الأربعاء، 29 يناير 2014

الأمن الوطني :الحرس الثوري الإيرانى قام بتدريب الإخوان وحماس لإسقاط مصر

الشهيد المقدم محمد مبروك
 
Fatal error: Theme at /scripts/gal/galleria.classic.js could not load, check theme path.
 / 41
الشهيد محمد مبروك
الشهيد محمد مبروك

تواصل "البوابة نيوز “ نشر أوراق وملفات قضية تخابر "المعزول" وقيادات جماعة الاخوان الارهابية..في الحلقة الثالثة ننشر محضر الأمن الوطني وشهادة الشهيد المقدم محمد مبروك ضابط الأمن الوطنى  فى القضية.
 محضر الأمن الوطني يوضح بشكل واف وكاف العلاقة الخاصة بين حماس  وحزب الله بالاخوان، وعلاقة الرئيس المعزول بالاستخبارات الامريكية بهدف إشاعة الفوضى، وإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإخضاعها لسيطرة تلك الدول المتآمرة على مصر، حيث بدأت خيوط المؤامرة الإخوانية مع الإدارة الأمريكية خلال عام 2005 فى أعقاب إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس فى حديثها عن الفوضى الخلاقة، والشرق الأوسط الجديد، وهو الأمر الذى توافق مع رغبة التنظيم الدولى الإخوانى فى السيطرة على الحكم بمشاركة التنظيمات والدول السابق الإشارة إليها سلفا، وأعقب ذلك إدلاء وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس بتصريح خلال زيارتها للبلاد فى شهر يونيو 2005 أشارت خلاله إلى أن الخوف من وصول التيارات الإسلامية إلى السلطة لا يجب أن يكون عائقا أمام الإصلاحات السياسية بالمنطقة العربية، حيث بدأ تنفيذ ذلك المخطط باستثمار حالة السخط والغضب الشعبى على النظام القائم آنذاك، ومراقبة ما ستسفر عنه الأحداث للتدخل فى الوقت المناسب لإحداث حالة من الفوضى العارمة من خلال الاستعانة بعناصر من حركة حماس وحزب الله اللبناني بالاضافة الي العناصر الاخوانية التي سبق تدريبها بقطاع غزة
كما رصد المحضر الاتصالات السرية للمعزول باجهزة استخباراتية اجنبية حيث اكد الشهيد مبروك في تحرياته انه قد امكن من خلال التحريات ومعلومات مصادرنا السرية الموثوق بها رصد اتصالات بين القيادي الاخواني في ذلك الوقت محمد محمد مرسي العياط واحد عناصر الاستخبارات الامريكية وذلك قبل احداث الثورة التونسية بعدة ايام تم خلاه مناقشة موقف الاخوان بالبلاد ومخططاتها الحالية والمستقبلية في ظل الاحداث التي كانت تمر بها في تلك الفترة في اعقاب ذلك اللقاء قام المعزول باستعراض وقائع ذلك اللقاء مع باقي اعضاء مكتب الارشاد حيث رجح ان يقوم عنصر الاستخبارات سوف يقوم بتمرير تلك المعلومات لعدة جهات امنية وسياسية وخارجية ..وتم تسجيل اتصال هاتفي بتاريخ 26/1 /2011 الساعة 12,9 صباحا بين قيادي التنظيم محمد مرسي العياط المأذون بتسجيل اتصالاتة السلكية واللاسلكية مع قيادي التنظيم بالخارج احمد محمد محمد عبد العاطي الذي كان متواجدا في تركيا عل هاتفة والايميل الخاص بالمعزول الذي ابلغة بانة التقي احد عناصر الاستخبارات الامريكية بتاريخ 20 / 1 2011 حيث استفسر من مرسي اماكنية قيام جماعة الاخوان بدور في تحريك الشارع المصري حيث تركزت اجابتة في الاتي
ان الجماعة اصدرت بيانا اعلنت فية مطالب عشر يجب علي النظام القائم حينذاك تحقيقها وفي حالة عدم الاستجابة سوف يتم الاتجاة الي سيناريو كبير لن تكون هي صانعتة
استفسار الاخواني المذكور من عنصر الاستخبارات عن مدي استعداد جهازة لاتخاذ خطوات ايجابية بصورة منفردة دون تنسيق مع اجهزة استخباراتية اخري حيث اكد العنصر علي ان الجهاز التابع له واي اجهز اخري لن تتحرك منفردة وانما سوف يدرسون الموقف عقب ادارة حوار مع ثلاثة دول اساسية
مطالبة عنصر الاستخبارات الاخواني محمد مرسي العياط بعقد لقاء عاجل في الاسبوع الثاني من شهر فبراير بتاريخ 10 او 11 /2 / 2011 مع بعض العناصر الاخوانية ممن سبق لقائة بهم في تركيا بالاضافة لاحد العناصر الاخوانية التونسية
ابدي القيادي محمد مرسي العياط تخوفة من انتقال الجماعة لمراحل غير مخطط لها جيدا او وفقا لمخطط التغيير المرحلي الخاص بالجماعة حيث انها في مرحلة اسلمة المجتمع وتسبق مرحلة التمكين ثم الوثوب علي السلطة
اكد الاخواني احمد عبد العاطي ان سيناريو التغيير قادم لا محالة سواء من خلا الضغط او استجابة النظام او خلافة وان تحرك الجماعة حاليا يمثل ضرورة ملحة وان الجماعة تمر بسيناريو متكرر لما حدث في عا2005 وان الاوضاع تستلزم الضغط بشكل اكثر علي النظام الذي وصفة بانة يرتجف حاليا الامر الذي يجب استثمارة للحصول علي اكبر قدر من المكتسبات باعتبارها فرصة لن تتكرر بالنسبة للجماعة
استفسر القيادي محمد مرسي العياط من الاخواني احمد عبد العاطي عما اذا كان الجهاز الاستخباراتي الذي يتعاملون معة لدية معلومات حول حادث كنيسة القديسين
ابدي القيادي محمد مرسي العياط تخوفة من احتمالات ان يكون لهذا الجهاز الاستخباراتي اتصالات اخري مع اخرين بخلاف الجماعة الا ان القيادي الاخواني احمد عبد العاطي استبعد ذلك الاحتمال مؤكدا ان قناة الاتصال المشار اليها تتحرك نحو تامين مستقبل الجماعة بالمنطقة باكملها
استفسر القيادي محمد مرسي العياط عن الجهة الاقدر بفتح قنوات اتصال مباشرة مع القوي الخارجية عبر الاطلنطي حيث قرر الاخواني احمد عبد العاطي بان تركيا هي الاقدر باعتبار ان ذلك سوف يعزز موقفها بالمنطقة واقترح امكانية الاتفاق مع عناصر الجهة الاستخباراتية لتكون هي جهة الاتصال
واكد الاخواني احمد عبد العاطي ان قطر ترغب ان تكون لها دور داخل اطار عام مرسوم مشيرا الي ان لديهم اطراف المعادلة تمثل العصب الرئيسي في الموضوع "المال والسياسة والاعلام"وانهم سوف يساهمون فيما سوف يحدث في مصر حيث سبق وان ساهموا بشكل كبير في صناعة الاحداث في تونس و غزة
و كشف المحضر الذي اعدة الشهيد محمد مبروك عن الخطة التي اعدتها تلك العناصر وتعتمد علي هدم بعض الانظمة الاقليمية في المنطقة العربية او ازابتها في انظمة جديدة لطمس شخصيتها الاقليمية المستقلة واقامة ترتيبات اقل احكاما من الناحية التنظيمية واكثر غموضا في العقيدة السياسية من النظم السابقة وجعل جماعة الاخوان القاسم المشترك الاعظم داخل الترتيبات الاقليمية الجديدة لتكون اقرب من اعتبارها ترتيبات امريكية وإسرائيلية وتقسيم مصر دينيا من خلا استهداف ابناء الطائفة المسيحية ومنشاتهم كذلك تقسيمها سياسيا ما بين اسلامي وليبرالي من خلا فرض احكام الشريعة الاسلامية المغلوطة .
