجنبية خارج البلاد كحركة حماس وحزب الله والمرتبط بالحرس الثوري الإيراني.
 هذا كلام مرسل لا سند له وهو خيال من صاحبه والإخوان المسلمين لا توجد أي صلة تربطهم وهذه الهيئات.

هذا وقد امتد التنسيق ليشمل التنظيمات الجهادية المتطرفة بالداخل والخارج؟
 الإخوان المسلمين لا تربطها صلة بالجماعات التفكيرية والجماعات دي تكفر الإخوان.

 وما قولك وقد ثبت بتحريات هيئة الأمن القومي أن المخطط المذكور قد اشتمل على فتح قنوات اتصال بين قيادات جماعة الإخوان والدول الغربية بالنسبة لممثليها الرسميين وغير الرسميين بتلك الدول حتى يتسنى لهم تنفيذ مخططاتهم.
 هذا كلام يدل على تضارب محرر هذا التقرير فتارة يلفق الكلام على بعضه ويجعل أعدادا متنافرين يحاربهم جميعا في جبهة واحدة وهذا لا يستقيم عقلاً فكيف يجمع الإخوان بصلتهم بالغرب وصلة الإخوان بجماعات تكفيرية في آن واحد.

س: وما قولك وقد أضاف أن هذا المخطط قد اشتمل على محور عسكري يقوم على تهريب السلاح بداخل البلاد؟
ج: هذا الكلام لا سند له.

 هذا وقد أضاف أن المحور العسكري قد تضمن تدريب عناصر من جماعة الإخوان المسلمين في معسكرات حماس عقب تسللهم عبر الانفاق للحدود الفلسطينية.
ج: الكلام دة غير صحيح ولا سند له.