الاثنين، 16 ديسمبر 2013
تقارير الغرب علي مصر تحت مزاعم الاخوان المجرمين؟؟
الحشود المؤيدة للرئيس مرسي تتزايد
أمام الحرس الجمهوري
الحشود المؤيدة للرئيس مرسي
تزايدت أعداد
المتظاهرين أمام نادى الحرس الجمهوري وسط وجود ثلاث مدرعات أمن مركزي و خمس مدرعات
جيش و قناصة فوق سطح النادى.
كما وصل أكثر من
عشرين مسيرة من كل الاتجاهات إلى نادى ضباط الحرس الجمهوري وسط وجود مئات الآلاف
من المتظاهرين المؤيدين لشرعية الرئيس محمد مرسي.
يذكر أنه قد تظاهر
أمس الآلاف أمام نادي الحرس الجمهوري للمطالبة بإخراج الرئيس المنتخب محمد مرسي
والذي وضع تحت الإقامة الجبرية ببدار الحرس منذ الانقلاب العسكري الذي قامت به عدد
من مؤسسات الدولة.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الاسلاميون عائدون في مصر والانقلاب
العسكري سيجر مصر للهاوية
عبد الباري عطوان
تعليقا علي
الإنقلاب العسكري في مصر كتب الكاتب والمحلل السياسي، عبدالباري عطوان،في جريدة
القدس العربي يقول :
أساء الفريق الأول
عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، ومعه جميع قادة جبهة الإنقاذ
المعارضة، تقدير قوة التيار الاسلامي بقيادة حركة الاخوان المسلمين، عندما اقدم
على قيادة الانقلاب العسكري الذي اطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، ووضعه رهن
الاعتقال.
المشكلة ان مصر هي
التي ستدفع ثمن سوء التقدير هذا من استقرارها ودماء ابنائها، ووحدتها الوطنية،
وهذه كارثة بكل المقاييس.
الرئيس مرسي ارتكب
اخطاء إثناء فترة حكمه القصيرة (عام واحد فقط)، ولكن هذه الاخطاء، مهما كبرت، كانت
صغيرة، مقارنة مع أخطاء المؤسسة العسكرية وانقلابها الذي يمكن ان يقود البلاد الى
حمام دم قد يحصد حياة المئات وربما الآلاف.
بالأمس نزل مئات
الآلاف من انصار التيار الاسلامي الى الميادين في مختلف محافظات مصر مطالبين بعودة
رئيسهم، والتهديد باللجوء الى العنف اذا لم يتحقق طلبهم هذا، وهم، او بعضهم، يقول
ويفعل، وشاهدنا ذلك بوضوح في افغانستان والعراق وسورية وليبيا واليمن.
نعم قوات الجيش
تملك الأسلحة والدبابات والطائرات العمودية، ولكن ماذا بإمكانها ان تفعل في مواجهة
هذه الجموع الغاضبة، هل ستقتل مئة، مئتين، الفين، عشرة آلاف؟‘
ولماذا، لأنهم
يتظاهرون لاسترجاع سلطة وصلوا اليها عبر صناديق الاقتراع وفي انتخابات حرة نزيهة؟
هذا الغرب المنافق
الذي ظل على مدى مئة عام يحاضر علينا حول الديمقراطية وقيمها، ويتغنى بالديمقراطية
الاسرائيلية، لماذا يقف صامتا امام هذا الانقلاب على الديمقراطية وحكم صناديق الاقتراع؟
هل لان الفائز في
هذه الديمقراطية هو من انصار التيار الاسلامي، وهل هم مع الديمقراطية في بلادنا
التي تأتي بأحزاب وفق مقاساتهم، وتطبق سياساتهم ومشاريعهم في الهيمنة في المنطقة؟
امريكا سقطت..
الاتحاد الاوروبي سقط.. وكل المقولات الليبرالية التي تدعي التمسك بالديمقراطية
والتداول السلمي للسلطة سقطت ايضا، وبات واضحا ان الليبرالي في مفهوم الغرب هو
الذي يتخلى عن عقيدته وقيمه ومبادئه، ويتبنى المبادئ الغربية التي تضعها واشنطن
ومحافظوها الجدد.
فوجئت بالدكتور
محمد البرادعي احد منتوجات هذه الليبرالية الغربية ودعاتها يكشف في حديث لصحيفة
‘نيويورك تايمز′ انه اتصل بجون كيري وزير الخارجية الامريكي، وكاثرين اشتون مفوضة
الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي من اجل تأييد الانقلاب العسكري، الذي كان احد
ابرز المتآمرين للاعداد له. وفوجئت اكثر ان هذا الليبرالي يؤيد اغلاق ست قنوات
تلفزيونية متعاطفة مع التيار الاسلامي.
أنصار
‘الديمقراطية’ وحكم صناديق الاقتراع، ولا نقول انصار التيار الاسلامي، يتدفقون
بالآلاف الى ميادين المدن والقرى والنجوع لكي يطالبوا بعودة الرئيس المنتخب،
ويعبروا عن استعدادهم للشهادة من اجل هذا الهدف.
كنا نتوقع ان يتدخل
الجيش المصري لنصرة الشرعية الديمقراطية لا من اجل سحقها، واعتقال رموزها،
والانحياز لصناديق الاقتراع، لا لدعم من يريدون إسقاط هذه الشرعية من خلال التظاهر
وشاشات التلفزة.
الانقلاب العسكري
سيؤدي حتما الى خدمة الجماعات المتطرفة داخل التيار الاسلامي وحركة الاخوان
بالذات، وسيؤكد مقولة تنظيم ‘القاعدة’ والجماعات الاخرى التي ترفض الديمقراطية
وتعتبرها ‘بدعة غربية’، وتطالب بالاحتكام الى السلاح وليس الى صناديق الاقتراع
لإقامة دولة اسلامية تكون نواة لدولة الخلافة.
المعتدلون في
التيار الاسلامي وحركة الاخوان المسلمين سيكونون هم الضحية، لان صوتهم لن يكون
مسموعا في اوساط القواعد الشعبية، لان جنوحهم للاعتدال، وتبنيهم للخيار السلمي
ونبذ العنف اثبت عدم جدواه بعد الانقلاب العسكري الحالي، الذي نرى ارهاصاته في
تنصيب رئيس غير منتخب، وحل مجلس الشورى، وإعلان الإحكام العرفية، وشنّ حملة
اعتقالات دون اي مسوغات قانونية، وتحت اتهامات واهية.
ما هي التهمة التي
سيحاكم على اساسها الرئيس محمد مرسي، وما هي الجريمة التي ارتكبها حتى يتم اعتقاله
مثل اي مجرم؟ فالرجل لم يقتل بعوضة ولم يسرق جنيها واحدا، ولم يعين أقاربه في اي
منصب، والغالبية العظمى من ضحايا الصدامات امام قصر الاتحادية وفي ميدان رابعة
العدوية من أنصاره.
شخصيا قابلت الرجل
لأكثر من ثلاثة ارباع الساعة، ولم اسمع منه غير لغة التسامح مع الآخر، والحرص على
حقن الدماء، والتركيز على كيفية اعادة الكرامة لمصر وشعبها، واحياء صناعتها
الوطنية الثقيلة، وانعاش قطاعها الزراعي، بالانحياز الى الفلاحين البسطاء ملح
الارض.
من سيصدق الحكم
العسكري الذي يدير شؤون مصر حاليا عندما يتحدث عن الديمقراطية والانتخابات
الرئاسية والبرلمانية بعد ان اهانوا الرئيس المنتخب وحلوا مجلس الشورى المنتخب
ايضا؟ ومن سيذهب الى صناديق الاقتراع بعد هذه الخطيئة الكبرى؟
نختلف مع حركة
الاخوان في الكثير من طروحاتها، وكنا نتمنى لو انها انحازت الى قضية العرب
المركزية، ودشنت عهدها في السلطة بطرد السفير الاسرائيلي واغلاق سفارته في
القاهرة، ولكن هذا لا يمكن ان يدفعنا للوقوف ضدها، او التشكيك في شرعية رئيسها
المنتخب، حيث قلنا وكررنا اكثر من مرة ان عليه ان يكمل مدة حكمه، وان على من يريد
اسقاطه ان يذهب الى صناديق الاقتراع.
نخشى على مصر
وشعبها الطيب من الحرب الاهلية، نخشى على الفقراء وهم الاغلبية الساحقة من الجوع
والحرمان وعدم ايجاد لقمة العيش لاطعام اطفالهم، ولكننا على ثقة بأن هؤلاء لن
يقبلوا مطلقا ليبرالية كاذبة مزورة مضللة تقود، بل تمهد الطريق، لانقلاب عسكري
يؤدي الى تعميق الانقسام ودفع البلاد الى الحرب الاهلية حتى يصلوا الى الحكم على
ظهور الدبابات، وليس من خلال صناديق الاقتراع.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
دولة الليبراليين:عسكر واستبداد
واستئصال
محمد البرادعي
منذ عشرات السنين
كانت مصر تعيش تحت الاحتلال البريطاني واتفق حزب الوفد العلماني الليبرالي مع
المندوب السامي البريطاني على تشكيل الحكومة رغم أنف ملك البلاد حينئذ الملك فاروق
الذي كان يكره الوفد لما له من شعبية في البلاد وعندما أصر الملك فاروق على الرفض
أحاطت دبابات الجيش البريطاني المحتل بقصر عابدين وأجبروا فاروق على قبول حكومة
الوفد ويومها ثار الكثيرون على الحزب الذي جاء بواسطة دبابات الاحتلال وشهد الوفد
انقساما كبيرا وقتها..
لقد تذكرت هذا
المشهد عندما رأيت "الزعيم الليبرالي" المصري الدكتور محمد البرادعي وهو
جالس وسط العسكر الذين نفذوا له الخريطة التي أرادها للانقلاب على الرئيس المنتخب
محمد مرسي..
لقد جاء البرادعي ـ
المرشح بقوة لمنصب رئيس الحكومة ـ إلى السلطة تحت حماية العسكر ...
أعرف أن هناك فوارق
بين المشهدين أهمهما أن الوفد كان صاحب أغلبية حقيقية وقتها بينما البرادعي
لايملكها الآن, كما أن المشهد الأول كان العسكر قوة احتلال أما الآن فهو جيش
البلاد ولكن المقصد الذي يعرفه الليبراليون قبل غيرهم هو استخدام السلاح والقوة مهما
كان مصدرها لإلغاء "الديمقراطية" ...
لا عبرة بما يقال
حول الحشود لأن الحشود كانت موجودة بالتوازي هنا وهناك ولن ادخل في مهاترات حول
الأعداد ولكني أحب أن ألفت إلى التعتيم على جميع الحشود المؤيدة للرئيس المصري
بينما تم التركيز على الحشود المعارضة وهي لعبة إعلامية مكشوفة...إن التحاكم إلى
الحشود والشوارع والميادين بهذه الطريقة ليس من "قواعد الديمقراطية" في
أي بلد يحترم نفسه لذا رأينا تنديدا عالميا واضحا بما حدث ليس حبا في الإسلاميين
ولكن لأن الجريمة كانت واضحة ومكتملة الأركان ولا يمكن تجاهلها.. كان يمكن لو أن
القصد هو تجنيب البلاد التناحر ومعرفة من معه الأغلبية, الدعوة لاستفتاء على
الانتخابات الرئاسية المبكرة لتحديد من صاحب الأغلبية الحقيقية بشكل محدد ودون
التلاعب الإعلامي وتحت رقابة دولية ولكن خريطة الطريق التي أعلنها الجيش التي لم
تحدد فترة زمنية أكدت على تجاهل المؤيدين وتجاهل الشرعية في آنٍ واحد وهو ما أصاب
الجميع حتى من المعترضين على سياسات الرئيس مرسي بخيبة أمل كبيرة...إن ما حدث في
أعقاب بيان الجيش من اعتقالات وإغلاق للقنوات الفضائية الإسلامية وتلفيق قضايا
لقيادات جماعة الإخوان رسّخ الركن الثاني من أركان دول الليبراللين المزعومة والتي
يعدون فيها الشعوب بالحرية والأمن والأمان فإذا ما وصلوا للسلطة كانوا قمة في
الاستبداد والفاشية...لقد ظهرت سريعا تبريرات دولة مبارك التي طالما انتقدها
المعارضون العلمانيون له ظهرت هذه التبريرات السخيفة على لسان زعيم الليبراليين في
مصر محمد البرادعي عندما قال أن الأمن أخبره أن الاعتقالات تمت بسبب التحريض
والعنف وأن القنوات الإسلامية مليئة بالسلاح!..
هكذا يقول البرادعي
الذي دعا الإسلاميين للمشاركة ووعد بعدم إقصاء أحد ...من يثق بهذا الكلام بعد هذه
الحملة الأمنية؟ وإذا كان البرادعي سيصدّق الأمن الذي طالما انتقده سابقا لعصفه
بالحريات.. فما الضامن للحريات في المستقبل؟! إن ما يحدث الآن بوضوح هو عودة لدولة
مبارك البوليسية بوجه جديد هو وجه البرادعي وبعض من أدعياء الثورة الذين وافقوا
على وجود قتلة إخوانهم معهم جنبا إلى جنب في ميدان التحرير...
لقد باعوا دماء
إخوانهم لكراهيتهم للإسلاميين وباعوا مفاهيم الحرية والعدالة التي يتغنون بها خوفا
من شعبية الإسلاميين فماذا سيبيعون غدا وبعد غد؟! هل يمكن تصديق وعود الجيش
والبرادعي وما يسمى بالرئيس المؤقت في وقت يقتل فيه المتظاهرون المؤيدون للرئيس
مرسي في الشوارع على أيدي البلطجية والأمن؟ هل التعتيم الإعلامي الصارخ على
المجازر ضد الإسلاميين هو الضامن لمستقبل زاهر لمصر؟! أم أنها الخطوة الأولى لمنع
الجماعات الإسلامية من الدعوة ومن السياسة إلا بشروط سيحددها البرادعي والجيش معا
لتضمن تمثيلا هامشيا لهم في الحياة السياسية المقبلة حتى لا يعودوا للحكم تماما
كما فعل مبارك طوال سنوات حكمه.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الخارجية الأمريكية تصدر بيانا تؤيد
فيه الإنقلاب العسكري و تؤكد : تنسيق كامل مع المجلس العسكري
2013-07-06 ---
المختصر/ أصدرت
لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، بيانا عن الأحداث المستمرة فى مصر،
وقال النائب إدرويس، رئيس اللجنة، والنائب إليوت إنجيل، عضو اللجنة، فى بيناهما
اليوم، الجمعة: "إن قرار الجيش المصرى بإبعاد الإخوان المسلمين عن السلطة،
يمثل نقطة تحول حادة فى ثورة مصر غير المكتلة، وما فشل الإخوان المسلمين فهمه هو
أن الديمقراطية لا تعنى مجرد إجراء الانتخابات، فالديمقراطية الحقيقية تتطلب
الشمول والتسوية واخترتم حقوق الإنسان والأقليات، والالتزام بسيادة القانون، ولم
يتبنى مرسى أو دائرته المقربة أيا من هذه المبادئ واختاروا بدلا من ذلك تعزيز
السلطة والحكم بالأمر، ونتيجة لذلك عانى شعب مصر واقتصادها بشكل كبير".