و أكد المحضر ان قيادات التنظيم الإخوانى قامت عام 2008 بالتنسيق مع قيادات حركة حماس، وحزب الله بتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكرى وعسكرى وحركى لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، واستخدامهم أسماء حركية فى تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودى برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد، حيث توجه الإخوانى حازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، لحضور اجتماعات منتدى بيروت العالمى للمقاومة ومناهضة الإمبريالية، والذى عقد فى الفترة من 16 إلى 19 فبراير 2009 والتقى خلاله الفلسطينى المكنى بـ«أبوهشام»، مسؤول اللجان بحركة حماس بدولة لبنان، حيث أكد الفلسطينى خلال اللقاء أن الموقف السياسى المصرى أصبح غير محتمل، وأوصى بضرورة تحرك جماعة الإخوان فى مصر لإسقاط النظام باعتباره أصبح يمثل تهديدا لبقاء الجماعة فى مصر وروافدها فى الخارج، وأن حركة حماس على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم. وأضاف الفلسطينى المذكور بوجود تنسيق بين حركة حماس وحزب الله اللبنانى فيما يتعلق بالتدريب العسكرى، وأن المسؤول العسكرى عن ذلك فى هذا الوقت عماد مغنية، والذى تم اغتياله فى سوريا، كان يتولى الإشراف على تدريب عناصر حركة حماس فى معسكرات حزب الله، فضلا على التعاون القائم بينهما بشأن استخدام التكنولوجيا الحديثة فى تأمين الأشخاص والهيئات، وقيام قيادة حزب الله بلبنان بوضع مكاتب الحركة ببيروت داخل الدائرة الأمنية الأولى للحزب لضمان عدم تعرضها لعمليات عدائية.
واوضحت التحريات أنه بالتزامن مع التحركات اللبنانية الحمساوية لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام فى مصر، كانت هناك خلية حزب الله اللبنانى التى تم ضبطها فى البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا، وكانت الخلية الإرهابية مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة فى الشارع المصرى للمساهمة فى تفاقم الأوضاع، والإيحاء بغضب الشارع المصرى على نظامه الحاكم، وذلك من خلال استخدام المتفجرات التى ضبطت بحوزتهم فى القيام بعمليات عنف وتفجيرات ببعض المواقع الحيوية والمهمة بشكل يساهم فى زيادة حالة الارتباك، والإيحاء بضعف النظام، وعدم سيطرته على مجريات الأحداث، وبما يهيئ لجماعة الإخوان تنفيذ مخططها التآمرى.
استكمالا للحديث عن تفاصيل اللقاء بين الإخوانى حازم فاروق، والفلسطينى أبوهشام، مسؤول حركة حماس بلبنان، يقول الشهيد المقدم مبروك فى تحرياته إن حازم فاروق أكد فى اللقاء اتفاقه الكامل مع طرح الفلسطينى أبوهشام فى ضرورة إسقاط النظام الحكام بمصر، مؤكدا أنه أصبح ضرورة ومطروحا لدى قيادة الجماعة، خاصة بعد التعنت الذى تعرضت له الجماعة خلال تحركاتها الأخيرة داخل مصر، وأن الجماعة تقوم حاليا بمحاولة إقناع باقى القوى والتيارات السياسية المتواجدة بالبلاد بذلك، وعلق الفلسطينى أبوهشام بأن انقلاب غزة قامت به حركة حماس بمفردها، وعقب نجاحها أيدها باقى القوى والطوائف الفلسطينية.
كما كشف المحضر عن تعاون جماعة الإخوان مع عناصر أجنبية لإسقاط نظام الحكم فى مصر قبل أيام قليلة من 25 يناير 2010، وتحديدا فى الفترة من 15 إلى 17 يناير.
واكد المحضر إن وفدا إخوانيا رفيع المستوى، يضم متولى صلاح الدين عبدالمقصود متولى، ومحمد سعد توفيق الكتاتنى، وحازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، وحسين محمد إبراهيم حسين، ومحمد محمد البلتاجى، وإبراهيم إبراهيم أبوعوف يوسف، وأسامة سعد حسن جادو، توجه إلى العاصمة اللبنانية بيروت تلبية للدعوة التى وجهت لهم فى الملتقى العربى الدولى لدعم المقاومة، والتقوا وقتها بالفلسطينى محمد نزال، عضو المكتب السياسى لحركة حماس، والذى استفسر منهم خلال اللقاء على عدة أمور تتعلق بمصر، وكانت بالترتيب:
أوضاع جماعة الإخوان عقب تولى محمد بديع منصب المرشد، وطبيعة شخصيته، وخلفيات استبعاد الإخوانيين محمد حبيب، وعبدالمنعم أبوالفتوح من عضوية مكتب الإرشاد.
وأكد الوفد الإخوانى المشارك فى اللقاء أن استبعاد حبيب وأبوالفتوح كان بهدف إحكام سيطرة التيار القطبى على مقاليد الأمور داخل الجماعة بالنظر لكون الإخوانيين المذكورين يمثلان التيار الإصلاحى داخل الجماعة، وهو الأمر الذى قد يشكل عائقا نحو تنفيذ مخططهم فى إحداث الفوضى للقفز على السلطة حين تحين الظروف. 2 - الاستعلام عن الوضع الداخلى فى مصر، ومستقبل النظام السياسى القائم فى ظل وجود ترديدات أو احتمالات لترشيح اللواء عمر سليمان لتولى منصب رئيس الجمهورية.
قدرة الجماعة على زعزعة الاستقرار القائم بالبلاد فى حالة اتخاذ الجماعة قرارا بالنزول إلى الشوارع.
مدى حجم وثقل السيد وزير الدفاع السابق حسين طنطاوى، والنفوذ السياسى لرجال الأعمال، وقوة تأثيرهم.
إمكانية فتح قنوات اتصال مع بعض الباحثين بمركز الأهرام الاستراتيجى للتواصل معهم، وبحسب محضر التحريات فإنه فى نهاية اللقاء أكد الفلسطينى محمد نزال للوفد الإخوانى اتجاه حركة حماس وحلفائها الإقليميين، وعلى رأسهم إيران، لتغيير النظام القائم بمصر، كما رصد الشهيد المقدم محمد مبروك فى المحضر لقاء جديدا بين الوفد الإخوانى والفلسطينى عتاب عامر، المستشار الإعلامى للمكتب السياسى لحركة حماس، والذى طلب منهم موافاته بدراسة حول كيفية تواجد إعلامى مؤثر لحركة حماس على الساحة المصرية، وأفضل العناصر الصحفية والبحثية والإعلامية التى يمكن للحركة الاتصال بها، ووعد الوفد موافاته بتلك الدراسة، كما عقد الوفد لقاء مع الفلسطينى أحمد الحيلة، المسؤول الإعلامى للمكتب السياسى لحركة حماس، الذى أكد لهم ضرورة التواصل بينهما، وتبادل المعلومات فى الفترة المقبلة، لأهميتها وإمداده بما ينشر عن حركة حماس بالصحف المصرية.
ورصد المحضر معلومات سرية عن عقد لقاء بمدينة دمشق خلال شهر نوفمبر عام 2010 شارك فيه كل من على أكبر ولايتى، مستشار الإمام الخامنئى، وعلى فودى، أحد عناصر الحرس الثورى الإيرانى، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسى بحركة حماس، وأن ذلك اللقاء تم بناء على اتفاق ورعاية من جماعة الإخوان بالداخل، وبالتنسيق مع التنظيم الدولى للجماعة، حيث تتضمن اللقاء ما يلى:
تولى عناصر من حرس الثورة الإيرانى تدريب العناصر التى سوف يتم الدفع بها من قطاع غزة إلى مصر، وذلك فى حالة حدوث الفوضى.
رفع درجة الاستعداد فى خلايا حركة حماس بالقطاع خلال الفترة المقبلة، وذلك وفقا للاتفاق مع قيادات جماعة الإخوان المسلمين.
سوف يتولى التخطيط لدخول تلك العناصر إلى مصر الفلسطينى أكرم العجورى، عضو حركة حماس، نظرا لعلاقته المتميزة مع بدو سيناء ومهربى الأسلحة بها.
قيام الفلسطينى خالد مشعل بتسليم الإيرانى على فدوى 11 جواز سفر مصريا لتسليمها إلى عناصر حزب الله اللبنانى لاستخدامها أثناء دخول عناصر الحزب إلى مصر. ودوّن مبروك فى نهايته محضره 3 ملاحظات فى غاية الأهمية، الأولى هى رصد سفر الإخوانى عصام العريان إلى العاصمة اللبنانية بيروت خلال شهر يونيو 2011، حيث التقى بقيادى حزب الله حسن نصر الله، وقيادات الحزب، ووجه لهم الشكر على مساعدتهم لعناصر جماعة الإخوان المسلمين أثناء الثورة.. الثانية هى تأكيد الفلسطينى إسماعيل هنية، رئيس وزراء حكومة حماس المقالة، أثناء تواجده بمؤتمر بالبلاد بتاريخ 25/12/2011 بالتأكيد على أن حركة حماس حركة جهادية تُعبر عن الإخوان فى فلسطين، أما الملاحظة الثالثة فهى ضبط العديد من البؤر الإرهابية الإخوانية التابعة للتنظيم، والمرتبطة بعناصر حركة حماس، من بينها القضية رقم 1414/2008 حصر أمن دولة عليا، الخاصة بضبط بؤرة إرهابية يرأسها عضو التنظيم جمال عبدالسلام رضوان، أمين عام لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب، والقضية رقم 237/2009 حصر أمن دولة عليا، الخاصة بقيامهم بجمع تبرعات من المواطنين بدعوى مساندة الشعب الفلسطيني