وتابع البيان
قائلا: "إن الأمر يرجع للجيش المصرى الآن لكى يثبت أن الحكومة الانتقالية
الجديدة يمكن وستحكم بأسلوب شفاف وتعمل على إعادة البلاد إلى الحكم الديمقراطى،
ونشجع قطاع عريض من المصريين على التجمع من أجل إعادة صياغة الدستور، وكل الأطراف
فى مصر يجب أن تبدى ضبطا للنفس، وتمنع العنف وتستعد لكى تكون أطرافا مثمرة فى مصر
الديمقراطية فى المستقبل، ونحث الجيش على الحذر الشديد فى المضي قدما ودعم
المؤسسات الديمقراطية السليمة التى يمكن أن تزدهر من خلالها الشعب والحكومات
القادمة".
المصدر: كلمتي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واشنطن بوست: الإخوان سيعودون للحكم
مرة أخرى 2013-07-05 ---
المختصر/
"الإخوان في مصر سيعودون للحكم مرة أخرى" هذا هو ملخص المقال الذي كتبه "جاكسون ديل"
بصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية اليوم الجمعة، متوقعا عودة الحكم الإسلامي لمصر
مرة أخرى سواء آجلا أو عاجلا لأن ذلك طبيعة الأوضاع التي شهدها العالم خلال
الخمسين عاما الماضية، بحسب وصف الكاتب الأمريكي قال في مقاله إنه من الممكن ان
يتحدث المصريون عن وجود شيء مختلف فى انقلابهم العسكرى المدعوم بالجماهير في
الشوارع, إلا أن مثل هذه الأوضاع ليست بجديدة على العالم فى الخمسين عاما الماضية.
فمن بيونس آيريس و
بانكوك, توسلت الملايين في الشوارع للعسكريين أن يقوموا بتخليصهم من الحكومة
المنتخبة، ورغم فرحهم بطل هذه الخطوات إلا أن المحصلة النهائية في كل هذه الحالة
كانت سيئة حيث تلتها أعمال عنف أو حرب أهلية, وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان و
عقود من الاضطرابات السياسية وفي النهاية من أزيح من السلطة عاد اليها مرة أخرى.
ووجه الكاتب
الأمريكي حديثه المنقلب للإسلاميين قائلا: لا يجب أن يخفى عليكم أن ما يحدث فى مصر
يشبه الأحداث التي وقعت في كل من الارجنتين وفينزويلا وتركيا و تايلاند و دول اخرى
من التى نصبت رئيسا جديدا بعد عقود من سلطة الفرد، في إشارة من الكاتب الى استبداد
الرئيس المصري السابق حسني مبارك وتولي الرئيس مرسي مقاليد الحكم في البلاد بعد
أعوم من الفساد.
واضاف "جاكسون
ديل": حكومة الرئيس محمد مرسى تختلف بعض الشيء عن الحكومة التي كان يرأسها
جون بيرون فى الأرجنتين , أو هوجو تشافيز فى فينزويلا و تاكسين شيناواترا فى
تايلاند، كما تعتبر التجاوزات التي وقعت فيها حكومة مرسى في مصر أقل بكثير من تلك
التي وقعت فيها نظيراتها في فنزويلا وتشيلي، بل ن الرئيس مرسي لم يقم بانشاء
ميليشيات أو فرق إعدام ولكن ما يؤخذ على حكومته فشلها فى احتضان المعارضة والسعي
للاستحواذ.
كما بشر
"جاكسون ديل" العلمانيون في مصر بأنهم من الممكن أن يتوقعوا شيئا مختلفا
عن الديمقراطية التي يتمنونها، وأضاف الكاتب بأن الفرحين بعودة العسكريين لديهم
وجهتا نظر أن يشاركوهم أجندتهم دعمهم في القضاء على خصومهم السياسيين وهذا لن
يحدث، فالقادة العسكريون لا يجيدون فنون الحوار مثل إجادتهم "القوة".
واختتم الكاتب
الأمريكي مقاله متوقعا أن يكون الخاسر الأكبر في الانقلاب على مرسي من دعو إلى هذا
الانقلاب.
الجدير بالذكر ان
جاكسون ديل من أشهر الكتاب بصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، وهو نائب رئيس الصفحة
الافتتاحية في الصحيفة، متخصص في الشئون الخارجية وله مقالان بالصحيفة أسبوعيا.
المصدر: كلمتي
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أهم وسيلة إعلامية ساهمت في إسقاط
الحكم الاسلامي في مصر قناة نجيب ساويرس(النصراني)
بسم الله الرحمن الرحيم
قنوات on تي
في
القناة الأبرز التي
حشدت كل طاقاتها لازدراء الحكم الاسلامي تحت غطاء حرية انتقاد الرئيس مرسي
يمتلكها رجل
الأعمال النصراني المصري نجيب ساويرس
وهو أحد مؤسسي حزب
المصريين الأحرار الذي يضم عدد من الليبراليين والعلمانيين المصريين،
ويدير القناة ألبرت
شفيق.
وتضم القنوات التى
يمتلكها الرجل الأثرى فى مصر عدداً من المذيعين مثيري الجدل فى مصر
وبينهم ريم ماجد -
مقدمة برنامج بلدنا بالمصرى
ويسرى فودة - مقدم
برنامج آخر كلام
وباسم يوسف - مقدم
برنامج البرنامج - وغيرهم.
ويتهم السلفيون
ساويرس بإزدراء الدين الإسلامى على خلفية صور نشرها رجل الأعمال المسيحى على حسابه
على " "
تصور الشخصية
الكارتونية " ميكى ماوس" شيخاً سلفياً ملتحياً والشخصية الكارتونية
الأخرى "مينى ماوس" إمرأة منتقبة.
وقد قام ساويرس بعد
ان افتضح أمره وزاد الجدل حوله ..وبعد سقوط مبارك
ببيع حصص كان
يمتلكها فى عدد من شركاته التى تعتبر من أهم الشركات فى البورصة المصرية.
وكأن المصريين لم
يكتفو بعدد الفلول في مصر فقامو باستيراد فلول دول أخرى
فتم بيع قناته
صورياً لكي يحافظ على مؤسسته ألإعلاميه من ان يفتضح حقيقة امرها
لطارق بن عمار وهو
تونسى الجنسية
شقيق وسيلة بنعمار
زوجة الحبيب بورقيبة الرئيس التونسى اﻷشهر فى تاريخ اﻻستبداد والفساد والظلم !
وطارق بن عمار شريك
ليبرلسكونى والوليد بن طﻼل,
وهو أيضاً موزع
فيلم آﻻم المسيح فى أوربا ويمتلك قناة نسمة التونسية
التى عرضت فيلم
يجسد الذاتاﻹلهية !!
وقد حكم على مديرها
نبيل القروى الذى يحتل رقم 48 فى القائمةالسوداء للصحفيين
المتعاملين مع بن
على ونظامه
حكم عليه بغرامة
مالية قدرها 1200 يورو يوم 3/5/2012
وأسفت المحكمة التى
أصدرت الحكم لعدم وجود تشريعات زاجرة كافية..
وعموماً القضاء
والقضاة في مصر هم أصل بل جذور الفساد والكفر و مواصلة الاستعمار الاجنبي
شعاب تحنقي
هذا والله أعلم ما
يحدث في مصر وسبب الإنقلاب
السلام عليكم ورحمة
الله وبركاته
الحمد الله رب
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
فتعقيباً على
الأحداث التي حصلت في مصر أحب أن أبين للإخوة بعض الأمور التي لا تربط الأحداث
بخصوص مصر وإنما بمجمل العالم الإسلامي
لأن ساحة المعركة
واحدة مع كافر واحد
والمدافعون عن
الأمة هم أهل راية واحدة
فتحا تظهر الأمور
للإخوان ويستعدوا لهذه المرحلة
أحببت أن أضع لهم
هذه الكلمات
الحقيقة أن الغرب
كان يراهن على الحركات الإسلامية
وأنها تستلم ملف
إدارة العالم الإسلامي
كالدراسة موجودة
وقد أشار لها سفر الحوالي
فهم جنود احتياط
موجودين في الدراسات لكن إظهارهم على الواقع وتمكينهم كانت بعد الثورات العربية
وتولي الإخوان
للحكم عبر الانتخابات هذا كله هراء
الإخوان وقعوا
اتفاقيه مع امريكا
وبناء عليها يبدؤا
استلام الحكم
الحاصل في الأمر
أن هناك جناحين
جناح يندثر وجناح بداء يبرز
الجناحان التي تمسك
بهم أمريكا وتريد توليهم للعالم الإسلام
هم الجناح
اللبراليين والعوائل الخليجية من قبائل وأسر كان لها تاريخ مع الاستعمار
القسم الآخر هم
المتأسلمون أو الحركيون
من الإخوان ومن
حولهم ممن يتنازل عن بعض الدين ويعطي أمريكا بعض ما تريد من الدين
كما قال تعالى عنهم
( سنطيعكم في بعض
الأمر )
وهم المنافقون
فهؤلاء الطائفتين
هناك تدافع منهم صريح
فالعلمانيين يرون
أن أمريكا هي التي معها القوة وأنها ستحقق طلبهم
وهم يرون أن من
يدعون الدين ويحاربونهم أنهم يكذبون وأنهم مع أمريكا وأنهم خونة ويتاجرون بالدين
لذلك تجد العالم
الإسلامي مليء بالسجالات بينهم وتظهر على أنها سيجال بين الإسلامي واللبرالي
وهذا كثير
ومن هذا كالذي يحصل
بين آل زلفة وسعد البريك والنجيمي ومن هذه الأشكال
هؤلاء يبرزون على
أنه نزاع بينهم
وهم في الحقيقة
كالزوجتين لأمريكا يتصارعان لإرضاء أمريكا
وإظهار أنهم أقدر
على ضبط الشارع
وهذا هو الذي صرح
به سلمان العودة ة بعد أحداث سبتمبر
فالإخوان
واللبراليين هم جهتين متنافسة
ما الذي حصل في
امريكا الذي حصل
الذي حصل هو أن
أوباما وافق على تسليم الإخوان مصر
ولكن هذا لا يمنع
المنافسة بين الطائفتين
لأن الاستلام
والتسليم لبد أن يكون هناك مؤهلات كلن يبرز ما لديه من مؤهلات
لابد أن يظهر
الإخوان أنهم قادرين ضبط الشارع وقادرين على حشد
وكذلك اللبراليين
فعلاً مندثرين
فبعد تسليم مرسي
الحكم أن هناك تحفيز للبراليين للعمل لأمريكا وإظهار قوتهم
وفي المقابل أن
الإخوان سيحشدون الناس لطاعتهم
فأمريكا لها
إمبراطورية
ولها لوبيات
اللوبي الجمهوري
الذي له علاقات مع دول الخليج
وكذلك شركة الهند
البريطانية التي لها وقوة ونفوذ يضاهي نفوذ الجمهوريين في امريكا
هؤلاء رافضين
لتمكين الإخوان
وهم يريدون يثبتون
أن لديهم قوة يستطيعون السيطرة على الأوضاع ويستطيعون استخدام بعض المشايخ ومن ذلك
حزب النور وأنهم أفضل من الإخوان و إضافة إلى المشيخة في دول الخليج
فهؤلاء يتعاركون
فأمريكا تريد أن
ترى من هو الأجدر
وأمريكا في كل
الحالتين تعتقد أنها مسيطرة على الوضع
الذي سيحصل والله أعلم
أنه بعد اسقاط مرسي
أن الإخوان يكونون
ضعيفين في الحشد
ولا يحصل حشد
لتأييد مرسي
فهناك فرصة لتمديد
مدة الجناح الثاني
ويعود الأمر
ارتدادية على الثورات العربية
الاحتمال الآخر وهو
الأقرب لأمريكا و الواقع
ولكن لابد أن تجرب
على الواقع وتحشد له الهمم والأحزاب والتكتلات يمكن العمل معها
والتكتل تكتل حركات
وليس أفراد
ولابد أن يهتز
الشارع في مصر
لكي تضطرب الأمور
فإذا كان كذلك ودخل في الحشد أناس ليسوا مع الإخوان
فنعد ذلك يعاد مرسي
وهذا الذي حصل أغلب
الذين تكلموا طالبوا بإعادة مرسي
فإذا أعيد مرسي
فسوف يطالب منه
مقاتلة من أعلن الجهاد ومن يريد إزالة الدولة العميقة
وسبق لمرسي إعلان
الحرب في سيناء وغيرها
فهذه هي الفكرة
فالإخوان سابقا لم
يكن لهم مبرر شرعي لضرب أهل الجهاد
لأنهم أهل الجهاد
لم يكن أنهم هم الذين يزعزعون الاستقرار
فعند خضم هذه
الأحداث سيجدون مبرر لضرب أهل الجهاد
فينبغي على الإخوة
أن يتنبهوا لهذه النقطة
وأن يبدؤا بالحشد
ضد مرسي لأنه مجرم وأنه يدعي الإسلام وهو تابع لأمريكا
ولم يوضع لشعب إلا
لأنه يدعي الدين
فيجب أن يكون هناك
حشود على أن لا يعاد
فهناك خطتين
الأولى ــ حشد
عسكري صارم ضد فلول دولة حسني مبارك وأجهزة أمن الدولة
الثاني ـ عمل دعوي
علمي شرعي على مرسي وجماعته
لأنهم الإخوان
المسلمون مبنيون على النفاق والنفاق لابد أن يفضح باللسان
يتبع إن شاء ا لله
تعالى ما تبقى
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الدفاع عن الديمقراطية: انقلاب السيسي
ليس له قيمة.. ومرسي مازال رئيس البلاد
السبت | 7/06/2013
دعت جبهة الدفاع عن
الديموقراطية كل الدول والمنظمات الدولية والإقليمية وكل أحرار العالم بعدم
التعامل مع الانقلابيين على الشرعية في مصر والوقوف بجانب الشعب المصري في سعيه
لاسترداد ديمقراطيته ودستوره.
وعبرت الجبهة، في
بيان لها، عن استنكارها قرار وزير الدفاع إعلانه الانقلابي بتعطيل الدستور الذي
أقره الشعب ويستمد منه شرعية وجوده وصفته على خلاف الدستور ذاته الذي لا يسمح لأي
سلطة بتعطيل أي من أحكامه.
وأكدت الجبهة أن
الرئيس المنتخب للبلاد وفي ذات الوقت هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، لم يستقل
ولم يتنح ولم ينقل أي من سلطاته لأي شخص أو جهة بما في ذلك وزير الدفاع الذي عينه
الرئيس نفسه.
وأضافت أن وزير
الدفاع قام بتعيين القاضي عدلي منصور باعتباره رئيس المحكمة الدستورية، رئيسا
للبلاد في سابقة تاريخية يقوم فيها وزير بتعيين رئيس للدولة، موضحة أن القاضي عدلي
منصور نفسه وكافة قضاة المحكمة معينين بقرار من رئيس الجمهورية وفقا للقانون
الصادر خلال عصر حسني مبارك، ومن ثم فإن تعيينه بقرار من وزير الدفاع رئيسا للبلاد
إنما جاء على خلاف الدستور والأوضاع القانونية، فقد صدر قرار تعيينه ممن لا يملك
إلى من لا يجوز منحه هذه الصفة.
وختمت بيانها بأن
قرار وزير الدفاع بتعطيل الدستور لا قيمة له، وبالتالي تبقى الأوضاع الدستورية كما
هي، فيظل الرئيس الشرعي المنتخب رئيسا ويبقى الانقلابيون خارج القانون و
الدستور.
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اتحاد علماء الجاهلين والكفرة يقول؟؟
\اتحاد علماء المسلمين يندد
بـ"إخفاء مرسي" ويطالب بإعادة الشرعية
نشرت: الأحد 07 يوليو 2013
مفكرة الاسلام: ندد
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بـ"إخفاء الرئيس الشرعي" محمد مرسي،
معربا عن مخاوفه من تكرار مأساة الجزائر مع الإسلاميين في مصر.
جاء هذا في بيان
أصدره الاتحاد اليوم الأحد، ودعا فيه " جميع المصريين – بمن فيهم الجيش
العظيم – الى إعادة الشرعية، والحفاظ على درء الفتنة".
وقال الاتحاد في
بيانه الذي ذيل بتوقيع رئيسه يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القرة داغيإنه
"يندد بشدة بإخفاء الرئيس الشرعي، وتهديده بالملاحقة القضائية، وبالهجمة
الشرسة على الاسلاميين، وايداع بعضهم في السجن، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري
المنتخب (سعد الكتاتني)، وبعض أعضائه، الذين نالوا ثقة الشعب المصري في انتخابات نزيهة"
ودعا الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين جميع المصريين بمن فيهم الجيش المصري على ضرورة نبذ العنف
ومنع الاعتداء من الجميع على الأموال الخاصة والعامة، وعلى الأنفس والأعراض.
وأكد الاتحاد فتوى
الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على "حرمة الخروج
والانقلاب على الشرعية والرئيس الشرعي المنتخب، وبطلان الإجراءات التي اتخذت لعزله
شرعاً، لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل للأدلة الشرعية والدستورية التي ذكرت في
الفتوى"، حسب البيان.
كما طالب الاتحاد
حكماء مصر وعقلاءها بالتدخل الفوري لعودة الشرعية، وحماية مصر العظيمة من الفتن
وثمن الاتحاد مواقف
الدول التي وقفت مع الشرعية بالدعم والتأييد، ولا سيما في هذه المرحلة الحرجة،
ويتمنى الاتحاد من جميع دول العالم الديمقراطية الحرة والمحبة للسلام أن تتعامل مع
قضية الشرعية الدستورية في مصر بمنطق الشفافية والوفاء والصدق بعيداً عن
الإزدواجية والانتقاء.
وفيما يلي نص
البيان الذي حصلت مفكرة الإسلام على نسخة منه:
الاتحاد العالمي
لعلماء المسلمين
يعتبر الخروج
والانقلاب على الشرعية محرماً، وفتنة.
ويدعو جميع
المصريين – بمن فيهم الجيش العظيم – الى إعادة الشرعية، والحفاظ على درء الفتنة.
ويطالب المصريين
جميعاً بالحفاظ على أمن مصر، والمواطن، ويندد العنف والقتل، والاعتداء على الأموال
والأعراض.
الحمد لله، والصلاة
والسلام على رسول الله، وعلى وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
تابع الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين باهتمام كبير، وقلق بالغ، تطورات الأحداث والوضعية
الجديدة في مصر، وما تزامن معها من زيادة التوتر، والاحتكاك بين المحتشدين في
الشوارع و الميادين، أو بينهم وبين رجال الأمن، حيث سقط قتلى وجرحى كلهم من أبناء
الشعب المصري العزيز... أو تخريب منشآت هي من مرافقه ومنجزاته... أو التعدي على
حرمات الناس والتعرض لحرياتهم، وحقوقهم المكفولة بالشرع والقانون، ثم ما ترتب على
ذلك من الانقلاب على الشرعية بصورة غير دستورية، وما صحبه من قمع وكبت ومنع لوسائل
الإعلام واقتحام الأمن لمقراتها بصور همجية، وأخطر من ذلك الهجمة الشرسة على
الإسلاميين الذين نالوا ثقة معظم الشعب المصري في الانتخابات الحرة النزيهة، حيث
أودع معظم قياداتهم في السجن، بالإضافة الى حرق مقراتهم، وقتل عدد منهم أمام مسمع
ومرأى قوات الأمن والشرطة، وغير ذلك مما ينذر بشر مستطير إن لم يتداركه العقلاء،
وأخوف ما نخاف أن ينفد صبر هؤلاء، أو يستغل ذلك من قبل الأعداء فتتكرر مأساة
الجزائر مع الإسلاميين وتغرق مصر في بحر من الدماء الفتن– لا سامح الله – (وحفظ
الله مصر).
وأمام هذا الوضع
الخطر فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على ما يلي:
1-يؤكد الاتحاد
بمجلس أمنائه، وعلمائه، وأمانته العامة، فتوى رئيسه العلامة القرضاوي، من حرمة
الخروج والانقلاب على الشرعية والرئيس الشرعي المنتخب، وبطلان الإجراءات التي
اتخذت لعزله شرعاً، لأن ما يبنى على الباطل فهو باطل للأدلة الشرعية والدستورية
التي ذكرت في الفتوى.
2- وفي الوقت نفسه
يدعو الاتحاد بقوة إلى ضرورة نبذ العنف، ومنع الاعتداء من الجميع على الأموال
الخاصة والعامة، وعلى الأنفس والأعراض.
ويناشد الجميع أن
يتقوا الله في الأنفس والأعراض والأموال، التي حرمها الله تعالى كحرمتها في البلد
الحرام، والشهر الحرام، والبيت الحرام، والله الله في إراقة الدماء فقد قال تعالى
(أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفسًا بِغَيرِ نَفسٍ أَو فَسَادٍ فِى الأَرضِ فَكَأَنَّمَا
قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَن أَحيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحيَا النَّاسَ
جَمِيعًا)سورة المائدة -32، وقال تعالى: (وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُّتَعَمِّدًا
فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ
وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) سورة النساء -93. والأحاديث الكثيرة الدالة على
أن حرمة المؤمن أكبر من الكعبة المشرفة، وأنه (لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما
لم يصب دماً حراماً)، لذلك نطالب الجميع: الشرطة، والعسكر، والمتظاهرين، بالحفاظ
على سلمية المظاهرات، ومنع المفسدين والمندسين والبلطجية من تعكير أجواء
الديمقراطية والسلمية، فهذه هي مسئولية الجيش، والأمن، والشرطة، بصورة خاصة، كما
أنها مسئولية كل مسلم، وكل مواطن بشكل عام .
3- يندد الاتحاد
بما صاحب عملية العزل غير المشروع من القمع، والكبت، وغلق بعض قنوات التلفاز،
واقتحام قناة الجزيرة بمصر ونحوها، من الإجراءات القمعية التي لا تتناسب مع
الاسلام، والحضارة المصرية العريقة، وحقوق الانسان، وكرامته.
كما يندد الاتحاد
بشدة بإخفاء الرئيس الشرعي، وتهديده بالملاحقة القضائية، وبالهجمة الشرسة على
الاسلاميين، وايداع بعضهم في السجن، بمن فيهم رئيس البرلمان المصري المنتخب، وبعض
أعضائه، الذين نالوا ثقة الشعب المصري في انتخابات نزيهة.
4-يدعو الاتحاد
الشعب المصري العظيم، وبخاصة الثوار الذين اتحدوا على أهداف ثورة 25 يناير
المجيدة، إلى الالتفاف حول هذه الأهداف، وحماية ثورتهم ومكتسباتها العظيمة
والديمقراطية، والقضاء على الظلم والفساد والطغيان وفاءاً لدماء الشهداء وتضحيات
الشرفاء من ابناء مصر الذين ضحوا من أجل الحرية والكرامة والعدالة والاستقرار.
5-يطالب الاتحاد
حكماء مصر وعقلاءها بالتدخل الفوري لعودة الشرعية، وحماية مصر العظيمة من الفتن ما
ظهر منها وما بطن، كما يطالب كل أحرار العالم والمدافعين عن قيم الحرية
والديمقراطية والحياة الدستورية للتدخل السلمي الايجابي لحماية القيم الانسانية
المشتركة، وعودة الحق إلى أصحابه، واحترام ارادة الشعب المصري مرتين، مرة باختيارهم
الرئيس، ومرة بموافقة حوالي الثلثين على الدستور، وإذا أهينت إرادة الشعب فأيّ خير
يبقى، وأيّ مصلحة موهومة ترجح؟!!
و من غير المنطق أن
يطالب التحالف الوطني لتأييد الشرعية بالعودة الى بيوتهم ومساجدهم، وهم يطالبون
بعودة الشرعية واحترام إرادة الشعب المصري العظيم، ولا يطالب الآخرون بالعودة إلى
الحق والشرعية؟
6-يثمن الاتحاد
مواقف الدول التي وقفت مع الشرعية بالدعم والتأييد، ولا سيما في هذه المرحلة
الحرجة، ويتمنى الاتحاد من جميع دول العالم الديمقراطية الحرة والمحبة للسلام أن
تتعامل مع قضية الشرعية الدستورية في مصر بمنطق الشفافية والوفاء والصدق بعيداً عن
الإزدواجية والإنتقاء.
7-يحذر الاتحاد دول
المنطقة وشعوبها من خطورة السكوت والتغاضي عن إنتهاك الشرعية الدستورية والانقلاب
عليها فإن الخروج المسلح على شرعية الدستورية والانتخابية يشكل سابقة خطرة يمكن أن
تهدد أمن واستقرار المنطقة.
8- يهيب الاتحاد
بجميع الاخوة الكرام الذين وقفوا مع الشرعية من الاسلاميين وغيرهم من أطياف المشهد
السياسي في مصر أن يحافظوا على سلمية المظاهرات، ومنع المندسين لإحداث الفتن،
فالله الله في إراقة الدماء، والاعتداء على الأموال والأعراض، فهذه الاشياء من
المحرمات الخطيرة.
ولا نشك في أن الله
ناصر جنده، ودينه، ولكن لكل أجل كتاب ولكل شئ قدره، كما أنه ابتلاء عظيم آخر يأتي
بعده النصر القريب بإذن الله تعالى.
{والله غالب على
أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
أ.د علي القره داغي
الامين العام
أ.د يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مهاجما انقلاب مصر.. أردوغان: تركيا لا
تحترم من لا يحترم إرادة شعبه
نشرت: الأحد 07 يوليو 2013 عدد القراء
: 824
مفكرة الإسلام :
قال رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوغان فى خطاب له اليوم الأحد، إن تركيا لا
تحترم من لا يحترم إرادة شعبه، مؤكدا أن مصر إحدى النجمات الثلاثة في سماء الحضارة
الإسلامية.
جاءت تصريحات
أردوغان في خطاب له أمام المحتشدين تأييدًا له في مدينة "دوسيلدورف"
الألمانية، عبر الفيديو كونفرانس.
وأكد أردوغان أن من
يصمت ولا يسمي ما جرى في مصر بالانقلاب العسكري هو شريك به، مشيرا إلى أنه يجب على
من يريد الوصول للسلطة التوجه إلى صندوق الاقتراع لأن ذلك من الضرورات حضارية
ومدنية، متسائلا عن سبب صمت الدول الغربية التي طالما أكدت وقوفها ضد الانقلابات
العسكرية.
وقال إن الكثيرون
داخلياً وخارجياً حاكوا المكائد ضد مصر باستثناء تركيا وقطر، ولا يمتلك أحد حق
إزعاج المواطنين والتعدي على حرياتهم، مشيرا إلى أن مصر شقيقة لتركيا، أما مكة
والقاهرة وإسطنبول فهم النجمات الثلاثة في سماء حضارتنا.
وأضاف أردوغان في
خطابه: "لقد دفعنا نحن في تركيا أثمانًا باهظة بسبب الانقلابات، ولا نريد
لإخوتنا في مصر أن يدفعون هذه الأثمان".
وشدد أردوغان على
احترامه المتناهي للشعب المصري، لكنه أكد أن المشكلة هي فقط من سلطة الانقلاب.
وأشار إلى أن مفهوم الديمقراطية لديه يختلف تمامًا عن مفهوم الديمقراطية لدى من
يدعم الانقلاب.
وأوضح ضرورة الابتعاد
عن الأعمال التي تستفز الشعب المصري وتشق صفه، وأنهم سيواصلون الدعاء للأخوة في
مصر وسوريا وكل العالم الاسلامي والإنسانية غداً في أول صلاة تراويح.
فوربس: البرادعي الخيار الأقرب للجيش
لرئاسة الوزراء
نشرت: الأحد 07 يوليو 2013 عدد القراء
: 454
مفكرة الإسلام :
اعتبرت مجلة "فوربس" الأمريكية أن محمد البرادعي هو الاختيار الأقرب
للجيش المصري ليكون رئيسا للوزراء لأن اختياره يضمن تدفق المال على مصر من
المانحين .
وقالت الصحيفة
المعنية بالاقتصاد وعالم الأعمال: إن محمد البرادعي هو الاختيار الأقرب للجيش
المصري، ليكون رئيسًا للوزراء، سواء أحبوه أم كرهوه لأن اختياره يضمن تدفق المال
علي مصر من المانحين، ويخفف من حدة استعمال الولايات المتحدة للقواعد المتبعة مع
الدول التي تحدث فيها "انقلابات" علي حد تعبيرها،
وأشارت الصحيفة إلى
أن اختيار البرادعي يرسل رسالة تطمينية واضحة للدول الدائنة،
واختتمت المجلة
تقريرها بالقول إنه مهما جلب البرادعي لمصر من ورود ودولارات وقلوب محبة لمصر إلا
أنه سيظل رمزاً ينقسم حوله الكثيرون في بلاده بسبب مواقفه التي ترفضها فئات من
الشعب المصري .
هذا وكان عدلي
منصور قد كلف البرادعي بتشكيل الحكومة الجديدة ولكنه سرعان ماتراجع عن تكليفه بسبب
رفضعه من بعض القوى المتحالفة مع قادة الانقلاب العسكري والتي ابرزها حزب النور
السلفي والذي هدد بالانسحاب من المشهد السياسي في حال تولي البرادعي رئاسة الحكومة
شعاب تحنقي
07-07-2013,
بالصور.. مظاهرات حاشدة في عواصم
العالم تأييدا لمرسي مع تعتيم إعلامي
مفكرة الإسلام :
اندلعت مظاهرات حاشدة في مناطق ومدن كثيرة في العالم، احتجاجا على الانقلاب
العسكري على الرئيس محمد مرسي، وسط تعتيم إعلامي عالمي.
ففي اليمن، نظم
نشطاء يمنيون، مساء السبت، مسيرة حاشدة انطلقت من ساحة التغيير بالعاصمة اليمنية
صنعاء إلى مقر السفارة المصرية؛ للتعبير عن رفضهم لقرار الجيش المصري بعزل الرئيس
محمد مرسي، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بدعم شرعية مرسي، ورفض حكم العسكر.