بالفيديو.. تورّط "زياد العليمي" مع المخابرات الأمريكية

زياد العليمي
 
أثار تسريب جديد لعبد الرحمن منصور، عضو جماعة الإخوان الإرهابية المحظورة وأدمن صفحة "كلنا خالد سعيد"، مع "مروة" - إحدى العناصر الممولة من الاتحاد الأوروبي - الكثير من علامات الاستفهام حول دور زياد العليمي، وعدد من "نشطاء السبوبة" في التخطيط لأحداث العنف التي حدثت منذ 3 سنوات، حيث اعترف عبد الرحمن منصور بتحضير العديد من اللقاءات التي جمعت زياد العليمي وشادي الغزالي حرب
وسالي تومة مع أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية والتركية والقطرية للتحضير لما بعد ثورة 25 يناير. 
وجدير بالذكر أن زياد العليمي من أكثر الناس عداء للجيش والشرطة، ودائم التحريض على العنف، وكان آخر عملياته التحريضية قبل أيام قليلة، عندما قال نصّاً: "إن الشباب سينزلون يوم 25 يناير مع الإخوان لأن النظام الحالي لا يصلح أن يستمر"، كما هاجم زياد العليمي - في عدّة فيديوهات أخري - التسريبات التي نشرها الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة المركز العربي للبحوث والدراسات ورئيس تحرير "البوابة نيوز"، في برنامجه "الصندوق الأسود" الذي تتمّ إذاعته عبر شاشة القاهرة والناس، وزعم العليمي أن النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، سيقوم بحبس "علي" لنشره هذه التسريبات، رغم أن القضية رقم 250 أمن دولة عليا منظورة الآن ويتم التحقيق فيها، وهي القضية المعروفة إعلاميا باقتحام مقرات أمن الدولة وسرقة ملفات مهمة تم بيعها إلى المخابرات الأمريكية عن طريق بعض الشباب الذين اطلقوا على أنفسهم "شباب الثورة"، ومنهم محمد عادل المتحدث باسم حركة 6 أبريل المعادية للجيش والشرطة، وأحمد ماهر مؤسس الحركة ومنسّقها العام السابق، إضافة إلى الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية لشؤون العلاقات الدولية، ودوره في إيصال جماعة الإخوان الإرهابية إلى الحكم، إلى جانب العديد من الشخصيات التي ذاع صيتها بعد أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير2011. 
ونأتي إلى نص المكالمة، مكالمة مروة وعبد الرحمن منصور:
- بصّ.. مين سعد بحار ده؟ 
- هه؟ هوّ مين؟ 
- دة اكتبي جنبه إن هوّ ناشط مصري وواحد من اللي دربوا آلاف الشباب في المحافظات على العصيان المدني
- معروف ده؟ 
- لا، آه مش معروف، لكن هو حدّ مهم يعني 
- طيب مين عماد حمدي 
- ده عماد.. طب خدي رقم سعد بقى 
- عماد حمدي اعتبريه، اعتبريه، اكتبيه واحد من القيادات الشابة في الـ nb 
- من القيادات المسؤولة عن الناس في السياسة والتفكير يعني، أو العقل المفكر يعني جوة الـ nb 
- يعني سياسة استراتيجية هناك 
- بالظبط كده 
- خدي رقمه 
- هو غالبا هتلاقي موبايله مقفول 
- غالبا 
-فخدي الرقم ده 
- ده فاكتبي تحت عماد 
- دكتور أنس القصاص 
- دكتور إيه؟ 
- أنس القصاص 
- ده معيد في لغات وترجمة في الأزهر 
- وكان شغال في جوجول قبل كده؟
- وده واحد برضه في اللجنة السياسية في الـ nb وصديق عماد 
- معرفتيش توصل لعماد 
- كلمي أنس قوليله أنا من طرف عبد الرحمن منصور وعايزة أوصل لعماد ضروري هيقولك صعب أو تليفونه مقفول قوليله طب بلغه الرسالة دي وردّ عليّا 
- ماشي.. مين تاني عندك؟ 
- عمرو صلاح 
- عمرو صلاح وزياد وشادي وسالي دول دول في قعدة واحدة 
- يعني الراجل يقعد معاهم في قعدة واحدة، يحطهم ورا بعض كده: زياد العليمي وشادي حرب وسالي نور وعمرو صلاح 
- يبقى إنتي معاكي شادي وزياد وخدي من زياد رقم سالي 
- طيب.. سالي 
- معاكي رقمها 
- آه 
- كويس 
- إبراهيم البيومي غانم مين ده؟  
- ده خدي رقمه من هبة رؤوف 
- ده أستاذ في العلوم السياسية وباحث في المركز القومي للبحوث الاجتماعية، وأحد المقربين جدا جدا من أردوغان وعبد اللهجول 
- متأكد؟ 
- متأكد أيوة يا مروة 
- يعني مقرّب منهم 
- مقرّب آه، مقرب من التلاتة nb  وأردوغان وعبد الله جول والناس دي 
- الراجل يا عبد الرحمن بيتصل بيّا، بتاع المخابرات عمال يزن عليّا 
- بيقولك إيه؟ 
- بيتصل يعني عاوز يكلمني وأنا أقوله أنا مشغولة أنا مشغولة، وبعتلي رسالة بيقولي على فكرة أنا زعلان منك جدا 
- والله؟، اللي احنا.. اللي احنا قابلناه؟ 
- آه 
- قوليله عبد الرحمن بيقولك الرسالة وصلت وجاري التنفيذ.. بس كده 
- لا ليه بلاش كده 
- قوليله كده، قوليله عبد الرحمن وصل الرسالة للناس اللي يعرفهم وشغالين دلوقتي بس كده 
- بجد.. كده يوقعك في مشكلة 
- ثواني خليكي معايا.. خليكي معايا ثواني.. خليكي معايا 
- بصي خمس دقايق وهاكلمك ماشي؟
- ماشي.. باي.

"البوابة نيوز" ترصد وثائق "الإرهابية" السرية لتحريض أوباما على غزو مصر

خطاب إلى أوباما
 
عائلة الحداد دشّنت مركزًا إعلاميًا في لندن للتحريض ضد الفريق السيسي
ضغوط من الإرهابية وتنظيمها الدولي للتدخل العسكري الأمريكي في مصر
عودة مرسي وتصفية الجيش والشرطة في صدارة المخطط الإخواني المشبوه
رسائل سرية لأوباما لتفعيل النفوذ الأمريكي والإفراج عن معتقلي الإرهابية