وقال مكي الميرابي،
أحد الناشطين في المسيرة،: "خرجنا بمسيرتنا الحاشدة، اليوم، من أجل
الديمقراطية والحرية ورفض الانقلابات العسكرية وحكم العسكر"، وأضاف "نحن
لم نخرج ندافع من أجل مرسي بل من أجل مصر وديمقراطيتها التي يريد العسكر أن يقضوا
عليها بمساعدة من قيادات معارضة للإخوان المسلمين".
ودعا الجيش المصري
إعادة "السلطة للرئيس الشرعي المنتخب قبل أن تنفجر الأوضاع في مصر؛ نتيجة
الإقصاء الممارس تجاه الرئيس مرسي وجماعته".
وفي فرنسا، تظاهر
نحو ٣ آلاف شخص في العاصمة باريس، علاوة على وقفات في عدة مدن أخرى، للتعبير عن
رفض الانقلاب العسكري.
وقد تجمع الآلاف في
العاصمة البريطانية لندن اليوم الأحد، معلنين رفض الانقلاب العسكري على الشرعية
والمسيرة الديمقراطية، مطالبين بالتراجع وعودة الشرعية.
كما شهدت عدد من
العواصم الأوروبية الأخرى مثل بروكسل، وشهدت العاصمة الكندية والتركية وتونس،
مظاهرات حاشدة من الجاليات المصرية وأنصار الديمقراطية لرفض الانقلاب العسكري على
الشرعية والعملية الديمقراطية
الصناديق أو
التوابيت!
نشرت: الأحد 07 يوليو 2013 بواسطة :
فيصل القاسم عدد القراء : 297
بقلم: فيصل القاسم
من العبث، لا بل من
السخف، أن يعتقد البعض داخل بلدان الربيع العربي أو خارجها بأنه قادر على إقصاء
طرف أو اجتثاثه أو الانتصار عليه. لم تعد المعادلة بتلك البساطة التي يتصورها بعض
الأطراف في الداخل والخارج. كم هي مغفلة تلك القوى في الداخل التي تعتقد أنها
قادرة على سرقة الثورات وتجييرها لصالحها.
وكم هي سخفاء
ومتهورة تلك القوى الخارجية، دولياً وإقليمياً، إذا كانت تعتقد أن بإمكانها توجيه
الثورات هنا وهناك بالاتجاه الذي يخدم توجهاتها ومصالحها. لقد استفاقت الشعوب،
وغدت يقظة جداً، وبالتالي لن تسمح لا لقوى الداخل ولا لقوى الخارج أن تسرق
إنجازاتها. ولا نقول هذا الكلام دفاعاً عن فصيل ضد آخر في أي من بلدان الربيع
العربي. لا معاذ الله، فلا بد من الاعتراف أن الشعوب التي ثارت تشعر ولأول مرة في
حياتها أنها لم تعد مجرد كتل صماء، بل صارت تستمتع باختلافاتها وتنوعاتها
وتوجهاتها. وهذا من حق الشعوب تماماً بعدما كان الطواغيت يسيرونها على مدى عقود
كما لو كانت قطعاناً. هذا الزمن لن يعود، وحدث الانقسام الصحي والطبيعي داخل كل
بلد عربي. ولذلك، فلا بد من العمل على تأمين مصالح الشرائح المتصارعة والتوفيق
بينها بالطرق الديمقراطية الصحية والمأمونة، وليس عن طريق التهميش والإقصاء والاستئصال
المقيتة التي لا يمكن أن ينتج عنها سوى خراب الأوطان ودمارها.
دعونا نعترف أنه في
كل بلدان الربيع العربي دون استثناء، هناك الآن صراع لم يسبق له مثيل بين القوى
الشعبية والأحزاب المختلفة. وهذا إفراز طبيعي للأجواء الجديدة التي حلت محل أجواء
الطغيان التي كانت تجمع الكل تحت مظلة واحدة، شاء من شاء وأبى من أبى. هذه الأوضاع
الجديدة بحاجة لسياسات حكيمة جديدة كي لا تتحول بلداننا إلى ساحة للفوضى
"الهلاكة"، وليس الخلاقة التي بشرت بها وزيرة الخارجية الأمريكية
السابقة غوندوليزا رايس. وكل من لا ينتبه إلى الأوضاع الجديدة ويعمل على التعامل
معها بحكمة، فهو بالضرورة يدفع الأمور باتجاه المواجهات الكبرى والحروب الأهلية التي
لا تبقي ولا تذر. وبالتالي، على القوى الداخلية والخارجية أن تعلم أنها لن تحقق
أطماعها عن طريق الاجتثاث ولا الإقصاء، ولا إعلان النصر على الآخرين. هذا
"لعب عيال" وليست سياسة.
إن أكثر ما يمكن أن
يدفع الأمور في بلدان الربيع العربي باتجاه الخراب أن يعتقد طرف أو حزب أو تيار
بأنه انتصر. من الرعونة إعلان الانتصار على الأطراف التي شاركت في الثورات. هذه
حماقة كبرى. الانتصار الوحيد الذي يمكن التباهي به في بلدان الربيع العربي هو
الانتصار على الطواغيت الساقطين والمتساقطين. أما أن يعلن طرف أنه انتصر على آخر
فهذا هراء. فلو نظرنا مثلاً إلى الأوضاع في مصر وليبيا وتونس لوجدنا أن الانقسام
حاد للغاية في الشارع بين القوى الثورية. ويتجلى الانقسام في صراع واضح بين
الإسلاميين والعلمانيين. وقد رأينا أن الثورات لم تنته فوراً إلى تحقيق
الديمقراطية بعد إسقاط الطغاة، بل تحولت في واقع الأمر إلى صراع بين التيارين
العلماني والإسلامي في البلدان المذكورة أعلاه. وقد زادت جذوة الصراع بعد فوز
الإسلاميين في صناديق الاقتراع في بعض البلدان. وبدلاً من أن يقبل العلمانيون
بنتائج صناديق الاقتراع راحوا يعملون على إسقاط الأنظمة المنتخبة ديمقراطياً بطريقة
صبيانية سخيفة للغاية ظناً منهم أن الأمر في غاية السهولة.
لا أدري لماذا ظنت
بعض القوى أن إسقاط طرف منتخب ديمقراطياً يمكن أن يمر بسهولة. ألم يدر في ذهنها أن
أي قوة منتخبة لن تقبل بالخروج من السلطة، وإذا اضطرت للخروج فإنها مستعدة أن تقلب
الأوضاع رأساً على عقب تحت من أسقطوها حتى لو كانت تقف وراءهم كل الجيوش وقوى الأمن.
كم هم سخفاء أولئك الذي يعتقدون أنهم قادرون على إعادة عجلة الزمن إلى الوراء،
خاصة في سوريا التي يتوعد فيها بعض مؤيدي النظام المعتوهين معارضيهم بالويل
والثبور وعظائم الأمور، ظناً منهم أنهم سيعودون إلى السلطة بنفس طريقة السبعينيات
أو الثمانينيات. الزمن الأول تحول تماماً. والسعيد من اتعظ بغيره، والأحمق من اتعظ
بنفسه.
الحل الأمثل في
بلدان الربيع العربي لحسم هذا الصراع المرير بين القوى الشعبية كما في مصر وتونس
وليبيا يكمن في الاحتكام لصناديق الاقتراع كما يجري الأمر في البلدان الديمقراطية،
وليس عبر الانقلابات والإقصاء، فالانقلاب لا ينتج سوى انقلاب، والإقصاء لن يؤدي
إلا إلى التطاحن والاحتراب والفوضى. ولا أعتقد أنه حتى الجيوش يمكن أن تضبط
الأوضاع الجديدة في بلدان الربيع العربي مهما كانت قوتها وسطوتها. ولعلنا نرى كيف
أن الجيش السوري بكل عتاده لم يستطع منذ أكثر من عامين أن يقضي على ثورة شعبية.
والجيش الذي يزج بنفسه ضد الشعوب سينهك نفسه، وربما ينهار عاجلاً أو آجلاً.
على بلدان الربيع
العربي بكل فئاتها وجيوشها وأجهزة أمنها ونخبها السياسية والثقافية أن تختار بين
الصناديق والتوابيت، فاحترام إرادة الشعوب ونتائج الصناديق سيؤدي إلى نهضة الأوطان
واستقرارها. أما الإقصاء والاجتثاث وعدم احترام نتائج صناديق الاقتراع فبديله
الوحيد التوابيت. وسلامتكم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هيئة علماء اليمن تدين الانقلاب في مصر
المسلم ـ متابعات | 28/8/1434 هـ
عبرت هيئة علماء
اليمن عن إدانتها واستنكارها للإنقلاب العسكري في مصر على الشرعية وإرادة الشعب .
ودعت المصريون
للتمسك بالشرعية والإلتفاف خلف الرئيس المنتخب محمد مرسي والحفاظ على وحدة مصر
وأمنها واستقرارها, وضرورة الحفاظ على الدماء والأموال والأعراض ، كما دعت الجيش
المصري ومن يقف ورائة إلى التراجع عن جميع القرارات وايقاف الإعتقالات ، ووجوب
التزام الجيش بمهمته الأصلية المساندة والداعمة للشرعية وحماية السيادة المصرية.
كما دعت جميع
المنظمات والهيئات والدول بإدانة هذا الانقلاب على الشرعية وعدم الاعتراف به كما
فعلت بعض الدول كتركيا وتونس.
وفيما يلي نص بيان
هيئة علماء اليمن تجاه الانقلاب العسكري في مصر:
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فقد تابعت هيئة
علماء اليمن الأحداث الجارية في جمهورية مصر العربية وتطوراتها, وما حدث من انقلاب
عسكري على الرئيس الشرعي والمنتخب د/ محمد مرسي بعد أن استبشرت الأمة الإسلامية
بأول انتخابات حرة ونزيهة عبّرت عن الإرادة الشرعية للشعب المصري وشهد بنزاهتها
العالم أجمع, ولكننا وأمام هذه التجربة الوليدة إذا بنا نفاجأ كما فوجئ العالم
بمخطط وتآمر كبير على هذه التجربة الوليدة وعلى إرادة الشعب المصري بما حدث من
قيام المجلس العسكري للجيش المصري بالانقلاب عن الشرعية.
وتجاه هذا كله,
وقياماً من هيئة علماء اليمن بواجبها في البيان فإن الهيئة تؤكد على الآتي:
1. تدين الهيئة
وتستنكر ما حصل من انقلاب عسكري على الشرعية والإرادة الشعبية .
2. تدعو الهيئة
الشعب المصري الحر للتمسك بالشرعية والالتفاف حول الرئيس المصري المنتخب بالطرق
الشرعية والسلمية والحفاظ على وحدة مصر وأمنها واستقرارها, وضرورة الحفاظ على
الدماء والأموال والأعراض.
3. تدعو الهيئة
المجلس العسكري ومن يقف وراءه إلى التراجع عن الانقلاب وإعادة الرئيس المنتخب إلى
منصبه والتراجع عن جميع القرارات التي تم اتخاذها ووقف الاعتقالات والتضييق على
الحريات في القنوات الإعلامية وغيرها, ووجوب التزام الجيش بمهمته الأصلية المساندة
والداعمة للشرعية وحماية السيادة المصرية.
4. تدعو الهيئة
الشعب المصري للتمسك بالشريعة الإسلامية التي لا يجوز لأي مسلم أن يتجاوزها أو
يتنازل عنها بأي حال من الأحوال.
5. تدعو الهيئة
جميع المنظمات والهيئات والدول بإدانة هذا الانقلاب على الشرعية وعدم الاعتراف به
كما فعلت بعض الدول كتركيا وتونس, وكذا المنظمات الإقليمية كالاتحاد الإفريقي الذي
علّق عضوية مصر في الاتحاد الإفريقي إدانة استنكارا على الانقلاب حتى يتم إعادة
الشرعية .
6. تؤيد الهيئة
بيان رابطة علماء المسلمين المستنكر للانقلاب العسكري والمؤيد للشرعية, وكذا فتوى
الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين, وتدعو هيئة علماء
اليمن كل الهيئات والاتحادات الشرعية ومراكز الفتوى إلى بيان الحكم الشرعي في
الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب د/ محمد مرسي .
7. تدعو الهيئة
جميع المسلمين إلى القنوت في الصلوات لرفع هذه النازلة عن الشعب المصري الشقيق
الذي يُستهدف دينه ووحدته وأمنه واستقراره, وإبعاده عن دوره الريادي في الأمة .
8. تدعو الهيئة إلى
التراجع عن القرارات الظالمة في إغلاق معبر رفح وإلا يكون إغلاقه استجابة للمخططات
اليهودية الرامية إلى خنق قطاع غزة, والتآمر على قضية المسلمين في فلسطين.
نسأل الله تعالى أن
يحفظ على شعب مصر أمنة ووحدته واستقراره, وأن يجنبه تآمر المتآمرين, ومكائد
الكائدين, والحمد لله رب العالمين, وصلى الله وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم,,,
صادر عن هيئة علماء اليمن السبت: 27
شعبان 1434ه الموافق 6/7/2013م
دولة الليبرالليين:عسكر واستبداد
واستئصال
خالد مصطفى | 26/8/1434 هـ
محمد البرادعي
منذ عشرات السنين
كانت مصر تعيش تحت الاحتلال البريطاني واتفق حزب الوفد العلماني الليبرالي مع
المندوب السامي البريطاني على تشكيل الحكومة رغم أنف ملك البلاد حينئذ الملك فاروق
الذي كان يكره الوفد لما له من شعبية في البلاد وعندما أصر الملك فاروق على الرفض
أحاطت دبابات الجيش البريطاني المحتل بقصر عابدين وأجبروا فاروق على قبول حكومة
الوفد ويومها ثار الكثيرون على الحزب الذي جاء بواسطة دبابات الاحتلال وشهد الوفد
انقساما كبيرا وقتها..
لقد تذكرت هذا
المشهد عندما رأيت "الزعيم الليبرالي" المصري الدكتور محمد البرادعي وهو
جالس وسط العسكر الذين نفذوا له الخريطة التي أرادها للانقلاب على الرئيس المنتخب
محمد مرسي..
لقد جاء البرادعي ـ
المرشح بقوة لمنصب رئيس الحكومة ـ إلى السلطة تحت حماية العسكر ...
أعرف أن هناك فوارق
بين المشهدين أهمهما أن الوفد كان صاحب أغلبية حقيقية وقتها بينما البرادعي
لايملكها الآن, كما أن المشهد الأول كان العسكر قوة احتلال أما الآن فهو جيش
البلاد ولكن المقصد الذي يعرفه الليبراليون قبل غيرهم هو استخدام السلاح والقوة
مهما كان مصدرها لإلغاء "الديمقراطية" ...
لا عبرة بما يقال
حول الحشود لأن الحشود كانت موجودة بالتوازي هنا وهناك ولن ادخل في مهاترات حول
الأعداد ولكني أحب أن ألفت إلى التعتيم على جميع الحشود المؤيدة للرئيس المصري
بينما تم التركيز على الحشود المعارضة وهي لعبة إعلامية مكشوفة...إن التحاكم إلى
الحشود والشوارع والميادين بهذه الطريقة ليس من "قواعد الديمقراطية" في
أي بلد يحترم نفسه لذا رأينا تنديدا عالميا واضحا بما حدث ليس حبا في الإسلاميين
ولكن لأن الجريمة كانت واضحة ومكتملة الأركان ولا يمكن تجاهلها.. كان يمكن لو أن
القصد هو تجنيب البلاد التناحر ومعرفة من معه الأغلبية, الدعوة لاستفتاء على
الانتخابات الرئاسية المبكرة لتحديد من صاحب الأغلبية الحقيقية بشكل محدد ودون
التلاعب الإعلامي وتحت رقابة دولية ولكن خريطة الطريق التي أعلنها الجيش التي لم
تحدد فترة زمنية أكدت على تجاهل المؤيدين وتجاهل الشرعية في آنٍ واحد وهو ما أصاب
الجميع حتى من المعترضين على سياسات الرئيس مرسي بخيبة أمل كبيرة...إن ما حدث في
أعقاب بيان الجيش من اعتقالات وإغلاق للقنوات الفضائية الإسلامية وتلفيق قضايا
لقيادات جماعة الإخوان رسّخ الركن الثاني من أركان دول الليبراللين المزعومة والتي
يعدون فيها الشعوب بالحرية والأمن والأمان فإذا ما وصلوا للسلطة كانوا قمة في
الاستبداد والفاشية...لقد ظهرت سريعا تبريرات دولة مبارك التي طالما انتقدها
المعارضون العلمانيون له ظهرت هذه التبريرات السخيفة على لسان زعيم الليبراليين في
مصر محمد البرادعي عندما قال أن الأمن أخبره أن الاعتقالات تمت بسبب التحريض
والعنف وأن القنوات الإسلامية مليئة بالسلاح!..
هكذا يقول البرادعي
الذي دعا الإسلاميين للمشاركة ووعد بعدم إقصاء أحد ...من يثق بهذا الكلام بعد هذه
الحملة الأمنية؟ وإذا كان البرادعي سيصدّق الأمن الذي طالما انتقده سابقا لعصفه
بالحريات.. فما الضامن للحريات في المستقبل؟! إن ما يحدث الآن بوضوح هو عودة لدولة
مبارك البوليسية بوجه جديد هو وجه البرادعي وبعض من أدعياء الثورة الذين وافقوا
على وجود قتلة إخوانهم معهم جنبا إلى جنب في ميدان التحرير...
لقد باعوا دماء
إخوانهم لكراهيتهم للإسلاميين وباعوا مفاهيم الحرية والعدالة التي يتغنون بها خوفا
من شعبية الإسلاميين فماذا سيبيعون غدا وبعد غد؟! هل يمكن تصديق وعود الجيش
والبرادعي وما يسمى بالرئيس المؤقت في وقت يقتل فيه المتظاهرون المؤيدون للرئيس
مرسي في الشوارع على أيدي البلطجية والأمن؟ هل التعتيم الإعلامي الصارخ على
المجازر ضد الإسلاميين هو الضامن لمستقبل زاهر لمصر؟! أم أنها الخطوة الأولى لمنع
الجماعات الإسلامية من الدعوة ومن السياسة إلا بشروط سيحددها البرادعي والجيش معا
لتضمن تمثيلا هامشيا لهم في الحياة السياسية المقبلة حتى لا يعودوا للحكم تماما
كما فعل مبارك طوال سنوات حكمه.
تظاهرات اليوم غيرت صورة المشهد في
مصر/
أحمد فهمي
2013-07-07
المختصر/ تظاهرات اليوم غيرت صورة
المشهد..
أثبتت القوى
الإسلامية أنها قادرة على الحشد رغم البدء في تفعيل الإجراءات السياسية المترتبة
على الانقلاب، وهذا يعني أنهم لا يشعرون باليأس..
الأمر الثاني، أن
الإسلاميين تكون لديهم عقل جمعي غير مسبوق، يجمع بين السلفي والإخواني، وبين هؤلاء
وبين تنويعات إسلامية متعددة، تختلف رؤاها ومناهجها، لكنها جميعا تتفق على رفض
الانقلاب ورفض عودة فلول نظام مبارك، وتلك نقطة بالغة الأهمية، وهي تدل على أن من
يُحرك المشهد يعاني من ارتباك واضح، إذ عندما تنصهر عقول الملايين من الإسلاميين
في عقل جمعي واحد، فإن احتواءهم أو محاولة السيطرة عليهم أو حتى قمعهم، غير ممكنة
بأي حال بإذن الله، وكلما طال الوقت، زاد تكتل العقل الجمعي..
كان مبارك يجهد
بقوة لمنع تكون هذا العقل الجمعي، ونجح في ذلك بدرجة كبيرة، لكن خلفاءه فشلوا في
منع ذلك فشلا ذريعا..
الأمر الثالث، أن
اندفاعة الفلول للسيطرة على مفاصل الدولة بصورة فاضحة، أدت إلى تزايد قناعة
الإسلاميين وغيرهم بأنهم يملكون خيارا واحدا فقط..
الأمر الرابع: أن
الحصار الإعلامي انكسر اليوم بقوة ، وقامت فضائيات عديدة عربية وعالمية بتغطية
الأحداث، وبذلك أثبتت الاحتجاجات حضورها بقوة في المشهد، كما اكتسبت نوعا من
الحماية الإعلامية، خاصة في رابعة العدوية..
الأمر الخامس: قياسا
إلى تجارب سابقة، فإن عنصر الزمن مهم للغاية، لذا يجب أن يشعروا أننا جاهزون
للاحتجاج والاعتصام السلمي لأطول فترة ممكنة، فالجاهزية بحد ذاتها تؤثر كما لو
كانت قد وقعت بالفعل..
السادس: كلمة إلى
الإخوة في حزب النور: قيمتكم الإستراتيجية في التحالف الذي انغمستم فيه، ترتبط
بدرجة أساسية بمتغيرين، الأول: أنكم تخدمون فكرة "أطياف المجتمع" وأن
النظام الجديد لا توجد لديه أية نوايا سيئة تتعلق بالتيارات الإسلامية السياسية..
الثاني: أنهم
يفترضون امتلاككم لتأثير وقدرة على التوجيه في أوساط التيارات الإسلامية..
لو تأملنا في المتغيرين،
سنجد أن الأول وقتي، خاصة مع "غربة" حزب النور في هذا الوسط العلماني
الي يميل أإلبه إلى رفض الأحزاب ذات المردعية الدينية..
والثاني، منعدم
تماما، فالرأي العام في الوسط الإسلامي يضع حزب النور حاليا في مقام الهجوم غير
المسبوق بسبب مواقفه السياسية..
باختصار، أنتم
تفقدون تدريجيا قدراتكم التفاوضية مع حلفائكم، وقريبا تتحول علاقتكم إلى حوار من
طرف واحد..
عاجل : بيان من مجلس شورى العلماء يطرح
رؤية للخروج من الأزمة .. أولها عودة الرئيس محمد مرسي
مصري الاثنين | 7/08/2013 12:05:00 ص
البيان «الثالث
والثلاثون» لمجلس شورى العلماء
الحمد لله والصلاة
والسلام على رسول الله وبعد،،،
قال تعالى:
(وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)
إن مجلس شورى
العلماء يتابع الأحداث الجارية على الساحة المصرية اليوم، وما أدت إليه المواقف
والقرارات الأخيرة من مواجهات دامية بين أهل البلد الواحد، وهذا لا يُرضي الله
أولًا ولا الناصحين الأمناء في هذه الأمة ثانيًا. وبعد التشاور يطرح المجلس هذه
الرؤية للخروج من هذه الأزمة، ولعودة الشارع إلى حالته الطبيعية، ولتهدئة جموع
الشعب المصري، وصيانةً لدمائه وأمواله وممتلكاته وتتمثل فيما يلي:
أولًا: عودة الرئيس
المنتخب من الشعب الدكتور محمد مرسي إلى مكانه رئيسًا للبلاد.
ثانيًا: مطالبة
الدكتور محمد مرسي بتشكيل حكومة كفاءات وطنية تكون قادرة على خدمة هذا الوطن
ويُتفَق عليها.
ثالثًا: إيقاف حملة
الاعتقالات والإفراج عن جميع المعتقلين في هذه الأزمة الأخيرة.
رابعًا: السعي في
عقد مصالحة وطنية بين جميع الأطراف، وضرورة العفو والتجاوز.
خامسًا: المطالبة
بالإسراع بإجراء انتخابات برلمانية.
سادسًا: تُشَكَّل
الحكومة من أغلبية مجلس الشعب بعد انتخابه، وله النظر في شرعية بقاء الرئيس من
عدمه.
سابعًا: نظُن ما
وقع من قرارات المجلس العسكري قائمة على لون اجتهاد - يُغفَر لهم إن شاء الله -
ولا يُطعَن عليهم بما نعلمه عنهم من محبتهم لبلادهم، وسعيهم الدؤوب في مصلحة
البلاد والعباد، وأنه لا يعيبهم أن يرجعوا إلى الحق، قال تعالى: (فَاتَّقُواْ
اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ)
وفق الله الجميع
لما يحبه ويرضاه، وصلِّ اللهم على محمد وآله وصحبه وسلَّم.
أعضـــــاء المجلس
-1 فضيلة الدكتور/
عبدالله شاكر ............ رئيسًا
-2 فضيلة الدكتور/
محمد حسان ................. نـائبًا
-3 فضيلة الشيخ/
أبو إسحاق الحويني ............. عضوًا
-4 فضيلة
الشيخ/محمد حسين يعقوب ............ عضوًا
-5 فضيلة الدكتور/
سعيد عبدالعظيم .......... عضوًا
-6 فضيلة الشيخ/
مصطفى العدوي ................. عضوًا
-7 فضيلة الدكتور/
جمال المراكبي ............ عضوًا
-8 فضيلة الشيخ/
أبو بكر الحنبلي ............... عضوًا
-9 فضيلة الشيخ/
وحيد بن بالي .................... عضوًا
-10 فضيلة الشيخ/
جمال عبد الرحمن ......... منسق المجلس
الصور: 50 شهيدًا وألف جريح وحصار محكم
لمدرعات الجيش المصري
نشرت: الإثنين 08 يوليو 2013 عدد
القراء : 2539
مفكرة الإسلام :
(ارتفع عدد شهداء مجزرة الحرس الجمهوري - والذي يعتصم به مؤيدو الرئيس محمد مرسي -
إلى نحو خمسين قتيلاً وأكثر من ألف جريح.
وقد أكد المستشفى
الميداني بدار الحرس أن الخمسين شهيدًا ما بين شبابٍ وشيوخٍ ورجالٍ وأطفالٍ ونساء.
وبحسب ما أفاد
أطباء المستشفى، فإن نحو 200 مصاب من أصل ألف في حالة حرجة.
ويناشد معتصمو
رابعة العدوية وزارة الصحة إرسال سيارات إسعاف لنقل وإنقاذ المصابين، وسط غياب
ملحوظ لسيارات الإسعاف في المكان.
وبحسب بوابة الحرية
والعدالة، فإن مدرعات الجيش المصري تحاصر المصلين بمسجد المصطفى الواقع عند نفق
العروبة؛ حيث يوجد بداخله نحو ألفي مصلٍّ من مؤيدي شرعية مرسي.
بعض الشهداء كان ساجدًا ..تفاصيل مجزرة
الحرس الجمهوري
نشرت: الإثنين 08 يوليو 2013 عدد
القراء : 2668
مفكرة الإسلام :
كشف إمام المصلين أمام مقر الحرس الجمهوري - حيث يعتصم مؤيدو الشرعية - تفاصيل
المجزرة الدموية التي أوقعت أكثر من 50 شهيدًا، في حصيلة قابلة للزيادة.
وأكد الإمام أن
الهجوم بدأ على المصلين "أثناء اعتدالهم من ركوع الركعة الثانية في صلاة
الفجر؛ أُطلق الرصاص الحي والخرطوش علينا، كما أطلقت قوات الشرطة القنابل المسيلة
للدموع".
وأوضح إمام
المصلين: "لم أستطع أن أكمل الدعاء عقب اعتدالي من ركوع الركعة الثانية، حيث
شاهدت بعدها الشهداء والمصابين بأعداد غفيرة في الساحة، وكان بعض الشهداء ساجدًا
لحظة استشهاده".
وشدد إمام المصلين
على المؤيدين لشرعية الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش قائلًا: "أدعو
معتصمي رابعة العدوية للثبات والاعتصام في الميادين مهما كان عدد الشهداء
والمصابين، فالنصر صبر ساعة".
وقد ارتفع عدد
شهداء مجزرة الفجر أمام الحرس الجمهوري من 34 إلى 50 شهيدًا ونحو ألف جريح.
فيما أوضح عدد من
أطباء المستشفى الميداني برابعة العدوية أنه تم تحويل الإصابات الخطيرة إلى مستشفى
التأمين الصحي ومستشفى الدمرداش وغيرها من المستشفيات القريبة من المنطقة، مؤكدين
أن معظم الإصابات في الظهر.
الأمن يعزز قوات الحرس الجمهوري لفض
اعتصام أنصار مرسي بالقوة
نشرت: الإثنين 08 يوليو 2013 عدد
القراء : 1298
مفكرة الإسلام :
بعد مجزرة الفجر التي سقط خلالها أكثر من خمسين إسلاميًّا، تحاول القوات المسلحة
فض اعتصام مؤيدي الرئيس محمد مرسي بالقوة، حيث دفعت بالعشرات من قواتها وطائراتها
إلى محيط الحرس الجمهوري اليوم.
وبحسب صحيفة اليوم
السابع، فقد عززت القوات المسلحة بعدد من المدرعات والطائرات في السماء لاستطلاع
أعداد المشاركين بالاعتصام في رابعة العدوية والحرس الجمهوري، فيما يوجد العشرات
من الجنود أسفل كوبري صلاح سالم.
كما دفعت وزارة
الداخلية بعدد من أفراد الأمن والفرق الخاصة وثلاث مدرعات؛ للانضمام لأفراد الحرس
الجمهوري الموجودين بالمدرعات بمنتصف شارع الميرغني أمام البوابة رقم 4 لقصر
الاتحادية.
ودحضت التعزيزات
المكثفة من الجيش والشرطة لفض اعتصام أنصار مرسي تصريحات مصدر أمني، زعم أن
المداهمات التي تمت في الفجر كانت للقبض على أكثر من 200 من الإسلاميين لحوزتهم
العديد من الأسلحة.
كما أن قوات الأمن
أطلقت فجر اليوم مهلة مدتها "15 دقيقة" لأنصار مرسي لفض اعتصامهم أمام
دار الحرس الجمهوري وفتح الطرق، إلا أن قوات الأمن قامت بفتح النار على المعتصمين
أثناء تأديتهم صلاة الفجر، ما أدى إلى سقوط أكثر من خمسين شهيدًا في حصيلة قابلة
للزيادة، وإصابة نحو ألف جريح منهم 200 في حالة حرجة.