أعد أبناء قيادات الجماعة الارهابية من ذوي الجنسية المزدوجة "المصرية والامريكية" خطة، تهدف للاستقواء بالادارة الامريكية ضد مصر ومؤسساتها الحيوية المتمثلة في الجيش والشرطة، وبعث هؤلاء برسالة للتحريض ضد مصر، حينما طالبوا أوباما بتفعيل نفوذ بلاده، لإعادة الرئيس المعزول بفعل ثورة الثلاثين من يونيو محمد مرسي للحكم، والعمل ضد النظام الحالي.
واعتبر أبناء قيادات الجماعة الإرهابية أنفسهم من "رعايا" الولايات المتحدة في مصر، نظرا لحملهم الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية، وسعوا من خلال تكليفات تلقوها من التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية إلى محاولة خلق وإثارة أزمات دبلوماسية مع مصر، بعد حبسهم على خلفية مشاركتهم في تظاهرات الإرهابية، أو التحقيق في اتصالاتهم بالتنظيم الدولي للجماعة في الخارج. 
وفي هذا السياق وما تم الكشف عنه من محاولات لاستغلال الاوراق المتاحة ضد مصر، ازاحت مصادر وثيقة الصلة  الستار أن قيادات الاخوان تلقوا تعليمات من التنظيم الدولي للجماعة الارهابية، لممارسة ضغوطات على القاهرة من خلال الادارة الامريكية، وجاء في طليعة أبناء الإخوان المجندين لتنفيذ تلك المهمة، نجل الدكتور أحمد القاضي، الذي ينتمي بعلاقة مصاهرة مع القيادي الاخواني يوسف ندا. وابناء عبد المتعال الجابري، وابناء الدكتور ربيع أحمد، الذي يعمل طبيب جراح مخ وأعصاب في جامعة ميسوري، بالاضافة الى ابناء طلعت سلطان، ومحمود رشدان عضوي مجلس الإدارة الجمعية الإسلامية، وابناء رجل الاعمال المصري سليمان البحيري الذي انشأ المعهد العالمي للفكر الإسلامي. 
كما كشفت مصادر "البوابة نيوز" أن الجماعة الارهابية، أعطت تعليمات لإرسال خطابات بخط اليد عبر البريد للرئيس الأمريكي باراك أوباما والي رؤساء العالم، للتنديد بالفريق السيسي وبالنظام المصري الحالي، وطالب هؤلاء في رسائلهم بما نعتوه بإنقاذ مصر، وإعادة ما وصفوه بالشرعية، الممثلة على حد زعمهم في الرئيس المعزول بفعل ثورة الثلاثين من يونيو محمد مرسي.
وأوضحت المصادر أن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية، استهدف من خلال تجنيد أبناء أقطاب الإرهابية ذوي الجنسية المزدوجة، للترويج لمزاعم تخدم الجماعة وتحقق طموحاتها على حساب شعب مصر، وتبني حملات دعائية لتزييف وعي الرأي العام العالمي، لإقناعه بهتانا بأن هناك حالة رفض شديد للنظام القائم في مصر، وأن الغالبية المصرية ترغب في عودة مرسي والإخوان إلى الحكم!
وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ "البوابة نيوز"، إن المخطط الإخواني لاح في الأفق في سياق خطاب كتبه محمد سلطان نجل القيادي الإخوانى الإرهابي صلاح سلطان، المعتقل في سجن طرة منذ أغسطس الماضي، وسربته عائلته إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، وطالب فيه - كمواطن أمريكي - الرئيس أوباما بالتدخل لحمايته وإطلاق سراحه.
وكان محمد سلطان أمريكي الجنسية، وثلاثة أشخاص آخرين قد تم حبسهم على ذمة قضية نشر وتوزيع بيانات وأخبار كاذبة، والانضمام لجماعة مسلحة، كما عثر بحوزتهم على هاتف "ثريا" وأوراق تنظيمية توضح خططاً لمهاجمة أقسام الشرطة ومحاصرتها بعناصر مسلحة، فضلا عن التخطيط لنشر الفوضى والعنف في البلاد من خلال تحريض قوات الجيش والشرطة على الانشقاق. 
كما حاول ابن القيادي الإرهابي في رسالته أن يذكر الرئيس الأمريكي بأنه شارك في حملته الرئاسية خلال دراسته كطالب في جامعة ولاية أوهايو، وأنه يتعرض للتعذيب في السجون المصرية، دونما اعتبار لجنسيته الأمريكية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تخلت عنه كمواطن أمريكي، ثم أبلغ أوباما في نهاية خطابه بأنه يعيش على أمل تدخل الإدارة الامريكية من اجل انقاذه والعودة الى الولايات المتحدة.
وعكس الخطاب الذي يدور الحديث عنه ان ابناء القيادات بدأت في التفكير في الهروب بشكل منفرد، كما تؤكد ايضا ان انتمائهم لمصر منعدم في الاصل. ولم تكن حالة نجل صلاح سلطان هى الفريدة، إذ ان هناك العديد من ابناء القيادات الاخوانية مزدوجي الجنسية، ويحملون الجنسية الامريكية الى جانب جنسيتهم المصرية، ومن بين هؤلاء نجلي الرئيس المعزول محمد مرسي، اللذين رفضا - وما زالا - التنازل عن جنسيتهما الأمريكية، وابنا جهاد الحداد المستشار السابق للرئيس المعزول، اللذان يقيمان في بريطانيا حتى الآن ويقودان حربا شرسة ضد مصر.