حصار محكم لميدان
"النهضة" بمدرعات الجيش المصري
نشرت: الإثنين 08
يوليو 2013 عدد القراء : 372
مفكرة الإسلام :
عقب مذبحة الفجر بحق معتصمي الحرس الجمهوري، تحاصر الآن مدرعات الجيش وآليات
عسكرية اعتصام "التحالف الوطني لدعم الشرعية" بميدان النهضة أمام جامعة
القاهرة من جميع المداخل والمخارج.
وقد دعا المعتصمون
بميدان النهضة المتظاهرين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري على أول رئيس منتخب
إلى النزول والاحتشاد بالميدان، مناشدين للجيش أن يحمي المعتصمين السلميين كما
تعهد.
ويأتي حصار مدرعات
الجيش لميدان النهضة بالجيزة من جميع المداخل والمخارج وسط تحذيرات من احتمالية
وقوع مجزرة جديدة عقب مجزرة الساجدين المنفذة بحق المعتصمين السلميين أمام الحرس
الجمهوري فجر اليوم؛ بإطلاق الرصاص الحي والآلي على المعتصمين أثناء تأديتهم صلاة
الفجر.
وقد استشهد نحو 53
شخصًا بينهم خمسة أطفال، وأكد الدكتور يحيى موسى - المتحدث الرسمي باسم وزارة
الصحة - في اتصال هاتفي بالتليفزيون المصري - كشاهد عيان على أحدث الحرس الجمهوري
فجر اليوم - أنه شاهد اليوم مجزرة مكتملة الأركان من رجال الشرطة والجيش ضد
المتظاهرين السلميين المعتصمين وهم يصلون.
وقال: "أشهد
شهادة لله وللتاريخ أنني شاهدت مجزرة مكتملة الأركان من رجال الشرطة والجيش ضد
المتظاهرين السلميين وهم يصلون، ويشهد معي المئات من رجال الإسعاف الموجودين هناك
وعشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين الموجودين وقتها" وعندها تم قطع
الاتصال معه مباشرة من التليفزيون.
نساء رابعة يبايعن
على الاستشهاد بعد مذبحة الحرس الجمهوري
نشرت: الإثنين 08
يوليو 2013 عدد القراء : 682
مفكرة الإسلام :
قامت النساء المعتصمات بميدان رابعة العدوية بأداء قسم الاستشهاد، في رد فعل سريع
على المذبحة التي ارتكبتها قوات الجيش والشرطة ضد المتظاهرين السلميين أمام الحرس
الجمهوري، وراح ضحيتها 50 قتيلاً منهم خمسة أطفال، بالإضافة إلى مئات المصابين.
وقامت إحدى النساء
باعتلاء المنصة، وأقسمت أن نساء الميدان سيمتن دفاعًا عن الشرعية، ولن يغادرن
الميدان حتى ولو غادره كل الرجال، مضيفة أنهن بايعن الله على النصر أو الاستشهاد،
مشددة على أن مطالبهم هي عودة الرئيس المصري الذي أطاح به الجيش بانقلاب عسكري
الدكتور محمد مرسي، والقصاص للأنفس التي أزهقت فجر اليوم في مذبحة الحرس الجمهوري،
وفقًا لبوابة الحرية والعدالة.
وعلى إثر ذلك،
توجهت سيدات الميدان إلى الصفوف الأمامية ووقفن أمام الحواجز الأمنية التي نظمها
المتظاهرون للتفتيش؛ ليعلنَّ أنهن سيتصدين لأي هجوم يتعرض له الميدان أيًّا كانت
هوية المعتدي، مؤكدين على أنهن لا يخشين سوى الله سبحانه وتعالى.
شعاب تحنقي
09-07-2013, إسلاميو مصر: الساعات
المقبلة ستشهد انتصارًا للحق
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 3713
مفكرة الإسلام : في
تصريحاتٍ له عقب مجزرة الفجر، أكد أحمد رفاعي - القيادي بالجماعة الإسلامية وعضو
مجلس الشعب المنحل بمحافظة أسيوط - أن الساعات المقبلة ستشهد انتصارًا للحق.
وأضاف رفاعي أن
"الساعات المقبلة ستشهد انتصارًا للحق، بعد أن تزول الغمامة عن أعين الكثير
من الشعب والدول الخارجية".
وأوضح: "الشعب
المصري قادر على استرداد حقوقه دون انتظار أي دعم خارجي، ولن تسمح الجموع التي
منحت الدكتور محمد مرسي أصواتها في انتخابات حرة نزيهة بضياع هذه الأمانة".
وشدد القيادي
الإسلامي على أن منتخبي مرسي "لن يعترفوا بأي دستور أو رئيس قادم بعد الدكتور
مرسي، وعلى الرغم من عدم انتماء الأغلبية من أبناء المحافظات لأحزاب إلا أنهم
يرفضون عدم احترام آرائهم والاستهتار باختيارهم".
في غضون ذلك،
استنكر خلف عبد الرءوف - نائب أمين عام حزب البناء والتنمية بأسيوط - ارتكاب مجزرة
بحق المصلين العزل أمام الحرس الجمهوري فجر أمس قائلًا: "هذه المجزرة بداية
سقوط وانتهاء الانقلاب العسكري، ولن يزيد الناس إلا إصرارًا على مواصلة مطالبهم
بعودة الشرعية".
ولفت عبد الرءوف
إلى أن ما حدث أمس في مجزرة الفجر هو "نفس السيناريو الذي حدث في 25 يناير
عندما استخدم الأمن العنف ضد المتظاهرين".
وقد استشهد نحو سبعين شهيدًا وجرح نحو
ألف مصاب، كما شهدت الأحداث الدامية غيابًا تامًّا لسيارات الإسعاف.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
نص بيان حزب النور بالدعوة إلى تكوين
لجنة حكماء
نشرت: الثلاثاء 09
يوليو 2013 عدد القراء : 2421
مفكرة الإسلام :
بعد انسحابه أمس من مفاوضات خارطة الطريق، أصدر حزب النور بيانًا له طرح فيه
مبادرة جديدة للخروج من الأزمة الراهنة التي تمر بها مصر.
وفي بيانه الصادر
منذ ساعات، شدد الحزب على أنه حرصًا منه "لمنع إراقة الدماء المصرية والحفاظ
على هوية الدولة قَبِل الحزب التعامل مع خارطة الطريق التي صاغتها القوات المسلحة
(بعد سيطرتها الفعلية على مقاليد البلاد ووضع الرئيس المنتخب تحت الإقامة الجبرية)
وتم بناء عليها تنصيب رئيس المحكمة الدستورية رئيسًا مؤقتًا للبلاد".
واستهجن الحزب أداء
الرئيس المؤقت قائلًا: "إن رئيس المحكمة الدستورية تصرف بطريقة شديدة
الانفرادية والديكتاتورية والانحياز لتيار فكري لا يحظى بقبول في الشارع المصري،
فقام بحل مجلس الشورى بخلاف ما تم الاتفاق عليه ألا يتم ذلك إلا بعد المناقشة
المجتمعية".
وشدد الحزب في
بيانه على أن "ما زاد الطين بلة المذبحة التي تمت أمام الحرس الجمهوري، والتي
لا يمكن قبولها أو تبريرها بأن القوات كانت في حالة دفاع عن النفس؛ حيث أثبتت
الكثير من مقاطع الفيديو وجود اعتداء سافر من جهة قوات الحرس الجمهوري على
المتظاهرين السلميين".
وقد أطلق الحزب
مبادرة لحل الأزمة الراهنة وبنودها "عمل مصالحة وطنية حقيقية بين جميع القوى
والمؤسسات نطوي بها صفحة الماضي، ونعيد اللحمة للشعب المصري دون إقصاء لأحد".
وتابع: "عمل
خطة جديدة يتوافق عليها جميع القوى السياسية والقوات المسلحة وبرعاية لجنة
المصالحة، وسوف يجري الحزب اتصالاته بجميع الأطراف لتفعيل هذه المبادرة".
وهذا نص بيان حزب
النور:
بيان حزب النور بالدعوة إلى تكوين لجنة
حكماء:
الصادر في 8/7/2013
في محاولة من حزب
النور لمنع إراقة الدماء المصرية والحفاظ على هوية الدولة؛ قَبِل الحزب التعامل مع
خارطة الطريق التي صاغتها القوات المسلحة (بعد سيطرتها الفعلية على مقاليد البلاد
ووضع الرئيس المنتخب تحت الإقامة الجبرية) وتم بناءً عليها تنصيب رئيس المحكمة
الدستورية رئيسًا مؤقتًا للبلاد.
وفي خلال أيام
معدودة، لم تنجح تلك الخطوات في منع سفك الدماء، بل زادت وزاد عليها الكثير من
الإجراءات القمعية والتصرفات الاستثنائية مثل غلق القنوات الإسلامية بدون سند
قانوني، وانتهاك المحرمات والقيام بمداهمات للبيوت وتصوير للرموز أثناء القبض
عليهم، والحملات الإعلامية التي انطلقت على كل من يطالب بمرجعية الشريعة
الإسلامية.
ثم إن رئيس المحكمة
الدستورية تصرف بطريقة شديدة الانفرادية والديكتاتورية والانحياز لتيار فكري لا
يحظى بقبول في الشارع المصري.
فقام رئيس المحكمة
الدستورية بحل مجلس الشورى بخلاف ما تم الاتفاق عليه ألَّا يتم ذلك إلا بعد
المناقشة المجتمعية، وكان من آخر ما قام به رئيس المحكمة الدستورية أنه أرسل لنا
بمسودة إعلان دستوري يخالف ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الذي جرى قبيل إعلان
بيان القوات المسلحة، وبإقرار الجميع من الحفاظ على مواد الهوية ونعني بها مواد (2
و 4 و81 و219).
ومع هذا وجدنا أن
الإعلان الدستوري المزمع إعلانه قد دمج المادة 1 و2 في مادة واحدة حذف منهما
الكلام على الانتماء للأمة العربية والإسلامية، وحذف النص على اللغة العربية، كما
حذفت مواد 4 و 81 و 219.
بالإضافة إلى النص
على آلية لتغيير الدستور تخالف ما تم الاتفاق عليه، ونص عليه في بيان القوات
المسلحة، مما يجعل رئيس المحكمة الدستورية يتحكم في كل آليات تعديل الدستور.
ثم زاد الطين بلة
المذبحة التي تمت أمام الحرس الجمهوري والتي لا يمكن قبولها أو تبريرها بأن القوات
كانت في حالة دفاع عن النفس؛ حيث أثبتت الكثير من مقاطع الفيديو وجود اعتداء سافر
من جهة قوات الحرس الجمهوري على المتظاهرين السلميين، وعلى فرض صحة هذا الادعاء،
فمن المعلوم أن القوات التي تحرس منشآت في التجمعات السكنية يجب أن تلتزم بقواعد
التعامل مع المدنيين والمتظاهرين السلميين، ومسئولية هذا تقع على عاتق جميع
المسئولين الآن، ونذكِّر وسائل الإعلام أنها حمَّلت الدكتور مرسي مسئولية اعتداءات
محدودة وقعت في عهده ولكن كيف بقتل العشرات وجرح الآلاف.
إن كل الأزمات
والمصائب قد تبدو هينة أمام مصيبة وضع الشعب والجيش في مواجهة، وهو ما يحتم على كل
عاقل أن يسارع إلى وأد هذه الفتنة في مهدها ليبقى جيش مصر حاميًا لأرضها حارسًا
لجميع شعبها.
وإذا كان شيخ
الأزهر - أحد أبرز رعاة خارطة الطريق التي أعلنتها القوات المسلحة - قد أعلن
استنكاره للانحراف في تطبيقها، ودعا العقلاء إلى تقديم مبادرات فإننا نتقدم
بمبادرة تقوم فكرتها على تكوين لجنة مصالحة وطنية تتعامل مع المشكلة من بداية
تفجرها بين د. محمد مرسي وبين القوى المعارضة له، على أن تتكون من حكماء وعقلاء
يتمتعون بالمصداقية لدى الجميع وبرعاية الأزهر، وتكون مهمتها:
1- عمل مصالحة
وطنية حقيقية بين جميع القوى والمؤسسات نطوي بها صفحة الماضي، ونعيد اللحمة للشعب
المصري دون إقصاء لأحد.
2- وضع خطة جديدة
يتوافق عليها جميع القوى السياسية والقوات المسلحة وبرعاية لجنة المصالحة.
وسوف يجري الحزب
اتصالاته بجميع الأطراف لتفعيل هذه المبادرة.
نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويحفظ مصرنا
ويحقن دماءنا.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
مصر: حشود ضخمة للمشاركة في مليونية
الشهيد
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013
مفكرة الإسلام : (http://www.islammemo.cc)
تنطلق اليوم جموع حاشدة للمشاركة في "مليونية الشهيد"، احتجاجًا على قتل
سبعين شهيدًا وهم يصلون الفجر أمس.
ودعا حاتم عزام -
الناطق الرسمي باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية - المواطنين كافة للتظاهر اليوم
في جميع أنحاء مصر احتجاجًا على "الانقلاب العسكري وما تبعه من "أعمال
قمعية" تكللت "بمجزرة الحرس الجمهوري" التي حدثت فجر أمس".
وناشد التحالف
الفريق أول عبد الفتاح السيسي إلى جعل الجيش في منأى عن الصراع السياسي، مستنكرًا
ما وصفه بـ"تزييف الوعي المصري من قبل المتحدثين باسم الجيش والشرطة".
وقد أعرب العالم عن
إدانته الشديدة لـ"مذبحة الساجدين" التي تمت فجر أمس أمام الحرس
الجمهوري، وقد أصدرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي
كاثرين آشتون بيانًا لها أدانت فيه سقوط ضحايا عند مقر الحرس الجمهوري.
وقالت آشتون في
بيانها: "أدعو جميع الأطراف خاصة الرئاسة المؤقتة والموجودين في السلطة
ويتمتعون بنفوذ إلى التواصل مع جميع القوى السياسية، والتحرك بسرعة نحو المصالحة
من أجل مصلحة البلاد، وتفادي أي استفزاز أو تصعيد للعنف".
شعاب تحنقي
09-07-2013,
سلطان يكشف حقيقة الإعلان الدستوري
الجديد
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 4297
مفكرة الإسلام : في
متابعة لردود الأفعال التي أعقبت إصدار الإعلان الدستوري، أعرب المحامي عصام سلطان
نائب رئيس حزب الوسط عن رفضه لإعلان جاء بأمر العسكر واعتبره نسخة من إعلان 2011.
وفي تدويناتٍ له
على حسابه الخاص بموقع "فيس بوك"، عقَّب سلطان على الإعلان الدستوري
ساخرًا: "أتوقع أن يحصل الحزب الوطني المنحل في انتخابات مجلس النواب القادمة
على 75%، وإن كانت أقل فسيطعن في قانونه بعدم الدستورية".
وأضاف نائب رئيس
حزب الوسط قائلًا: "المجلس العسكري هو الذي اختار لجنة التعديلات الدستورية،
واللجنة وضعت خارطة طريق لفترة انتقالية تنتهي بعد ستة أشهر، والمجلس لم يلتزم بها
وأمدها عامًا إضافيًّا".
وأوضح سلطان:
"العسكر هو الذي طعن على قانون انتخابات مجلسي الشعب والشورى ونظرهما بسرعة
الصاروخ وحكم فيهما بعدم الدستورية، وتم حل مجلس الشعب وإغلاقه بالجنازير، والمجلس
هو من أجرى الانتخابات الرئاسية على أساس أن مدة الرئيس ٤ سنوات ثم عاد اليوم
واكتفى بسنة واحدة".
وأردف نائب رئيس
حزب الوسط قائلًا: "المجلس العسكري هو الذي سبق وأن أعلن أنه هو الذي حمى
الثورة، ثم تبين غير ذلك".
شعاب تحنقي
09-07-2013,
هويدي: دخلنا مرحلة عسكرة الدولة..
والجيش سيظل مصدر القرار السياسي
نشرت: الثلاثاء 09
يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
ذكر الكاتب الصحافي المصري المعروف فهمي هويدي أن القرارات التي اتخذها الجيش
المصري مؤخرًا تدعم القول بأننا نقف على أعتاب مرحلة عسكرة الدولة، وأن القوات
المسلحة ستظل مصدر القرار السياسي، مشيرًا إلى أن الخروج من هذه الأزمة لا يظن
حدوثه في فترة قريبة.
وفي تصريحه لبرنامج
"على مسئوليتي" الذي تعرضه قناة الجزيرة مباشر مصر، أكد هويدي أن ثمة
اختلاف بين ما حدث في 25 يناير، و30 يونيو، فيما يتعلق بتدخل الجيش، حيث إنه في
الأولى كان النظام القائم متربعًا على كرسي السلطة دون انتخاب، والشعب يرفضه
بالإجماع، أما في الحالة الثانية فكان النظام منتخبًا من الشعب، بالإضافة إلى أن
الشعب كان منقسمًا في مطالبه بين مؤيد ومعارض.
وأضاف هويدي:
"إن حشود الجانبين تفتح الباب للعديد من الممارسات العنيفة، وتؤدي إلى حالة
من الديمقراطية الشعبية، والتي تقوم على أساس تجاوز القانون، والاعتماد على العامة
وانفعالاتها".
شعاب تحنقي
09-07-2013, تفاصيل خطيرة يرويها شهود
عيان حول مذبحة الحرس الجمهوري
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
روى شهود عيان من سكان العمارات المقابلة للحرس الجمهوري أحداث المذبحة البشعة
التي ارتكبتها قوات الجيش والشرطة بحق المتظاهرين السلميين المطالبين بعودة الرئيس
الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي أثناء أدائهم صلاة الفجر، ما أسفر عن مقتل أكثر
من 50 شخصًا من بينهم أطفال ونساء، وإصابة مئات من المعتصمين.
ونقلت صحيفة مصر
العربية عن أحمد الديب - وهو أحد المعتصمين الذين اختبأوا في إحدى الشقق السكنية
بمساكن العبور - تأكيده بأنهم لم يهاجموا الحرس كما تدَّعي وسائل الإعلام، مضيفًا
أنهم لو كانوا يريدون الهجوم حقًّا لفعلوا ذلك بعد صلاة العشاء مثلاً حيث تكون
الحشود هائلة.
وأضاف الديب أن أحد
زملائه أيقظه لصلاة الفجر، وذهب وتوضأ ثم اتجه للصلاة أمام الحرس الجمهوري، وأثناء
الصلاة في الركعة الثانية أنهى الإمام قنوته، وبعدها انهال الضرب من اتجاه صلاح
سالم ويوسف عباس ونادي الحرس الجمهوري.
وتابع المواطن
المصري: "بدأت قنابل الغاز.. ولم نكن ندري أين نذهب، فنحن محاصرون بضرب
الخرطوش والآلي والرصاص الحي من كل اتجاه بدون حرمة للنساء ولا الأطفال، وسقط عدد
كبير من القتلى من الأطفال والنساء وكبار السن، وسقط عدد ضخم من الإصابات
والإغماءات.. اختبأت في إحدى العمارات وهرع عدد من المتظاهرين معي، واختبأنا، وعدد
كبير من النساء دخلوا إحدى الشقق وأغلقنا عليهم.. ولم أعلم مصيرهم بعد، وهجم الأمن
والجيش على العمارة، واعتقلوا كل من صعد إليها، ولكن حماني الله عندما فتح أحد
السكان شقته لي وانقطعت علاقتي بالشارع حتى الظهر".
ومن جهته، ذكر محمد
ثابت - وهو عامل في جراج إحدى عمارات مساكن العبور - أن قوات الجيش والشرطة فتحت
النار دون سابق إنذار، مضيفًا أنهم تعرضوا لإطلاق قنابل الغاز أيضًا، ما أدى إلى
اختناق أطفاله واستيقاظهم مذعورين.
وأضاف ثابت أنه رأى
بعض المعتصمين قد دخلوا الجراج للاحتماء به، كما اختبأ بعض منهم تحت السيارات إلا
أن الشرطة العسكرية لاحقتهم وقبضت عليهم، لافتًا إلى أنهم اعتبروه ضمن المعتصمين
وانهالوا عليهم بالضرب والسباب، إلى أن تعرف عليه بعض الضباط والجنود من الحرس
الجمهوري الذين يعرفونه فأخلوا سبيله.
وروى عامل أمن في
مكتب محاسبة في المساكن يدعى أحمد همام، أنه كان يصلي الفجر مع المعتصمين أمام
الحرس الجمهوري، وأن الجيش والشرطة قد أطلقوا الرصاص والقنابل المسيلة للدموع فجأة
دون سابق إنذار، مضيفًا أن المعتصمين هربوا إلى العمارات السكنية، إلا أن الشرطة
ومباحث أمن الدولة لاحقوهم، مضيفًا أنه أدخل بعض النساء والأطفال والشباب داخل
الشقة حتى وصل عددهم إلى 40 شخصًا، كانت منهم عضوة بمجلس الشعب المنحل عن الحرية
والعدالة.
وذكر همام أن
الشرطة قد هددوهم بإطلاق الرصاص إن لم يخرج من عندهم، لافتًا إلى أن البعض قد
استجاب وبرغم ذلك أطلقوا الرصاص داخل العمارة التي يعمل بها.
وأضاف همام:
"استمر المعتصمون في الاختباء عندي إلى الساعة 12 ظهرًا، وبدأت بعد ذلك في
إخراجهم واحدًا تلو الآخر؛ لأن الشرطة العسكرية ومباحث أمن الدولة يملئون الشوارع
المحيطة بالحرس".
ومن جهته، روى
الدكتور محمود سليمان - أحد السكان بالعمارة المقابلة للحرس الجمهوري - أنه قد
استيقظ عقب الفجر مباشرة على صوت الرصاص والمروحيات واختناق جراء إلقاء قنابل
الغاز المسيلة للدموع، رغم أن زجاج شقته كان مغلقًا، مضيفًا أنه رأى من خلف الزجاج
الجيش والمدرعات تجاه المتظاهرين وقاموا بحرق خيامهم ويصطحبون بعض الشباب يرتدون
زيًّا مدنيًّا.
وأضاف الدكتور
سليمان أنه بعد مرور خمس دقائق على سماعه صوت الرصاص دق جرس باب شقته؛ إذ وجد
ثلاثة من الشباب يطلبون مساعدته؛ حيث إن الجيش والشرطة يلاحقونهم، مضيفًا أنه
أدخلهم إلى شقته.
وذكر سليمان أن
الشرطة داهمت العمارات، وبدأت في إطلاق الرصاص داخل كل طوابق العمارة وهددوا
السكان، ودقوا الأبواب بقوة حتى أنهم كسروا باب إحدى الشقق السكنية لأن صاحبها لم
يفتح، ولم يكن موجودًا فيها بالأصل.
وأضاف الطبيب:
"وقاموا بكسر باب إحدى الشقق لأن صاحبها لم يفتح لهم لأنه لم يكن فيها أحد من
الأساس".
وتابع: "أعتقد
أن الشرطة العسكرية ضربت النار على بعض المتظاهرين الذين كانوا يحتمون بعمارتنا..
ضرب النار من قبل الجيش والشرطة استمر لنحو ساعة كاملة وطائرة الهليكوبتر كانت
تحلق في الجو لكشف ما يحدث".
وأكد سليمان أن
سيارات الإسعاف لم تكن موجودة طوال الساعة، وجاءت بعدما انتهى ضرب النار لحمل
الجثث من الشوارع ومن العمارات".
وحول المعتصمين
الذين اختبأوا في شقته، قال: "لم أخرجهم إلا الساعة العاشرة، واحدًا بعد
الآخر لأن معظم الشقق كان يختبئ فيها معتصمون وبدأنا في إخراجهم بالتتابع".
شعاب تحنقي
09-07-2013,
اليابان تعزز دفاعاتها لمواجهة
التهديدات الصينية
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 600
مفكرة الإسلام :
كشف تقرير لوزارة الدفاع اليابانية اليوم الثلاثاء أن تهديدات خطيرة تهدد أمن
طوكيو من جهة الصين وكوريا الشمالية، فيما يدعو ساسة البلاد إلى تعزيز قدرة
اليابان على الرد على مثل هذه التهديدات.
ورجحت وكالة رويترز
أن يؤدي هذا التقرير إلى رد حاد من جانب بكين التي تأزمت علاقتها باليابان بسبب
النزاع على أراض، وتصريحات صادرة عن رئيس الوزراء "شينزو" تشير إلى
تاريخ الحرب بلهجة أقل اعتذارًا.
وجاء في الوثيقة
البيضاء السنوية لوزارة الدفاع أنه "توجد قضايا مختلفة وعوامل تؤدي إلى زعزعة
الاستقرار في مناخ الأمن الذي يحيط باليابان أصبح بعضها ملموسًا بدرجة متزايدة
وحادًّا وخطيرًا".
وأضافت الوثيقة أن
"الصين حاولت تغيير الوضع القائم بالقوة استنادًا إلى مزاعمها التي لا تتفق
مع النظام الساري للقانون الدولي".
وتشهد العلاقات بين
بكين وطوكيو توترًا كبيرًا بسبب النزاع بينهما على جزر صغيرة في بحر الصين الشرقي،
بينما تتقابل سفن حراسة من الدولتين بصفة روتينية بالقرب من الجزر، مما يثير مخاوف
الصدام غير المقصود أو أي حادث من أي نوع قد يؤدي إلى اشتباك أوسع.
كما ذكرت الوثيقة
أن الصين تقوم ببعض الأنشطة منها التسلل إلى المياه الإقليمية لليابان وانتهاك
مجالها الجوي، وإجراءات خطيرة قد تقود بسبب أي حادث يقع إلى صدام بين الدولتين.
ومن جانبه، ذكر
وزير الدفاع الياباني "إيتسورنوري أونوديرا" في فبراير الماضي أن سفينة
صينية وجهت أجهزة الرادار التي توجه إطلاق النار نحو مدمرة يابانية، مشيرًا إلى أن
توجيه هذا الرادار إلى أي هدف يمكن أن يعتبر الخطوة التي تسبق الهجوم الفعلي.
وأضاف أن الصين نفت
توجيه السفينة أجهزة الرادار تجاه السفينة اليابانية، لكن الوثيقة البيضاء قالت:
إن مزاعم بكين "لا تتفق مع الحقائق".
شعاب تحنقي
09-07-2013,
بالأدلة.. تعمد التليفزيون المصري
التعتيم على مذبحة الساجدين
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 4691
مفكرة الإسلام :
وسط التعتيم والتضليل الإعلامي المتعمد على مجزرة الساجدين أمس من قبل التلفزيون
الرسمي، كشفت تصريحات مراسل التلفزيون المصري كذب ما روجه بيان الجيش المصري.
وفي اتصالٍ مباشر
له أمس في برنامج صباح الخير يا مصر أثناء تغطيته لأحداث الحرس الجمهوري، أكد
المراسل: "لم يحدث أي هجوم ولا أي اقتحام لمجموعة إرهابية", قائلًا:
"هؤلاء معتصمون سلميون، وكان منهم النائم ومنهم كثير واقفون يصلون
الفجر".
وعند محاولة مذيعة
البرنامج التشكيك في رواية المراسل، قائلة: "بيان القوات المسلحة قال: إنهم
مجموعة إرهابية، اذكر لي كم عدد ضحايا الجيش أو المجموعة التي اقتحمت المنشأة
العسكرية؟".
وأكد المراسل
مستنكرًا تصريحات المذيعة: "أقول لكِ: هؤلاء مجموعة معتصمين سلميين، لا
اقتحموا، ولا كان في أي مجموعة إرهابية، ولو عندك أوامر إنك متنقليش كلامي ده
قوليلي، ولو عندك أوامر أني منقلش الصورة اللي حضرتها الساعة 4 بعد الفجر وشوفتها
بعيني أغلقي الخط في وجهي".
وشدد مراسل التلفزيون
المصري قائلًا: "أقسم بالله دول مجموعة من المعتصمين السلميين اللي قاعدين
وبينهم وبين السلك الشائك مسافة، ومحدش منهم لا اقتحم ولا اقترب من مبنى الحرس،
والساعة 4 بدأ الهجوم من قوات الجيش والحرس الجمهوري عشان يفضوا الاعتصام، وسمعنا
صوت ضرب من اتجاه من فوق مبنى الحرس، واللي ماتوا كلهم من المعتصمين والضرب
والإصابة كلها في الرأس أو في مناطق محددة في الصدر".
وفي سياقٍ متصل
يُثبت التضليل الإعلامي المتعمد من قبل التلفزيون الرسمي لمجزرة الساجدين, قام
برنامج صباح الخير يا مصر أمس بالاتصال بالمتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور
يحيى موسى وخلال تأكيده أن ما حدث أمام الحرس الجمهوري مجزرة مكتملة الأركان تم
قطع الاتصال فورًا.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
الجارديان: مذبحة الساجدين ستحسم قضية
عزل مرسي
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 3778
مفكرة الإسلام : في
تقرير لها تناولت فيه الأحداث الدامية التي عصفت بمصر، أكدت صحيفة الجارديان أن
مذبحة الحرس الجمهوري ستحسم قضية عزل مرسي.
وأفادت الجارديان
في تقريرها أن "الشعب المصري قد وضع علامة يوم أسود في تاريخ الجيش المصري
أمس؛ ليتذكر دائمًا اليوم الذي أطلق فيه الجنود الرصاص على عشرات المحتجين
السلميين، بما في ذلك النساء والأطفال".
وبحسب الصحيفة
البريطانية، فإن "قادة الانقلاب العسكري الذين اتخذوا مكان الحكومة المصرية
المنتخبة أرسلوا رسالة واضحة أمس، وهو أنهم مصممون على القتل، واعتقال الشخصيات
السياسية، وفرض رقابة على وسائل الإعلام، والقيام بكل ما يمكن القيام به لقتل حلم
الشعب المصري من الديمقراطية الحقيقية".