وتعتبر عائلة عصام الحداد، الأخطر في التحرك الخارجي والتعامل مع وسائل الإعلام الأجنبية وذلك من خلال صلات وعلاقات والد عصام الحداد الذي يحمل الجنسية البريطانية، إضافة إلى الجنسية المصرية.
واستغل جهاد الحداد ملف العلاقات الخارجية بواسطة والده عصام في الترويج لفكرة أن ما حدث في 30 يونيو هو "انقلاب عسكري"، واقترب والده من دائرة الضوء منذ  كان شريكا للمهندس خيرت الشاطر، نتيجة خبرته وعلاقاته الدبلوماسية في الخارج حيث أقام سنوات طويلة في بريطانيا.
ومارس الحداد الأب دورا مهما كأحد قيادات التنظيم الدولي للإخوان بعدما كان مسئولا عن إخوان البوسنة والهرسك، وكذا مستشارا للرئيس الشيشاني السابق علي عزت بيجوفيتش.
وكان الحداد قد قال خلال حديثه مع الصحيفة الإسبانية: "هدفنا هو إذابة الحديد ببطء، وهذا الأمر يستغرق وقتا، وعلى الجنود الاستسلام في نهاية المطاف إلى القيادة المدنية والديمقراطية، شئنا أم أبينا، فلا مناص من أن يحدث ذلك عاجلاً أم آجلاً".
علاقات أسرة الحداد بالخارج ربما كانت سببا رئيسيا فى الاهتمام الغربي بها، خصوصا علاقة "جهاد" بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، وهو ما كان سببا فى اعتراض الإدارة نفسها على إلقاء القبض على جهاد، الذى كان مختبئا في إحدى شقق الجماعة في مدينه نصر، كما أن هناك شقيقه الآخر عبد الله الحداد أحد أهم المشرفين على المقر السرى للإخوان بلندن المتمثل فى المكتب الصحفى لـ "الجماعة"، والذى يعتبر أهم مقرات الدعاية الإخوانية بعاصمة الضباب لندن، بحسب ما نشرته مجلة "فورين بوليسى" الأمريكية. 
المكتب الذى يديره "عبد الله" يقع شمال العاصمة البريطانية ويقوم بالتنسيق مع عدد من المكاتب العالمية فى مصر وأوروبا وأمريكا لإرسال أحدث البيانات الصحفية وتنظيم الاحتجاجات، ووضع الاستراتيجيات الجديدة بما فيها الاتفاق مع محامين بريطانيين لتنسيق رفع القضايا ضد الحكومة المصرية.
وتعود بدايات إنشاء هذا المكتب وانطلاقته الأولى إلى عام 2005 بهدف الترويج للجماعة، والمكتب يقوم مؤخرا بتنظيم الاحتجاجات الأسبوعية فى لندن، وجميع العواصم الأوروبية بهدف الضغط على المسئولين فى مصر للإفراج عن الرئيس المعزول وباقى أفراد كتيبته، كما أن هذا المكتب يعد أيضا غرفة العمليات الرئيسية التى يخرج منها كل ما يحاك ضد الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى لتشويه صورته، وخلق موقف معاد ضده من قبل المسئولين فى الغرب. 
ويحاكم جهاد الحداد بتهمة ارتكاب جريمة الخيانة العظمى عن طريق استنفار القوى الخارجية على بلده مصر، ودعوتها إلى التدخل العسكري في البلاد، وهى الجريمة الذى يعاقب عليها القانون.
وأضاف البلاغ أن الحداد بعث برسائل كاذبة يتعمد فيها بث سمومه إلى العالم الخارجي ببيانات مكذوبة تسيء إلى سمعة البلاد، إذ طالب في بيان بالإنجليزية بشأن المظاهرات التي شهدتها البلاد أثناء 30 يونيو بضرورة التدخل الأجنبى لمنع ما يحدث فى القاهرة، وإعادة الرئيس المعزول محمد مرسى إلى موقعه مجددا.
وأشار البلاغ إلى أن "الحداد" أصدر بيانا آخر باللغة الإنجليزية حول أحداث الخصوص والكاتدرائية التى وقعت فى إبريل من العام الماضي، اتهم فيه شباب الأقباط بإثارة الفتنة وضرب المسلمين المتظاهرين ما أدى إلى اشتعال الموقف وعلى أثر ذلك عقدت الجالية المصرية وعدد من أقباط المهجر اجتماعا بمنزل سفير مصر بلندن في حضور عصام الحداد، وفي هذا اللقاء حدثت مشادات بين قيادات الأقباط والحداد للمطالبة بالاعتذار الرسمي بعد الاتهامات التي كالها لهم أثناء أحداث الخصوص الأخيرة.
وعقب ثورة يونيو فر إلي العاصمة البريطانية ثلاثة كوادر بالجماعة، كانوا أعضاء بالبرلمان المنحل، وهم طاهر عبد المحسن، أحمد يوسف، وثروت أبو نافع، فضلا عن نائب المرشد ومؤرخ الجماعة جمعة أمين الموجود بالمنفي. وترددت أنباء في الفترة الأخيرة أنه تم تعيين إبراهيم منير، المسئول عن مكتب جماعة الإخوان في لندن، أمينا عاما للتنظيم في أوروبا. 
وأصبحت العاصمة البريطانية نقطة تجمع لعقد اجتماع لتحديد دور كل عضو من أعضاء جماعة الإخوان الارهابية ومناقشة الخطط الاستراتيجية لتنفيذها في شهر نوفمبر الماضي, وشارك في هذا اللقاء المرشد الجديد محمود عزت، واتخذ الإخوان من لندن مقرا لوسائل الإعلام الخاصة بها بما في ذلك موقعها الإلكتروني باللغة الإنجليزية "إخوان أون لاين"، وقامت بتأسيس مركز جديد لوسائل الإعلام، يضم مني القزاز شقيقة مستشار الشئون الخارجية للجماعة خالد القزاز، بالإضافة إلى عبد الله الحداد شقيق المتحدث باسم الجماعة جهاد الحداد. 

عبد الرحيم علي" يكشف تسريبات جديدة للتحريض على العنف من "رابعة"

الكاتب الصحفي عبد الرحيم على رئيس تحرير "البوابة نيوز"
 
عبد الرحيم علي: المعزول أرسل معلومات الأمن المصرى إلى إيران
علي يكشف دور "حماس" و"حزب الله" في اقتحام السجون
عبد الرحيم علي: مصر لا تنسى مَن اعتدى عليها
"الصندوق الأسود": حجازي والبلتاجي قادا اقتحام السجون 29 يناير 2011
"حجازي" لـ "أبو إسماعيل": "كلنا في رابعة معانا سلاح وعايزينك معانا"

قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس تحرير "البوابة نيوز"، إن مصر لا تنسى ثأرها، مؤكدًا أنه لا مصالحة مع جماعة الإخوان الإرهابية، مشيرا إلى أن الجماعة الإرهابية سيحملون عارهم مدى الحياة.
أضاف على، خلال حلقة أمس الإثنين من برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، أن مَن يعتدي على هذه البلاد سيلقى جزاءه"، مشيرًا إلى أن الأمن القومي خط أحمر ومَن يتجاوزه سينال أشد العقاب.
وأوضح، رئيس تحرير موقع "البوابة نيوز"، أن يوم 28 يناير يوافق ذكرى اقتحام مجموعات من جماعات الإخوان وحماس للسجون المصرية وتهريب المساجين وقتل رجال الشرطة، مؤكدًا أن كل مَن اعتدى على أي منشأة مصرية سيلقى حسابًا كبيرًا قريبًا.
وأكد الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، أن القياديين بجماعة الإخوان الإرهابية صفوت حجازي ومحمد البلتاجي كانا على رأس المجموعة التي اقتحمت سجن وادي النطرون يوم 29 يناير، لتهريب 34 قياديا إخوانيا بداخله.
وأوضح خلال حلقة برنامجه "الصندوق الأسود" على فضائية "القاهرة والناس"، أن الشاهد الخامس في قضية اقتحام السجون، ويدعى "أيوب محمد عثمان"، يؤكد أنه شاهد البلتاجي وحجازي على رأس مجموعة ذاهبة لاقتحام سجن وادي النطرون في الساعة الثانية صباحًا يوم 29 يناير.
وأضاف رئيس تحرير "البوابة نيوز"، أن الرئيس المعزول محمد مرسي قام بتسليم تقارير من جهاز المخابرات العامة عن نتائج الاستخبارات عن عناصر إيرانية تسعى لزعزعة الاستقرار في مصر، ومن ثم سلمها إلى المخابرات الإيرانية عن طريق الإيميل.
وعلق عبد الرحيم علي، على تصرف المعزول هذا قائلًا: "شوفتوا قذارة أكتر من كده".
وأذاع علي، نص المكالمات السرية التي دارت بين قيادات جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها خلال اعتصامي رابعة العدوية وميدان النهضة.
حيث احتوت إحدى المكالمات التي دارت بين صفوت حجازي وحازم صلاح أبو إسماعيل على اعتراف صريح بحمله لسلاح مرخص حي وأن كل شباب الجماعة الإسلامية والإخوان معاهم سلاح في رابعة وإذا حدث اقتحام لقصر الاتحادية من المتظاهرين "هنروح القصر واللى جوه هندبحه".
وعاتب حجازي أبو إسماعيل لعدم وجوده معهم في رابعة، وقال له "الجماعة في رابعة بيسألوا فين الشيخ أبو إسماعيل ومنهم طلاب الشريعة وحازمون، فكان رد أبو إسماعيل في المكالمة أن الرؤية مش واضحة وأعرب عن تخوفه من تنازلات سيقدمها المعزول مرسي".
وأكد حجازي أن مرسي لن يقبل تنازلات ولا حتى تغيير النائب العام وأن البرادعي يجي رئيس حكومة أصبح أمرا غير مطروح مؤكدا أن المظاهرات المناهضة لمرسي لا تأثير لها.
وفى تسجيل آخر للشيخ أيمن شوقي الخطيب، أحد كوادر الإخوان، طالب في اتصال مع أحد شباب الجماعة بإبلاغ الدكتور محمد البلتاجي بأن الشباب يرى ضرورة إحراق مقرات أحزاب التيار الشعبي والنور والوسط من أجل إحداث "بلبلة" في الشارع المصري، وبالتالى تهديد ما وصفهم "بالكلاب" المحتشدة ضد مرسي في جميع الميادين.
وكشف رئيس تحرير البوابة نيوز، عن أن "شوقي" وضع خطة لاحتلال ميدان العباسية بجانب احتلال ميداني رابعة والنهضة بنحو 20 ألف إخواني والاعتصام في الميدان بالخيام.
كما استعرض البرنامج العديد من الوقائع والتفاصيل عن هروب المعزول وقيادات المحظورة من سجنيّ وادي النطرون وأبو زعبل، وعلاقة مرسي بقيادات حماس لإشاعة الفوضى، وإسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها، وإخضاعها لسيطرة تلك الدول المتآمرة على مصر.
حيث أشار عبد الرحيم علي، إلى الاتصالات السرية للمعزول بأجهزة استخباراتية أجنبية، حيث ثبت من خلال التحقيقات وجود اتصالات بين القيادي الإخواني في ذلك الوقت محمد مرسي العياط وأحد عناصر الاستخبارات الأمريكية، وذلك قبل أحداث الثورة التونسية بعدة أيام تم خلاله مناقشة موقف الإخوان بالبلاد ومخططاتها الحالية والمستقبلية في ظل الأحداث التي كانت تمر بها في تلك الفترة.
وأضاف الإعلامي عبدالرحيم علي، أنه في أعقاب ذلك اللقاء قام المعزول باستعراض وقائعه مع باقي أعضاء مكتب الإرشاد، حيث رجح أن يقوم عنصر الاستخبارات بتمرير تلك المعلومات لعدة جهات أمنية وسياسية وخارجية.. وتم تسجيل اتصال هاتفي بتاريخ 26/1 /2011 الساعة 12.9 صباحا بين قيادي التنظيم محمد مرسي العياط المأذون بتسجيل اتصالاته السلكية واللاسلكية مع قيادي التنظيم بالخارج أحمد محمد عبد العاطي الذي كان موجودا في تركيا على هاتفه والإيميل الخاص بالمعزول الذي أبلغه بأنه التقى أحد عناصر الاستخبارات الأمريكية بتاريخ 20 / 1 /2011 حيث استفسر من مرسي عن إمكانية قيام جماعة الإخوان بدور في تحريك الشارع المصري.
وأكد رئيس تحرير البوابة نيوز، أن قيادات التنظيم الإخواني قامت عام 2008 بالتنسيق مع قيادات حركة حماس، وحزب الله بتشكيل بؤر تنظيمية إرهابية تضم عناصر تعتنق فكر جماعة الإخوان، وإخضاعهم لبرنامج فكري وعسكري وحركي لتنفيذ ما يكلفون به من مهام عدائية، واستخدامهم أسماء حركية في تحركاتهم من خلال دفعهم للتسلل عبر الخط الحدودي برفح لتلقى تدريبات عسكرية بمعرفة عناصر حركة حماس تمهيدا لدفعهم لإحداث الفوضى والتغيير بالبلاد.
وأوضح رئيس تحرير "البوابة نيوز"، أنه بالتزامن مع تحركات عناصر حزب الله وحماس لدعم جماعة الإخوان، ودفعها نحو إسقاط النظام في مصر، كانت هناك خلية حزب الله اللبناني التي تم ضبطها في البلاد عام 2009 وحملت القضية وقتها رقم 284/2009 حصر أمن دولة عليا.
وأضاف رئيس تحرير البوابة نيوز، أن الخلية الإرهابية كانت مكلفة بإحداث حالة من الفوضى والبلبلة في الشارع المصري للمساهمة في تفاقم الأوضاع، والإيحاء بغضب الشارع المصري على نظامه الحاكم، وذلك من خلال استخدام المتفجرات التي ضبطت بحوزتهم في القيام بعمليات عنف وتفجيرات ببعض المواقع الحيوية والمهمة بشكل يسهم في زيادة حالة الارتباك، والإيحاء بضعف النظام، وعدم سيطرته على مجريات الأحداث، وبما يهيئ لجماعة الإخوان تنفيذ مخططها التآمري.
كما كشف عبد الرحيم علي، عن تعاون جماعة الإخوان مع عناصر أجنبية لإسقاط نظام الحكم في مصر قبل أيام قليلة من 25 يناير 2011، وتحديدا في الفترة من 15 إلى 17 يناير. 
وأكد علي، أن وفدا إخوانيا رفيع المستوى، يضم متولي صلاح الدين عبد المقصود متولى، ومحمد سعد توفيق الكتاتنى، وحازم محمد فاروق عبدالخالق منصور، وحسين محمد إبراهيم حسين، ومحمد محمد البلتاجى، وإبراهيم إبراهيم أبو عوف يوسف، وأسامة سعد حسن جادو، توجه إلى العاصمة اللبنانية بيروت تلبية للدعوة التي وجهت لهم في الملتقى العربى الدولى لدعم المقاومة، والتقوا وقتها بالفلسطيني محمد نزال، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، والذي استفسر منهم خلال اللقاء على عدة أمور تتعلق بمصر.
ورصد رئيس تحرير "البوابة نيوز"، معلومات سرية عن عقد لقاء في مدينة دمشق خلال شهر نوفمبر عام 2010 شارك فيه كل من على أكبر ولايتى، مستشار الإمام الخامنئى، وعلى فودى، أحد عناصر الحرس الثورى الإيرانى، وخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي بحركة حماس، وأن ذلك اللقاء تم بناء على اتفاق ورعاية من جماعة الإخوان بالداخل، وبالتنسيق مع التنظيم الدولى للجماعة.
وكشف عبد الرحيم علي، عن تورط عناصر مسلحة من حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني في اقتحام السجون إبان ثورة 25 يناير 2011، حيث أكد أن مجموعة من الوحدة الخاصة بكتائب القسام التابعة لحماس دخلت الأراضي المصرية يوم 29 يناير 2011 عبر الأنفاق وتوجهت إلى سجن المرج بصحبة عناصر من حزب الله اللبناني.
وأضاف علي، قيام المجموعات المسلحة بتطويق السور الخارجي لسجن المرج بإطلاق النيران على أفراد حراسة أبراج السجن وإشعال إطارات السيارات وقش الأرز لتكوين سحابة دخان تحيط بالسجن.

بالمستندات.."الشاطر" مهندس "الإرهابية" يبيع أمن مصر في مزادات الخونة والمتآمرين

خيرت الشاطر
 
7 / 42
تنشر "البوابة نيوز"، أدلة ومستندات جديدة، تثبت تورط خيرت الشاطر، مهندس الجماعة الإرهابية ، ومالك عصاها السحرية، في قضية التخابر المتهم فيها "المعزول" وعدد كبير من قيادات الجماعة.
الأدلة والمستدات والتقارير التي تنشرها "البوابة نيوز" تثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن "الإرهابية" كانت تبيع مصر بأبخس الأثمان، وتعرض أمنها القومي في مزادات الخونة والمتآمرين.
والمستندات التي ستقرأ تفاصيلها والصادرة عن هيئة الأمن القومي، والتي تتضمن رسائل "إيميلات" نائب المرشد ومساعديه تبرز حجم الخيانة والتآمر على مصر.
بالمستندات..الشاطر
"الموضوع: القضية رقم/ 275 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا
السيد المستشار رئيس الاستئناف قاضى التحقيق فى القضية عاليه:
تحية طيبة وبعد،
إلحاقاً إلى كتابنا رقم / 32030 بتاريخ 2/10/2013 ورداً على كتاب سيادتكم المؤرخ فى 2/8/2013 بشأن القضية عاليه، وقرار سيادتكم بندب أحد المختصين الفنيين بهيئة الأمن القومى لفحص عناوين البريد الإلكترونى الواردة بكتابنا رقم 28365 بتاريخ 1/8/2013 وأية مراسلات إلكترونية أخرى بمواقع التواصل الاجتماعى عبر المعلومات الدولية متعلقة بالجرائم موضوع القضية، وبيان محتواها وتفريغها وبيان الرسائل الواردة إليها والصادرة منها وجهة الإرسال وتاريخه، وكذا بيان عما إذا كانت تتضمن ثمة مواد تنظيمية أو مواد بشأن السعى لدى دولة أجنبية أو لدى هيئة أو منظمة أو جماعة مقرها خارج البلاد أو التخابر مع أى منها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحة إحداها، أو أية وقائع أخرى متعلقة بالجرائم محل القضية عاليه، نفيد سيادتكم بالآتى:
أولاً: بالنسبة لعناوين البريد الإلكترونى التى وردت بكتابنا المشار إليه بالبند رقم 16، والبند رقم 28 الفقرات «أ، د، هـ، و، ج» نفيد بالآتى:
1- تبين من خلال الفحص الفنى لعناوين البريد الإلكترونى المشار إليها الآتى:
أ- عناوين البريد الإلكترونى «ks@khairat-elshater.com، k@khairat-elshater.com، khairatshater@yahoo.com»
خاصة بنائب مرشد جماعة الإخوان المدعو/ محمد خيرت سعد عبداللطيف الشاطر ويستخدمها.

ب- عنوان البريد الإلكترونى «hassan_elshater@hotmail.com» خاص بالإخوانى/ حسن محمد خيرت سعد عبداللطيف الشاطر- نجل نائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين ويستخدمه.
ج- عنوان البريد الإلكترونى «as@khairat-elshater.com» خاص بالإخوانى / أحمد سليمان- المساعد السابق لنائب المرشد خيرت الشاطر ويستخدمه.
د- عنوانا البريد الإلكترونى
«khaledsaad19700@gmail.com، theday2002@hotmail.com» خاصان بالإخوانى خالد سعد حسنين محمد - المساعد الحالى لنائب المرشد «خيرت الشاطر» ويستخدمهما، ولديه أيضاً موقعان للتواصل الاجتماعى باسمى «khaled saad»، «خالد» ويستخدمهما.

هـ- يقوم كل من «مساعدى نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المدعو / خيرت الشاطر «السابق والحالى» - وكذا نجله ـ المشار إليه بعاليه باستخدام تلك العناوين المشار إليها، وهم يعدون من العناصر الفنية المحترفة عبر الإنترنت التابعين لجماعة الإخوان المسلمين، وعلى علم بتلك العناوين ومستخدميها، وسبق لهم القيام بتغيير كلمات المرور لتلك العناوين المشار إليها عاليه وحذف العديد من المراسلات البريدية التى كانت تحتويها حيث تم الحذف بمعرفته خلال شهرى «يوليو، أغسطس عام 2013» ولكن أمكن الحصول على عدد من تلك المراسلات المحذوفة خلال أعوام 2011، 2012، 2013 بتلك العناوين وهى مراسلات متبادلة بينهم وبين العديد من الشخصيات الأخرى.
«مرفق رقم / 1 مظروف أ، ب، ج، د» الرسائل التى أمكن الحصول عليها من خلال الفحص الفنى لتلك العناوين المشار إليها بعاليه عدد 531 مستنداً باللغة الإنجليزية والعربية وترجمتها.
2- تبين من خلال تحرياتنا وإجراءاتنا السرية لنتائج الفحص الفنى لعناوين البريد الإليكترونى المشار إليها والرسائل التى أمكن الحصول عليها والمتعلقة بالجرائم موضوع القضية عاليه الآتى:
أ- استخدام المدعو خيرت الشاطر والمذكورين عاليه «مساعدى نائب المرشد خيرت الشاطر السابق والحالى وكذا نجله» لجميع عناوين البريد الإلكترونية الخاصة بالمدعو خيرت الشاطر والاطلاع عليها لتنظيم لقاءاته واتصالاته بالعناصر التابعة للتنظيم الدولى للإخوان السلمين بالخارج، وكذا العناصر الأجنبية بالعديد من الدول ذات المصالح المشتركة مع تنظيم الإخوان المسلمين بالبلاد، وذلك بحكم صفته التنظيمية وإشرافه على تحركات التنظيم الدولى والمؤسسات الاقتصادية التابعة له كمسئول عن إدارتها لتمويل الجماعة وتحركاتها لتنفيذ مخططاتها بالاستيلاء على الحكم بالبلاد، وجميعها تؤكد ارتباط المدعو خيرت الشاطر بصفته التنظيمية بجماعة الإخوان المسلمين بالبلاد بالعناصر القيادية بالتنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين بالخارج.
ب- كما تبين لنا وجود اتصالات وعلاقات بين عناصر قيادية بجماعة الإخوان المسلمين بالبلاد بالمنظمات الأجنبية المسلحة بالخارج «حركة المقاومة الإسلامية حماس بقطاع غزة - حزب الله بلبنان والمرتبط بالحرس الثورى الإيرانى» ومعظمها كانت تتم من خلال التنسيق المشترك بين العناصر القيادية بجماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة خلال فترة تولى الرئيس المعزول محمد مرسى، وكانت هناك اتصالات وتنسيقات تتم بينهم قبل، وخلال بداية أحداث 25 يناير لترتيب إجراءات تنفيذ المخطط الإرهابى لإسقاط النظام السابق لمصر، وإحداث الفوضى والاستيلاء على الحكم بالعنف المنظم، والتنسيق مع قيادات حركة حماس التابعة للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين، سبق ذكره بتقريرنا رقم 28365 بتاريخ 1/8/2013 والمتضمن تسجيلات ولقاءات واتصالات بين المدعو خيرت الشاطر وعناصر قيادية بالتنظيم الدولى للإخوان المسلمين والعناصر القيادية من حركة حماس الذراع العسكرية للتنظيم الدولى للإخوان المسلمين».
د- تبين لنا أيضاً أن المدعو خيرت الشاطر بصفته التنظيمية هو المسئول الأول عن التنظيم السرى للإخوان المسلمين وكذا همزة الوصل بين العناصر التنظيمية بالخارج وهو المسيطر اقتصادياً على مشروعات الإخوان المسلمين بالداخل والخارج، وجميع العناصر الإخوانية لديها تعليمات سرية بالقيام بالاتصال المباشر به ليقوم بتنفيذ أهداف الجماعة وجميع المخططات وهو المسئول الذى يصدر التعليمات السرية لعناصر التنظيم بالبلاد بالتنفيذ بعد العرض على أعضاء التنظيم الدولى وأخذ الموافقة، وهو الذى يوجه مؤسسة الرئاسة بما فيها الرئيس المعزول بصفته التنظيمية بجماعة الإخوان المسلمين ومكتب الإرشاد لاتخاذ القرارات المناسبة لتنفيذ مخططات ومصالح الإخوان الإرهابية فى جميع مراحلها بالاستيلاء على الحكم بالبلاد.