وأوضحت الصحيفة أن
"الرئيس مرسي وحكومته عملت بجد لتلبية احتياجات من يوم إلى يوم للشعب المصري؛
الغذاء والطاقة والأمن، إلا أنه سرعان ما ظهرت صعوبة القضاء على الفساد المتفشي
منذ عهد النظام البائد".
وأكدت الجارديان أن
"من هذه الإجراءات تحسين نوعية الخبز المدعم، كما سجلت معدلات تهريب الدقيق
من المخابز انخفاضًا حادًّا، وضرب محصول السنة من القمح مستويات قياسية".
وتابعت الصحيفة:
"تم خلق فرص عمل ورفع الحد الأدنى للأجور، وجرى تمديد التأمين والاجتماعي
والفوائد الصحية للأمهات، وتم زيادة المعاشات التقاعدية وخفض ضرائبهم".
وأكدت الجارديان:
"إلا أن هذه الإنجازات قوبلت بالعنف ضد الحكومة، ورفض كامل من قبل المعارضة
للمشاركة في المناصب الحكومية الرفيعة المستوى، والمطالبة بمطالب غير واقعية
وخيالية".
وقبل إطاحة الجيش
بمرسي، أوضحت الصحيفة أنه "عقب رفض الرئيس ضغوط المجلس العسكري، ورفضه بثبات
أن يصبح رئيسًا صوريًّا مع الجيش الذي يحكم البلاد من وراء الكواليس كان خيار عزله
هو القرار الحاسم للجيش".
وشددت الصحيفة على
أن الرئيس المعزول محمد مرسي هو "الرئيس الوحيد في العالم العربي الذي اعترف
بأخطائه وذلك في خطابه للأمة في 26 من يونيو".
وتختتم الصحيفة
تقريرها بأن "استمرار التظاهرات السلمية المطالبة بالديمقراطية وإعادة الرئيس
المنتخب ومطالبته للجيش بإنهاء تدخله غير الشرعي في السياسة المصرية هي الخيار
الذي لا بديل له بعد مجزرة أمس، فإن المصريين لديهم الحق في المطالبة بإدانة واضحة
من أولئك الذين قمعوا ديمقراطيتهم الوليدة بالقوة، ورفض صريح لهذا الانقلاب".
شعاب تحنقي
09-07-2013, 08:47 PM
استقالة النائب العام المصري.. وكشف
دوافعه من العودة لمنصبه
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
أعلنت مصادر قضائية مطلعة استقالة النائب العام المصري عبد المجيد محمود من منصبه،
في حين أفادت تقارير صحافية أنه قام بتعيين موالين له في النيابة العامة قبل
استقالته.
وأكدت المصادر
القضائية أن استقالة المستشار عبد المجيد محمود النائب العام نهائية، وخلال أيام
سيعرض الأمر على مجلس القضاء الأعلى.
ويأتي الإعلان عن
استقالة محمود عقب مذبحة الساجدين التي تمت أمام الحرس الجمهوري فجر أمس، وراح
ضحيتها سبعون شهيدًا.
هذا وقد أماطت
تقارير إعلامية اللثام عن حقيقة سعي عبد المجيد محمود للعودة لمنصبه كنائب عام،
كاشفة عن أنه رغم إعلانه لوسائل الإعلام أنه سيتقدم باستقالته من المنصب لاستشعاره
الحرج، إلا أنه لم يفعل ذلك إلا بعد تعيين الموالين له في مفاصل النيابة العامة.
وقد أكدت التقارير
أنه خلال الأيام القليلة الماضية حقق النائب العام منافع عديدة للمستشار أحمد
الزند رئيس نادي القضاة الموالي لنظام مبارك، وقام بإقصاء أعضاء نيابة الأموال
العامة الذين قاموا بالتحقيق في واقعة اتهام الزند بالاستيلاء على 180 فدانًا من
أهالي مطروح، ومطالبة رئيس المجلس الأعلى للقضاة برفع الحصانة عنه لاستكمال
التحقيقات.
كما أوضحت التقارير
أن عبد المجيد محمود أنهى انتداب عمل المستشار مصطفى الحسيني المحامي العام الأول
لنيابة الأموال العامة، والمستشار حامد راشد المحامي العام بالنيابة، والمستشار
عماد عبد الله، ومحمد أيوب رئيسي النيابة، والذين أشرفوا على التحقيق في واقعة
الزند.
وبحسب بوابة الحرية
والعدالة، فقد أصدر النائب العام أوامر بفتح تحقيق عاجل وموسع في البلاغات المقدمة
ضد النائب العام السابق طلعت عبد الله، والمستشار وليد شرابي عضو حركة قضاة من أجل
مصر؛ وذلك لاتهام الأول بعدم التحقيق في الأحداث التي شهدتها البلاد من قتل وترويع
للمواطنين، وعدم اتخاذ أي إجراء مع الثاني بعد قيامه بالتحريض على قتال الجيش،
ودعوته إلى الاستمرار في التظاهر والقتال حتى يعود الرئيس محمد مرسي لرئاسة
الجمهورية.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
الشريم يوجِّه نصيحة خاصة لجنود الجيش
المصري
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
بعد مقتل سبعين شهيدًا في مذبحة الحرس الجمهوري، وجَّه إمام وخطيب الحرم المكي
وعميد كلية الدراسات القضائية والأنظمة بجامعة أم القرى بمكة الشيخ سعود الشريم
نصيحة خاصة لجنود الجيش المصري.
وقال: "أيها
الجندي المصري اربأ بسلاحك أن تلوثه، فلا تبسط يدك لتقتل بني جلدتك في حين قد سلم
منك عدوك (ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها)".
وفي تغريداتٍ له
على حسابه الخاص بموقع تويتر، أكد الشريم أن: "من غدر بصاحب حق فقد نقض العهد
والميثاق، وسيفضحه الله أمام الخلائق يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلم: "لكل
غادر لواء عند استه يوم القيامة" أي عند دبره نكالًا به".
وشدد إمام الحرم
المكي على أن "تسمية أحداث أرض الكنانة (الكاشفة) سيعرف فيها الحق من الباطل،
والعدو من الصديق: ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس
تعلم"!.
وفي تغريداته
الاستنكارية لمذبحة الساجدين قال الشريم: "كشفت أحداث مصر استحلال دم اﻷخ
لأخيه وقت صلاة الفجر وسكون الناس، وهو فعل أهل الغدر والخيانة".
وفي تعقيبه على
تصريحات الشيخ حسن الشافعي مستشار شيخ اﻷزهر الذي شنَّ هجومًا عنيفًا على قادة
الانقلاب، مؤكدًا أن لديه شهود عيان تؤكد وقوع المجزرة, قال الشيخ سعود الشريم:
"سئلت عن بيان الشافعي, فلا أقول إلا كما قال أبو سعيد الخدري: (أما هذا فقد
أدى ما عليه) فاللهم كثِّر في العلماء أمثاله".
شعاب تحنقي
09-07-2013, 08:53 PM
فرحة خيانة السيس تردد صداها في الخليج
وواشنطن واسرائيل
هاآرتس:
"إسرائيل" ممتنَّة للجيش لإطاحته بالإخوان وتطالب أمريكا بدعمه
نشرت: الثلاثاء 09
يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
صرح مسئول أمريكي بارز لصحيفة هاآرتس العبرية في تقرير نشرته بالأمس أن
"إسرائيل" سعيدة بالانقلاب الذي نفذته القوات المسلحة المصرية، وأطاح
بحكم الإخوان المسلمين، مضيفًا أنها تطالب واشنطن بمساعدة الجيش المصري.
وذكرت الصحيفة أن
الجانب "الإسرائيلي" قد أوصى بعدم المساس بالمعونة الأمريكية للقاهرة،
معتبرًا ذلك يضر بأمن تل أبيب، ويزيد من خطر خرق اتفاقية كامب ديفيد للسلام.
وقال المسئول
الأمريكي: إن حكومة تل أبيب طلبت من أوباما عبر العديد من قنوات الاتصال عدم
المساس بالمعونة الأمريكية السنوية للجيش المصري، والتي تقدر بحوالي 1.3 مليار
دولار.
وأضافت الصحيفة
العبرية أن اتصالات هاتفية جرت بين رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين
نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري، بالإضافة إلى الحديث بين وزير الحرب
موشي يعالون مع نظيره الأمريكي تشاك هاجل، في الوقت الذي تحدث يعقوب عاميدرور
مستشار الأمن القومي "الإسرائيلي" مع نظيره بالبيت الأبيض سوزان رايس.
وقال المسئول
الأمريكي: إن الاتصالات التي جرت بين الطرفين كانت بغرض تنسيق المواقف والرسائل
بين الحكومتين فيما يتعلق بالأزمة المصرية، مشيرًا إلى أن الجانب
"الإسرائيلي" أبدى تخوفاته أن يمس انقطاع المعونة عن مصر اتفاقية السلام
بين الدولتين وتدهور الأحوال في سيناء.
ولفت إلى أنه في
العقود الثلاثة السابقة، استمرت واشنطن في إرسال معونتها للجيش المصري حتى بعد
اغتيال الرئيس السادات، وصعود مبارك للسلطة، وبعد وصول الإخوان المسلمين للحكم،
وكان الشرط الأمريكي الوحيد لتلك المعونة هو التزام الحكومة في القاهرة بالسلام مع
تل أبيب، مضيفًا أن الأخيرة تخشى الآن من أن يؤدي أي تغيير في تلك السياسة
الأمريكية إلى الإضرار بدرجة التزام الجيش المصري بكامب ديفيد.
وأضاف المسئول
الأمريكي البارز في تصريحاته لـ"هاآرتس" أنه خلال الاتصالات التي جرت
منذ خلع الإخوان أعرب الجانب "الإسرائيلي" عن رضاه وسعادته بالتطورات،
ومن حقيقة انتهاء نظام حكم الإخوان المسلمين.
شعاب تحنقي
09-07-2013, 08:55 PM
جندي أفغاني يفتح النار على ثلاثة من
"الناتو" بمطار قندهار
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013
مفكرة الإسلام :
فتح جندي أفغاني النار على ثلاثة جنود من حلف شمال الأطلسي "الناتو" في
مطار قندهار اليوم الثلاثاء.
وذكر الجنرال عبد
الرازق شرازي - قائد لواء القوات الجوية بإقليم قندهار - أن أحد جنود الجيش
الأفغاني كان ضمن دورية، أطلق النار على جنود من قوات الناتو، وأصاب ثلاثة منهم،
وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية.
وأضاف شرازي أن
الجنود المصابين جميعهم من جمهورية التشيك، مشيرًا إلى أنه بعد نقلهم إلى المستشفى
تبين أن حالتهم ليست خطيرة.
وذكر الجنرال
الأفغاني أنه قد ألقي القبض على الجندي الأفغاني منفذ الهجوم، لافتًا إلى أنه من
إقليم لاجمان، وهو على قيد التحقيق حاليًا.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
مصر: الإعلان الدستوري يفجر الخلافات
بين "تمرد" ومنصور
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد
القراء : 3039
مفكرة
الإسلام : بعد إصدار "عدلي منصور" المعين من قبل الجيش رئيسًا مؤقتا لمصر إعلانًا دستوريًّا، تفجرت
الخلافات العميقة بين "تمرد" ورئاسة الجمهورية المؤقتة.
حيث أعلن المتحدث
الرسمي لحركة تمرد محمود بدر اليوم الثلاثاء أنه "لم يتم عرض الإعلان
الدستوري على ممثلي الحملة أو على الدكتور محمد البرادعي، وقد فوجئنا به مثل
الجميع".
وفي تصريحاتٍ
صحافية له اليوم، أكد بدر أن "البرادعي بالتعاون مع الدكتورة منى ذو الفقار
وبعض الدستوريين يعدُّون الآن التعديلات المطلوب إدخالها على الإعلان الدستوري على
أن تتسلمها الرئاسة".
كما أوضح المتحدث
باسم الحركة أنه دارت "مكالمة تليفونية مطولة بين محمود بدر المتحدث الرسمي
لحملة تمرد، وبين الدكتور مصطفى حجازي مستشار الرئيس؛ لعقد لقاء مع عدلي منصور
الرئيس المؤقت".
وكانت الانشقاقات
والخلافات قد عصفت بين تمرد والرئاسة، بعد مشاركتهما برعاية القوات المسلحة في
الإطاحة بمحمد مرسي أول رئيس منتخب.
وبعد التراجع عن
ترشيح الدكتور محمد البرادعي لمنصب رئيس الوزراء، أعلنت حملة تمرد رفضها التام
الاعتراف أو التعامل مع أي رئيس وزراء غير البرادعي.
وقد أفادت مصادر
سياسية عن أن وزير المالية المصري الأسبق سمير رضوان بات مرشحًا مفضلًا لمنصب رئيس
الوزراء المؤقت, وفق ما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وتأتي هذه التطورات
عقب ساعات من مذبحة الساجدين التي فتحت فيها قوات الأمن المصري النيران على
المصلين العزل أمام الحرس الجمهوري؛ حيث يعتصم مؤيدو الرئيس محمد مرسي، وراح
ضحيتها نحو سبعين شخصًا، فيما أصيب نحو ألف شخص.
شعاب تحنقي
09-07-2013,
إسلاميو مصر: نرفض الإعلان الدستوري
وأية قرارات للانقلابيين
نشرت: الثلاثاء 09 يوليو 2013 عدد القراء : 944
مفكرة الإسلام :
أعلن حزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بمصر - رفضه
التام للإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس المؤقت اليوم.
وشدد أمين مساعد
حزب الحرية والعدالة محمود عامر على استنكار الحزب القاطع للإعلان الدستوري
قائلًا: "إن الحزب يرفض جميع آثار الانقلاب العسكري، ولا نعترف بأي قرارات أو
إجراءات يتخذها الانقلابيون".
ونقلت وكالة
الأناضول تصريحات عامر الذي أكد فيها أننا "لا نسمح بأن يتم جرنا إلى أمور
تفصيلية تظهرنا وكأننا قد قبلنا أو استسلمنا للانقلاب العسكري"، وتمسك بشرعية
الرئيس المعزول من قبل القوات المسلحة، قائلًا: "سنمضي في النضال السلمي ضد
هذا الانقلاب حتى عودة مرسي، وبعدها يكون مجال للحوار".
وقد صدر الإعلان
الدستوري بعد ساعات من مذبحة الساجدين التي راح ضحيتها وفقًا لآخر إحصائية نحو 84
شهيدًا من مؤيدي شرعية الرئيس محمد مرسي، وذلك أثناء تأديتهم لصلاة الفجر.
وبموجب هذا
الإعلان، يتم تعيين لجنة دستورية في أقل من 15 يومًا يكون أمامها مهلة شهرين
لتقديم تعديلاتها إلى الرئيس المؤقت، ثم طرح هذه التعديلات على استفتاء شعبي خلال
شهر لإجراء انتخابات تشريعية قبل 2014.
كما تضمن الإعلان
احتفاظ رئيس الجمهورية بالسلطة التنفيذية، مذكرًا باستقلال القضاء.
ومن جهته، أكد عصام
سلطان - نائب رئيس حزب الوسط المصري - رفضه لإعلان دستوري صدر بأوامر من العسكر،
مشيرًا إلى أنه نسخة من إعلان 2011.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق